في أحد أسئلته يقول: شخص له ثلاث زوجات، كل واحدة منهن لها أولاد ذكور وإناث وتختلف عن الزوجة الأخرى من جهة عدد الذكور والإناث، ويرغب الزوج قسمة العقارات عليهن بحيث يعطي كل واحدة منهن مسكنََا لها ولأولادها الذكور والإناث، علمًا بأن المساكن تختلف بعضها عن بعض من جهة القيمة والمساحة، فهل هذه القسمة مطابقة للشرع أم كيف توجهونه؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وصلت من المغرب، من أحد الإخوة المستمعين، يقول في هذا شخص أهديت له هدية عبارة عن مجوهرات ذهبية، هل له أن يبيعها، ويستفيد بثمنها؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
السائلة من اليمن تقول: لي جارة ملتزمة بشرع الله، والحمد لله، ولكن زوجها شارب للخمر، وهناك شبهة في بيعه للخمر، ما حكم الأكل الذي تهديه لي هذه الجارة، هل أقوم بأكله أم لا، وهل أقبل ما تهديه إلي من هدايا؛ علمًا بأنها تدعوه إلى الله؛ فلا يجيب، وجهونا بذلك؟
عندنا وعند سنة الوليمة في الزواج يكون هناك دفتر يسجل عليه أسماء الذين يدفعون نقودًا للعريس، وعندما تكون هناك وليمة عند أحد الذين دفعوا للعريس، يخرج العريس الأول الدفتر ليرى كم دفع له من قبل هذا العريس الثاني، ثم يدفع هو زيادة على ما دفعه له الأول، فهل هذا شيء مباح؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: عندنا وفي بلدنا -ويسمي بلده سماحة الشيخ- وعند سنة الوليمة في الزواج يكون هناك دفتر يسجل عليه أسماء الذين يدفعون نقودًا للعريس، وعندما تكون هناك وليمة عند أحد الذين دفعوا للعريس يخرج العريس الأول الدفتر ليرى كم دفع له هذا العريس، ثم يدفع هو زيادة على ما دفعه له الأول، فهل في هذا شيء من الحرمة، وهل هو نوع من الربا؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع عبيد بن حسين الإبراهيم سوري مقيم في عرعر بعث برسالة مطولة بعض الشيء يقول فيها: توفي ابن خالتي وقامت أمه بالتصدق لولدها، حيث أعطتني بقرة بصفة وقف لابنها أستفيد من لبنها على أن أطعم تلك البقرة وأعتني بها، وشاء الله أن البقرة ماتت حيث نطحت فذبحتها وبعت لحمها بمبلغ سبعة آلاف ليرة سوري، وصرفت تلك الفلوس حيث أنني محتاج لها، سؤالي: هل أشتري بقرة بدلاً منها وأعطيها للمتوفى كصدقة، أو أترك من بقرتي حيث أن لدي الآن بقرة أخرى أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
الرسالة التالية وصلت من إخوة سودانيين مقيمين بالمملكة يقولون في سؤالهم الأول:هل يمكن أن يشيد الإنسان صدقة جارية ويهبها لأحد الأصدقاء أو الأقرباء غير الأب والأم، وهل يمكن أن يصل أجرها إليه، أفيدونا أفادكم الله؟
عمي أوصى بثلث ماله وقفًا لله تعالى، ولم يحدد هذا الوقف، فهل يجوز إرسال بعض هذا المال إلى المتضررين بالمجاعة في السودان، وغيره، مع عدم معرفة هل تصل إلى المسلمين، أو غير المسلمين؟
هذا السائل ناصر إبراهيم من حوطة بني تميم، يقول في هذا حصل وأن قمت ببيع بيت صغير مبني من الطين، وبعد البيع عثرت الوالدة على وثيقة لهذا البيت ووجد فيها وقف في أضحية من ريعه دون علمي ولم يدخل علي من هذا البيت شيء من إيجاره، والمبلغ المبيوع بهذا البيت هو خمسة آلاف ريال منذ أكثر من عشر سنوات، فهل يسقط البيع شرعًا في هذه الحالة، أم يلزمني نقل الوقف ويبقى في ذمتي سماحة الشيخ؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد ورد إلي سؤال مضمونه: أن جماعة من المسلمين القاطنين في جنوب أفريقيا قد بنوا مسجدًا في حيهم، يصلون فيه الجمعة والجماعة والعيد، وقد أمرتهم حكومتهم بإخلاء ذلك الحي من السكان المسلمين وإبعادهم إلى جهة أخرى.فهل يجوز بيع المسجد المذكور بواسطة القاضي أو المتولي عليه، وعمارة مسجد آخر في الحي الجديد الذي يسكنون فيه؟ وهل يباع بشكله مسجدًا، أو يغير فيه كرفع المحراب والمنبر والمئذنة، وكل شيء يدل على كونه مسجدًا، أو يهدم ويباع أرضًا بيضاء، مع العلم أنه في هذه الحالة تنقص قيمته كثيرًا، بل لا يساوي شيئًا؟
