رسالة بتوقيع أحد الإخوة المستمعين يقول: ابنكم (د. هـ. ف) له قضية يقول فيها: أنا شاب ولي أمر عائلتي، وتقدم لأختي شاب خاطبًا لها، وبعد التأكد من استقامته؛ قبلت به بعد موافقة والدتي أيضًا، وتمت بعد ذلك الرؤيا بين أختي وذلكم الشاب -وبحمد الله- كل منهما موافق، ولكن بعد أيام فوجئت بتحول رأي الوالدة عن هذا الزواج؛ بحجة صغر سن هذه الأخت.يا سماحة الشيخ! إنه سبق وأن تقدم ثلاثة خطاب قبل هذا الشاب، وترفض الوالدة بحجة صغر سن البنت، علمًا بأن عمرها يقارب الرابعة والعشرين، وجهوني كيف أوفق بين وجوب تزويج هذه البنت، وبين رضا والدتي وتصرفاتها هذه، جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأعظمية في بغداد وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، رسالتها مطولة في الواقع، أستأذن سماحة الشيخ في أن أقرأها كما وردت.تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين:رسالتي لكم رسالة أم مؤمنة مسلمة عاشت عمرها الذي تجاوز الخمسين عامًا على عبادة الله وعلى سنة نبيه الكريم ﷺ أنشأت ابنتها الكبيرة على طريقتها حتى تزوجت قبل عشر سنوات وصارت تبتعد عني رغم أني أتقرب إليها حيث لم ينجب زوجها ذرية لسبب فيه، وتركنا ذلك إلى مشيئة الله وفي الفترة الأخيرة افتقدتها نهائيًا ولم أعلم عنها شيئًا وانقطعت أخبارها، وقد تركتني أنا الأم التي أنشأتها على طاعة الله والوالدين أفتش عنها في كل زاوية ودرب مشوشة الفكر قلقة مشدودة الأعصاب.علمًا بأني تحت العلاج الطبي والعمليات الجراحية التي أجريت لي حتى الآن لم تشف، أكرر: هل ما أمر به الله تعالى بالعطف على الوالدين ورعايتهم وعدم الإساءة لهم بالقول البسيط (أف)، كيف بهذا العمل الذي أقلقني في صلاتي وحرمني طعم الخشوع، أدعو أبناءنا إلى الطاعة فيما يرضي الله ورسوله، وليتركوا تعسفهم بالوالدين باسم الانقطاع الكلي لفكرهم وآرائهم التي ينقصها التجربة والعطف والواقع الذي يلف البشر.فالله الله بهذه الأم التي أرضعت وربت ودرست وعلمت وهذبت على شريعة المصطفى محمد ﷺ أن تعامل هكذا.أرجو منكم حفظكم الله إذاعة رسالتي أكثر من مرة فهي تستمع إلى ندوتكم المذاعة منذ سنوات كما نسمعها جميعًا، ودمتم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وتسأل أربعة أسئلة فيما يبدو على ضوء ما ذكرت فتقول:سماحة الشيخ! ما حكم الشرع في هذا العمل حيث خرجت بدون محرم معها وكذبت على والديها؟ما حكم الشرع في هذا العقوق ومعاملة الوالدين وهما من أهل الإسلام والإيمان؟ما درجة صحة حديث رسول الله ﷺ حينما أمر أحد المجاهدين بالرجوع عن الجهاد والبقاء مع أمه رأفة بها من نبي الرحمة الكريم ﷺ؟هل غاب عن بال من يصرف النظر عن والديه أن النبي الكريم أوصى بالأم ثلاث مرات وبالأب مرة دون غيرهم؟ أرجو أن تتفضلوا بالتوجيه والإرشاد حول هذه القضية.والواقع رسالة مطابقة تمامًا لهذا الموضوع لكن مرسلها أخونا عبد الله العبيدي من بغداد أيضًا، والموضوع واحد كما قلت سماحة الشيخ.
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: سائلة من السودان، تقول عن نفسها: أنا امرأة والحمد لله ملتزمة بالدين ولي والدة لم يطب لها التزامي بالدين وخاصة الحجاب الشرعي، وقد طلقها أبي منذ فترة وكنت في رعايتها بعد الله .وبعد أن تزوجت بأحد الإخوة الملتزمين رفضت والدتي زيارتي إليها، وما زلت بعد ذلك أزورها أنا وزوجي فإذا بها ترفض رفضًا باتًا مقابلتي عند بيتها، وكتبت لزوجي خطابات فحواها أنها ستعيش في قلق وضيق إذا زارها هو وابنتها فعليها التوقف عن زيارتها لتعيش مطمئنة حسب قولها، فهل في مثل هذه الحالة إذا انقطعت عن زيارة والدتي إرضاء لها أكون عاقة لها، علمًا بأن قلبي يتفطر ألمًا في مسلك والدتي هذا، حيث أنني لم أنقص من حقها شيئًا في الطاعة في المعروف جزاكم الله خيرًا.
