الواقع في سؤالها الأخير سماحة الشيخ تذكر بعض المعاناة التي تجدها ولا سيما إذا جاءها أناس زوار في المنزل وهي لا تريد السلام عليهم بأنهم أجانب كما تقول إلا أن أهلها يمقتون فعلها، وترجو التوجيه أيضاً؟
رسالة من المنطقة الشرقية في المملكة بعث بها أحد الإخوة يقول: المتعاقد طبيب (أ. ل. ح. د): أخونا له قضية مع زوجته يذكر أولاً: أنه على خلاف دائم معها، لأسباب يصفها بأنها تافهة في كثير من الأحيان؟
من جمهورية مصر العربية المستمع (ع. س. س. ع) له قضية يقول فيها: إنني رجل متزوج، والحمد لله أعمل في الخارج، ووجود زوجتي معي ضروري شرعًا، لكن أترك والدتي وحيدة علمًا بأنني العائل الوحيد لها، وتكون تحت رعاية أختي المتزوجة، ولكن لا أسافر إلا بموافقتها، وهي تتمنى أن أجلس معها، وألغي سفري؛ لأن سفري يؤلمها مع العلم بأن وجود زوجتي معها يخفف من آلامها، فهل أمكث معها، وألغي سفري نهائيًا؟ أم أبقي معها زوجتي، وليس علي حرج في تأثر والدتي؟ جزاكم الله خيرًا.
يسأل أيضاً ويقول: يحصل أحيانًا بعض الخلافات والمناقشة الحارة بين الزوجين فتغضب الزوجةُ زوجها، وهذه المناقشة غالباً ما تكون في أمور دنيوية، فهل تأثم المرأة بإغضاب زوجها؟ أفيدونا أفادكم الله.
له قضية أخرى سماحة الشيخ يقول فيها: كما سبق وذكرت أنني استقلت من العمل، ومريض، وليس لي دخل، ولي أسرة كبيرة، وعندما أطلب المساعدة من والدي وإخوتي يرفضون مساعدتي، ويقولون: ليس لك حق علينا في مساعدتك، رغم أنني عندما كنت أعمل، وعندما كنت مقتدرًا كنت أخصص لوالدي مبلغًا من المال، فما هو توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية باعثها أخونا المهندس (س. ط) ويعمل في الكويت، يقول: خطبنا قبل سنة أنا وأخي بنات خالتنا، ولم يكن هناك أي شرط في عقد الزواج، وبعد كتب الكتاب يريد والدها أن نمتنع عن السكن مع أهلنا، مع العلم بأن عائلتنا صغيرة، ويريد كذلك أن نقطع المصروف عن أهلنا، وأن لا نكمل تعليم إخواننا، كما أنه يريد أن نمتنع عن زيارة أعمامنا وخالاتنا وأختنا وجميع الأقارب وأن لا يزورونا كذلك، ولقد أحضرناه للتفاهم بحضرة إمام المسجد إلا أنه تلفظ على والدتنا بكلام بذيء، وتطاول على الله عز وجل، ووسطنا له أكثر من شخص إلا أنه يصر على شروطه، ووالدي ووالدتنا يصران على تطليق البنات، ولا سيما الوالدة، هل نطيع والدتي ونطلق البنات أم ماذا، وما رأي الشرع في ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله؟
السائل: أحمد إبراهيم يقول: ما حكم من كان له ابن معوق، وتصرف له مساعدة سنوية من الحكومة، فهل مطلوب منه أن يجعلها للطفل المعوق فقط، أو يجمعها ويشتري له شيئًا يخصه عن إخوته، أم يحق للوالدين ولبقية الإخوة الانتفاع بها سماحة الشيخ؟
أخ من جمهورية مصر العربية بعث برسالة يقول المرسل عبدالرحمن مبروك سلامة له مجموعة من الأسئلة، سؤاله الأول يقول: هل يجوز لوالدي أخذ مصاريف زواجي مني وهو في حالة ميسرة وأنا موظف بسيط ليس لي سوى المرتب؟
السائلة تقول: هل من الواجب على الزوج النفقة على زوجته في الفترة التي تقضيها في منزل والدها عندما يقوم بتأثيث منزلهم الجديد -أي: في فترة الملكة قبل الزواج- لأن والدي يقول: يجب على زوجك النفقة عليك من يوم الملكة، وإن هذا واجب عليه؟
الذي يتزوج، ويخرج عن أهله، ما حكمه إذا أرغمته زوجته بالخروج لوحدنا في بيت عن أهلنا، ولم نقطعهما، بل نصلهما كلما غبنا مدة قليلة عنهما، مع ذكر الدليل، شاكرين تجاوبكم، ولكم تحياتنا؟