هذه رسالة من السائل أبو إهاب مصري، يعمل بالكويت، بعث بعدة أسئلة في سؤاله الأول يقول: أنجب والدي ستة أولاد وبنتًا واحدة، ولقد جاهد -رحمه الله- حتى أتم تعليمنا إلا واحدًا من إخوتي شاء الله أن لا ينال حظه من التعليم مثلنا، وذلك لرغبة من الوالدة في أن يظل مع والده يعمل معه في فلاحة الأرض، حيث أننا من أبناء الريف، وقبل وفاة الوالد طلبت أنا من والدي أن يخص أخي المذكور بقدر معين من الأرض التي يملكها عوضًا له عن جهده طوال سنوات عدة، ولكونه لم ينل حظه من التعليم مثلنا، والحقيقة أنه -رحمه الله- رفض ذلك مرارًا، ولكنه أمام إلحاحي وإلحاح الوالدة وبعض الإخوة وافق على أن يحرر لأخي عقد بيع وشراء صوري لقطعة محددة من الأرض، ولكن دون أن يقبض منه أي ثمن، بل أخذ عليه صكًا بمبلغ سبعمائة جنيه، فما مدى صحة هذا العقد الذي تم بين الوالد وبين أخي؟علمًا بأن العقد موجود عندي بصفة أمانة لحين إتمام الإجراءات، وهل الصك الذي أخذه والدي على أخي يدخل ضمن تركته ويطالب به أخي أم لا؟
رجل له أربعة أولاد، منهم واحد موظف ومتزوج وله خمسة أولاد، وجزء من المال الذي بيد والده توفير من رواتب الولد المذكور، مع العلم بأن هذا الولد قائم بنفقة أولاده ووالديه وإخوانه؛ لأنهم في بيت واحد، فأحب والده أن يتبرع لابنه المذكور بخمس المال الذي بيده، مقابل عن عمله ودخله.
المستمع: أحمد محمد مصري مقيم في جدة بعث برسالة مطولة بعض الشيء يقول فيها: لي أخت تزوجت من رجل، ثم طلقت منه بعد أن أنجبت منه بنتين، وتزوجت برجل آخر وهي تعمل، ويدخل راتبها البيت، وقد تمكنت من بناء شقة هي وأختها، وزوجها يعلم بذلك، وبعد أن انتهت من بناء هذه الشقة، فإن زوجها يطلب منها أن تكتب ما تمتلكه من هذه الشقة لابنتها التي أنجبتها منه، وحرمان ابنتيها من زوجها الأول، مع العلم أنها بنت هذه الشقة من مالها الذي كانت تعمل وتحصل عليه، وجهونا حول هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا؟
خالد صالح من اليمن، حضرموت، يقول: سماحة الشيخ، أسأل عن حكم الشرع في نظركم في نقل فرش قديم تم الاستغناء عنه من مسجد إلى مدرسة أو مسجد آخر. علمًا بأن هذا المسجد أو هذه المدرسة محتاجة إلى فرش، حتى وإن كانت قديمة؛ وذلك لغرض فرشه للمصلين في المسجد أو للطلبة في المدرسة.فأفيدونا بذلك.
في أحد أسئلته يقول: شخص له ثلاث زوجات، كل واحدة منهن لها أولاد ذكور وإناث وتختلف عن الزوجة الأخرى من جهة عدد الذكور والإناث، ويرغب الزوج قسمة العقارات عليهن بحيث يعطي كل واحدة منهن مسكنََا لها ولأولادها الذكور والإناث، ع
هذه رسالة وصلت من المغرب، من أحد الإخوة المستمعين، يقول في هذا شخص أهديت له هدية عبارة عن مجوهرات ذهبية، هل له أن يبيعها، ويستفيد بثمنها؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.
السائلة من اليمن تقول: لي جارة ملتزمة بشرع الله، والحمد لله، ولكن زوجها شارب للخمر، وهناك شبهة في بيعه للخمر، ما حكم الأكل الذي تهديه لي هذه الجارة، هل أقوم بأكله أم لا، وهل أقبل ما تهديه إلي من هدايا؛ علمًا بأنها تدعوه
عندنا وعند سنة الوليمة في الزواج يكون هناك دفتر يسجل عليه أسماء الذين يدفعون نقودًا للعريس، وعندما تكون هناك وليمة عند أحد الذين دفعوا للعريس، يخرج العريس الأول الدفتر ليرى كم دفع له من قبل هذا العريس الثاني، ثم يدفع هو