من القطيف في المنطقة الشرقية، هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ر. د) أخونا بدأ رسالته بقوله:بسم الله الرحمن الرحيم. أنا مدرس مصري أعمل بالمنطقة الشرقية، ومدين لبرنامجكم الخالد: نور على الدرب؛ وإذ نشكركم ونتوجه بالدعاء للقائمين عليه، وممن خلف البرنامج ولعلمائنا الأفاضل، جعلكم وجعلهم الله ذخرًا لنا في ديننا ودنيانا. السؤال الأول هو: أنا مقيم بالمملكة بصحبة أسرتي المكونة من زوجتي وولدين، أما والدي الذي يعيش في مصر فتقدم به العمر، ولكنه ما زال يشتغل بالتجارة في محله البسيط، ساعيًا على أخي الذي أنهى دراسته هذا العام، والتحق بالخدمة العسكرية، وعلى أخواتي البنات الاثنتين، ولكن والدي يربطان رضاهم علي بمساعدة أخي المادية، وتحملي نفقة زواجه، وحتى قبل أخواتي البنات، ومن أجل ذلك قطعوا اتصالهم بي، واعتبروني عاقًا لهما، رغم أنني مريض بمرض مزمن، وكم أخشى من المجهول على مصير أولادي وأخشى ما أخشاه، وما يؤرقني عدم رضا الوالدين علي. فأرجو من سماحتكم تبصيري كيف أتصرف تجاه ما يطلب مني الوالدان؟جزاكم الله خيرًا.
من أسئلتها أيضًا يا سماحة الشيخ تقول: شخص أخذ من مال أبيه دون علمه لضرورة دعته إلى ذلك العمل، ثم رد هذا المبلغ بعد فترة من الزمن، من غير علمه أيضًا، ما حكم ما فعله؟ مأجورين.
أيضًا تقول عن والدها هذا: إنه لم يسمح لهن بالاحتجاب عن زوج الأخت، وعن ابن العم؛ بحجة أنهم من المحارم، وقد وضحنا له ذلك، وقلنا: ليسوا من المحارم، فغضب علينا غضبًا شديدًا، ولاسيما وأننا دائمًا نستمع إلى هذا البرنامج، وننقل إليه ما نسمع، لكنه غير مقتنع، فما هو توجيهكم لنا تجاه والدنا ذلكم؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية محافظة المنيا، وباعث الرسالة المستمع خالد طلعت عبدالله علي، الأخ خالد يقول في رسالته: لرجل ابنان متزوجان، وكلاهما يعول أسرة، أحد هذين الابنين حالته ميسرة، والآخر نفقاته كثيرة، ويحتاج إلى بعض العون، فقام الأب بتخصيص دخل ثابت لابنه المحتاج هذا برغبة الوالد، ودون طلب من ابنه هذا، إلا أن الابن الآخر ثار على والده وأخيه، واعتبر أن أباه يفضل أخاه عليه. و هل هذا جائز شرعًا؟ علمًا بأن الابن ينتفع بهبة والده له في حياته فقط.جزاكم الله خيرًا.
السائل الذي رمز لاسمه (ب. ف. ق) من الرياض يذكر بأنه شاب منَّ الله عليه بالهداية فيحمد الله على هذه النعمة ويسأل ويقول: فضيلة الشيخ! كنت فيما سبق آخذ من حرز أبي مبالغ كثيرة من المال دون علمه، وكان أخذي لها مستمر، وهي كثيرة جدًا لا أستطيع أن أرجعها إلى أبي، وأخشى إن أخبرته أن يغضب عليَّ، أو أن يفقد هذه الثقة الذي أولاها بي، ما الحكم يا فضيلة الشيخ إن أخذت مرة أخرى من مال أبي لتسديد إجار شقة أسكن فيها للدراسة؟ حيث أنني طالب ومكافأة الجامعة لا أستطيع القيام بها لجميع حقوقي، مع العلم بأنني أخشى إن طلبت من أبي أن يرفض ويغضب عليَّ؟
هذا السائل أرسل بهذه الرسالة جابر من محايل عسير يقول: لي أولاد كبار وأنا رجل مسن، وهؤلاء الأولاد لا يعملون، ولم أقم بالتقصير عليهم في تربيتهم، وعندما أصبحت مسنًا فروا مني، وعندما أطلب منهم المساعدة لا يقومون بمساعدتي، وهناك شخص آخر من الأولاد يستلم راتبًا، وما زال يطلب مني الزواج بإلحاح، وأنا فقير، علمًا بأنه لا يقوم بمساعدتي وجهوني سماحة الشيخ.