إنني أُحب الجهادَ، وقد امتزج حبُّه في قلبي، ولا أستطيع أن أصبر عنه، وقد استأذنتُ والدتي ولم تُوافق، ولكن تأثرت كثيرًا، ولا أستطيع أن أبتعد عن الجهاد، سماحة الشيخ، إنَّ أمنيتي في الحياة هي الجهاد في سبيل الله، وأن أُقتل في سبيله، وأمي لا تُوافق، دُلَّني جزاك الله خيرًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من حائل، باعثة الرسالة إحدى الأخوات المستمعات، الواقع تأثرت كثيرًا لهذه الرسالة إذ تقول فيها سماحة الشيخ:إنني فتاة ولي خمسة إخوة اثنان منهم متزوجون، وأنا أعمل معلمة، وإخواني هؤلاء البعض منهم يعمل والبعض يدرس، ووالدي يأخذ مني راتبي كله يعطيه إخوتي حيث يتصرفون فيه في عدة مجالات منهم من يشتري بها كتب، ومنهم من يشتري أشياء خاصة، ومنهم من تزوج بها، ومنهم من اشترى سيارة، ومنهم من يأخذ منها ليكمل بناء بيته، حيث أنني أعمل منذ سنوات عديدة، وكل أموالي تصرفوا بها ولم أعارض في ذلك، واحترامًا لوالدي وبرًا به وإحسانًا فأنا لا أريد إلا رضا الوالدين.سؤالي: هل يصح لوالدي أخذ أموالي هذه مع أنني أتعب كثيرًا لتحصيلها ليعطيها إخوتي وجهوني؟ جزاكم الله خيرًا.
أخ لنا يقول: المرسل ولدكم المعذب -كما يصف نفسه - عبد الله بن علي المعيطب من الرياض: والدي سماحة الشيخ عبد العزيز أفتوني عن أمر ضاق به صدري، وحالتي الصحية تأثرت به كثيرًا، إنني عصيت والدي كثيرًا وفي يوم من الأيام حصلت لي قضية، وقام والدي بالمتابعة لها، وأثناء هذا حدثت له حادثة سيارة وتعذب كثيرًا في المستشفى، ثم توفي وهو غير راض عني، وفي بعض الأوقات يقول أهلي: إنني أنا الذي قتلته، وأنا الذي تسببت في هذا الحادث، وهذه الكلمات تجرح قلبي، وفي بعض الأوقات أفكر - كما يقول شيخ عبدالعزيز - في الانتحار بسبب تلكم الكلمات، أنا الآن أدعو لوالدي، وأقرأ له القرآن إلا أن حالتي الصحية في تأثر، كيف أكفر عما فعلت تجاه والدي، وبماذا تنصحونني وتنصحون أهلي؟ جزاكم الله خيرًا.
إهداء القرب للميتزيارة القبورالحكم على الأحاديثبر الوالدين
السائل إبراهيم عبد العزيز له هذا السؤال، يقول: سماحة الشيخ! يوجد لي ولله الحمد ثلاثة بنات وولد، وأكبرهم بنت عمرها الآن ستة عشر عامًا، وولدت هذه البنت معوقة في ساقها، وقام الطبيب بإجراء عملية في بتر ساقها وتركيب جهاز لتمشي عليه، والحمد لله هي الآن تمشي عادي، ولكن هل علينا إثم في هذه العملية، وثانيًا هذه البنت تقوم بتغيير هذا الجهاز في كل ثلاث سنوات أو أربع ويتكلف مبلغًا من المال، هل إذا قمت بترك مبلغ من المال باسم البنت لتتمكن من تبديل الجهاز وقت ما تحتاج لذلك هل أكون قد ظلمت باقي الأخوات؟
الواقع في سؤالها الأخير سماحة الشيخ تذكر بعض المعاناة التي تجدها ولا سيما إذا جاءها أناس زوار في المنزل وهي لا تريد السلام عليهم بأنهم أجانب كما تقول إلا أن أهلها يمقتون فعلها، وترجو التوجيه أيضاً؟
رسالة من المنطقة الشرقية في المملكة بعث بها أحد الإخوة يقول: المتعاقد طبيب (أ. ل. ح. د): أخونا له قضية مع زوجته يذكر أولاً: أنه على خلاف دائم معها، لأسباب يصفها بأنها تافهة في كثير من الأحيان؟
من جمهورية مصر العربية المستمع (ع. س. س. ع) له قضية يقول فيها: إنني رجل متزوج، والحمد لله أعمل في الخارج، ووجود زوجتي معي ضروري شرعًا، لكن أترك والدتي وحيدة علمًا بأنني العائل الوحيد لها، وتكون تحت رعاية أختي المتزوجة، و
يسأل أيضاً ويقول: يحصل أحيانًا بعض الخلافات والمناقشة الحارة بين الزوجين فتغضب الزوجةُ زوجها، وهذه المناقشة غالباً ما تكون في أمور دنيوية، فهل تأثم المرأة بإغضاب زوجها؟ أفيدونا أفادكم الله.