تقول أيضاً: لنا قريب يقدم لنا بعض الحاجات المنزلية البسيطة، وهذه الحاجات مما اعتاد الناس أن يبيعوها، فقدمنا له نقوداً فلم يأخذها واعتبر أن هذه الحاجة هدية، وبعد مدة استعملنا هذه الحاجات تبين لنا أنه قد سرقها من شركة أجنبية يعمل حارساً عندها، فما حكم استعمالنا لهذه الحاجة بعد معرفتنا أنها مسروقة؟
إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (س. ح. أ) بعثت برسالة تقول فيها: هذه أول رسالة أكتبها إليكم، بعد أن وجدت أن هذا البرنامج هو خير الدروب التي تضيء للمسلم، ونحن معشر المسلمين دائمًا ما نحتاج لمثل هذه الأشياء تنير لنا طريق الدين، وسنة الرسول ﷺ، وأنا من المداومين على الاستماع لهذا البرنامج، وعليه وبعد أن وجدت طريقًا يمكن للإنسان أن يسأل فلدي سؤال عسى أن أجد الرد عليه وهو:أنا متزوجة ولدي طفل، وكنت حاملًا وزوجي يعمل بالسعودية، وعندما حضر إلينا بالسودان، قد نزل بمنزل شقيقه لضيق منزلنا، وقد أحضر إلي أشياء خاصة، وعندما أراد أن يسلمني هذه الأشياء قام بقسمتها بيني وبين زوجة شقيقه بالنصف، لدي سؤال:هل يجوز شرعًا هذه القسمة؟ وأنا كزوجة في الشرع، أريد ردًا واضحًا بما أني قد تضررت من هذه القسمة، وأرى كأنها ضرتي، وفي الختام أرجو أن أجد الرد.والسلام عليكم ورحمة الله.
السائلة في آخر أسئلتها تقول: سماحة الشيخ، جزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء، هل تعتبر الهدية رشوة في هذه الحالة، حيث بأنها قامت بعمل خير، وهو تدريس بنت الجيران، وقالت: إذا نجحت فلك هدية، وقلت لها: لا أريد هدية؛ لأنني أعمل هذا لله، ولكنها أصرت عليها، فما حكم أخذ هذه الهدية سماحة الشيخ؟
تسأل أختنا هل يجوز للمعلمة قبول الهدية من الطالبات؟ وإذا كان لا يجوز لها ذلك فهل يجوز قبولها بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم النتائج؟ وإذا كان ذلك أيضًا لا يجوز، فهل يجوز لها قبولها من الطالبات بعد انتهاء مدة تدريسها في تلك المدرسة إذا أرادت الانتقال من هذه المدرسة لمدرسة أخرى؟
هذا سؤال من المستمع محمد أحمد على زعبان من تهامة عسير بلاد رجال ألمع يقول: كان يوجد لدي قطعة أرض وقد تبرعت بها مقبرة للقرية المجاورة ولا أريد منها إلا وجه الله عز وجل، ولكن حدث عدة أمور جعلتني أحتار فيها، فقد استأذى منها صاحب الأرض التي تحد أرضي التي تبرعت بها، حيث أن مياه المقبرة من الأمطار وغيرها تسيل على أرضه وهي تقع في الجانب الأعلى لمزرعة الأخ المتضرر، كما أن موقعها غير صالح أن يكون مقبرة ولم أنتبه لذلك إلا بعد أن تبرعت بها، حيث أنها تقع في ساحة القرية وتمر معها المواشي، وحتى لو استطعنا أن نجعل للمواشي طريقاً أخرى فلا نستطيع أن نضمن سلامتها من عثور هذه المواشي بين لحظة وأخرى، لذا أسأل فضيلتكم هل يجوز لي أن أستعيدها وأبدلها بقطعة أخرى من مالي تكون مقبرة وهي في مكان أحسن، أم أبيعها وأتصدق بثمنها، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء ؟