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من اليمن الحديدة بتوقيع إحدى المستمعات تقول فاطمة (هـ. ع) فاطمة تقول عن نفسها: أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري، وملتزمة بالحجاب الشرعي، ولله الحمد، ولكني أجد بعض المضايقات من قبل والدي، مثل إصرارهما على ظهوري على الرجال الأقارب من غير المحارم، ومصافحتهم، مثل ابن العم، وابن الخال، وزوج الخالة، وابن عم الأم، فما حكم ذلك، وهل يعتبر رفضي لذلك عقوقًا للوالدين؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (ع. م. أ. الكناني ) من القنفذة.أخونا رسالته مطولة في الواقع ملخصها سماحة الشيخ: أن والده بدأ ينازعه على راتبه، وهو أب لأسرة تتكون من أربعة أشخاص، ويقول: إنه دفع نصف المرتب لوالده، إلا أن الوالد لم يرتض بذلك؛ نظرًا لأن الوالد نفسه يعول أسرة كبيرة فيها تسعة أنفس ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه الزوجة التي رمزت لاسمها بـ (هـ. م. م) تقول: بأنها امرأة مصرية مقيمة بمكة المكرمة وتؤرقها هذه المشكلة، تقول: تزوجت من شاب ملتزم دون رضا والدته بعد أن كانت وافقت على الخطبة، بل قامت بالحضور إليها وباركتها لكنها غيرت رأيها؛ لأن هناك من وشى لها ولهذا رفضت إتمام الزواج وأرادت أن تفسخ هذه الخطبة، لكننا تزوجنا أنا وزوجي..الشيخ:أعد.. أعد..المقدم: تقول: تزوجت من شاب ملتزم دون رضا والدته بعد أن كانت قد وافقت على الخطبة بل وحضرتها وباركتها، لكنها غيرت رأيها في الأخير؛ لأن هناك من وشى لها ولهذا فقد رفضت إتمام الزواج وأرادت أن تفسخ هذه الخطبة لكننا تزوجنا على أمل أنها قد تغير رأيها بمرور الأيام، ولكن مضى أربع سنوات وزوجي يسعى لإصلاحها ولكنها ترفض وطلبها الوحيد هو أن يطلقني، وأنا الآن معي ما يقارب من طفلين ونعيش مع زوجي حياة طيبة، ما حكم هذا الأمر وهل زوجي يعتبر عاق؟
شخص حلف على المصحف الشريف بأنه لم يفعل شيئًا، وهو يكذب، وقد توفي هذا الشخص الآن، وأنا ابنته، تقول السائلة: أريد أن أبري ذمة والدي، فهل أعلم الشخص الذي حلف له؟ أم ماذا أفعل يا سماحة الشيخ؟الشيخ: أعد.المقدم: تقول السائلة: شخص حلف على المصحف الشريف بأنه لم يفعل شيئًا وهو يكذب، وقد توفي الآن هذا الشخص وأنا ابنته، وأريد أن أبري ذمة والدي، فهل أعلم الشخص الآخر الذي حلف له والدي؟ أم ماذا أفعل؟
هل يجوز للمرأة أن توفر النقود من مصروفها ومصروف البيت والأولاد دون علم زوجها، مع العلم أن ذلك لا يؤدي إلى بخل أو تقتير، بل من باب عدم الإكثار والإسراف في المصاريف، يعني: الاقتصاد في المصروف؟
يقول عن والدته سماحة الشيخ، والدتي تبلغ من العمر خمسين سنة، إلا أنها هداها الله ضعيفة في أداء الصلوات الخمس، هكذا يقول، وأردت نصحها عدة مرات، وسنين طويلة، ووالدي كذلك وهو الآن حي، والحمد لله، لكني ألاحظ أن الأمر كما هو، فبماذا توجهوننا جميعًا؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: اشتريت مزرعة من مالي الخاص، والذي أشقى به في الخارج، وكتبت المزرعة بعقد رسمي باسمي، فهل والدي وإخوتي البنين والبنات لهم حق في هذه المزرعة أم لا؟أفيدوني، أفادكم الله.
رسالة بتوقيع أحد الإخوة المستمعين يقول: ابنكم (د. هـ. ف) له قضية يقول فيها: أنا شاب ولي أمر عائلتي، وتقدم لأختي شاب خاطبًا لها، وبعد التأكد من استقامته؛ قبلت به بعد موافقة والدتي أيضًا، وتمت بعد ذلك الرؤيا بين أختي وذلكم
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأعظمية في بغداد وباعثتها إحدى الأخوات من هناك، رسالتها مطولة في الواقع، أستأذن سماحة الشيخ في أن أقرأها كما وردت.تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وأص
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: سائلة من السودان، تقول عن نفسها: أنا امرأة والحمد لله ملتزمة بالدين ولي والدة لم يطب لها التزامي بالدين وخاصة الحجاب الشرعي، وقد طلقها أبي منذ فترة وكنت ف