نعود إلى رسالة المستمع محمد فضل المولى من السودان حيث عرضنا بعض أسئلته، وهنا يسأل ويقول: هل في صلاة الشفع والوتر يجب أن تقرأ سورًا معينة بعد سورة الفاتحة؟ أم أنه يجب ما تيسر من القرآن فقط؟
أختنا تسأل في سؤال آخر وتقول: هل تجوز صلاة النوافل ما بين صلاة العشاء والوتر وصلاة الفجر؟ لأنني أسمع من البعض يقولون: لا يجوز صلاة بعد الوتر حتى الفجر، والبعض يقولون: النوم يفصل بينها.وأحد الشيوخ في بلدنا قال: يمكن الصلاة قبل الفجر ما بين الأذانين الأول والثاني للفجر، والبعض يقول: لا يجوز وإنني غالبًا ما أستيقظ قبل الفجر، وأريد أن أصلي ولا أدري هل يجوز أم لا؟
هناك شبهة يروج لها المبتدعة، وهي: ما سنه عمر من جميع المسلمين في صلاة التراويح على إمام واحد، وصلى بهم إحدى وعشرين ركعة، وقوله : (نعمت البدعة) مع أن السنة عن رسول الله صلاة التراويح إحدى عشرة ركعة، وفي رواية ثلاث عشرة، فكيف يخالف عمر هدي رسول الله ﷺ ويزيد في صلاة التراويح إحدى وعشرين ركعة؟ وما هو الأولى في ذلك، صلاة التراويح إحدى عشر كهدي الرسول ﷺ أم ثلاث وعشرين، كما بين عمر ؟
يقول السائل عبدالله علي محسن، من اليمن، شبوة: ما رأي سماحتكم فيمن يتحرى قيام الليل قبل أذان الفجر بساعة إلا ربع؛ لكوني إذا صليت الساعة الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل أحيانًا أنام عن صلاة الفجر مع الجماعة؟
يسأل أخونا ويقول: نهى النبي ﷺ عن تخصيص ليلة أو يوم بعبادة خاصة، ونحن الشباب نريد أن نجتمع ليلة الجمعة أو ليلة من ليالي الأسبوع فنحييها بقيام الليل لا اعتقادًا بسنية هذا العمل بل لتشجيع الشباب على قيام الليل، فما حكم الصلاة؟
نعود إلى رسالة المستمع محمد فضل المولى من السودان حيث عرضنا بعض أسئلته، وهنا يسأل ويقول: هل في صلاة الشفع والوتر يجب أن تقرأ سورًا معينة بعد سورة الفاتحة؟ أم أنه يجب ما تيسر من القرآن فقط؟