يقول السائل من الكويت: هل يجوز وضع المصاحف في المساجد؟ وهل يكون لمن وضعها أجر على كل حرف يقرأ من هذا المصحف، ووضع هذا المصحف بنية أن يكون أجر القارئ للمتوفى فهل هذا مشروع؟
سؤالها الآخر تقول: والدي من ذوي الأموال والعقارات، وله أولاد ذكور ومن الإناث، أنا وأختي، ولكنه لا يعدل بيننا في الهبات؛ فهو يعطي الأولاد أموالًا نقدًا وعقارات بدون مقابل، ولكي يتخلص من مطالبتنا يسجل عقود بيع بينهم صورية، وإذا طالبنا يهددنا بإعطائهم ما تبقى وحرماننا من كل شيء. علمًا أنه يصلي ويصوم ويقرأ القرآن، وإذا قلنا له: هذا حرام عليك يستهزئ بنا ويسخر منا، وحتى أختي الثانية تسبب في طلاقها من زوجها منذ ثلاثين سنة، ورفض تزويجها مرة أخرى حتى بلغ عمرها الآن خمسين سنة، ومع ذلك لا ينفق عليها، بل إخوتي مرة يعطفون عليها ويعطونها، ومرة أخرى يطردونها بسبب تأثير والدي عليهم، فقد زرع الكراهية في نفوسهم نحونا، إضافة إلى ما جرت عليه العادة عندنا من عدم تزويج الفتاة إلا من ابن عمها مهما كان، فما رأيكم في هذا؟ وبماذا تنصحون والدنا هذا؟
في آخر أسئلة هذه السائلة، تقول سماحة الشيخ: أنا أحب معلمتي تذكر بأنها .. تقول السائلة: أنا أحب معلمتي في الله، وفي نهاية الدراسة أهديت لها هدية من باب التآلف والمحبة بيننا، هل يجوز لي هذا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ص. ع) يقول في رسالته: دخلت أحد المساجد ومعي مصحف، ورأيت في المسجد مصاحف ذات طباعة واضحة، وقمت باستبدال مصحفي بواحد من تلك المصاحف الموجودة في المسجد، هل يحق لي ذلك، أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم محاسب جلال الدين عبد العال مصري ويعمل في جدة، أخونا له ثلاثة أسئلة، في سؤاله الأول يقول: هل أخذ مصحف شريف من أحد المساجد للقراءة فيه دون علم أحد بالمسجد يعتبر سرقة؟ وكيف التكفير عن ذلك إذا كانت سرقة؟
ننتقل إلى رسالة أخرى وصلت من الأخوين: محمود فرحات، وعبد الرحمن الشدوي من الظهران، الإخوان لهم مجموعة من الأسئلة يسألون في سؤالهم الأول ويقولون:هناك عادة متبعة بين أفراد إحدى القبائل، تتمثل بأنه يجب على كل من يحضر ختان المولود الذكر دفع مبلغ من المال للوالد يتراوح من خمسين إلى مائة ريال، ما رأي سماحتكم في هذه العادة من الناحية الشرعية؟
هذه سائلة تقول في هذا عندي مبلغ من المال، وأريد أن أجعله وقفًا في سبيل الله و أي الأعمال أفضل في هذا الوقف، هل هو بناء مسجد، أم غيره أفضل، دلوني يا سماحة الشيخ مأجورين؟
هذا السائل حمدي يعمل بالرياض يقول: بأنه يعمل بالمملكة، فهل عند عودتي لبلدي لا بد من أخذ هدايا للأهل والأقارب، علمًا بأن ذلك الموضوع سوف يكلفني الكثير، وهل إذا لم آخذ هدايا أكون قد ارتكبت إثمًا من باب قطيعة الرحم لأهلي، وجهونا في ذلك؟
تقول أيضاً: لنا قريب يقدم لنا بعض الحاجات المنزلية البسيطة، وهذه الحاجات مما اعتاد الناس أن يبيعوها، فقدمنا له نقوداً فلم يأخذها واعتبر أن هذه الحاجة هدية، وبعد مدة استعملنا هذه الحاجات تبين لنا أنه قد سرقها من شركة أجنب