أعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في إحدى المدارس، وفي حصة القرآن يتهرّب بعضُ الطلاب من القراءة بحجة أنهم ليسوا على وضوءٍ ولا يستطيعون مسَّ المصحف، مع العلم أننا لو سمحنا لهم بالخروج للوضوء فلن يعودوا إلا بعد انتهاء الحصة، فهل يجوز أن يقرؤوا من المصحف؟
السائلة من جمهورية مصر العربية تقول: هل لنا أن نطالب الأبناء والبنات الذين لم يتجاوزوا الثانية عشرة إذا كانوا مصابين بالإرهاق أو التعب أو مصابين بأحد الجروح أو الكسور، هل لنا أن نوقظهم للصلاة، ونطلب منهم أن يقضوا هذه الصلاة؟
هذه السائلة أم حسين، أرسلت بمجموعة من الأسئلة تقول: سماحة الشيخ عبدالعزيز، يقوم بعض الآباء والأمهات والإخوة من باب الحرص والخوف على أبنائهم وبناتهم بالاطلاع والتفتيش على ما لدى أبنائهم من أشياء خاصة، بمعنى: التفتيش والبحث في أمتعتهم وكتبهم وحقائبهم من أجل معرفة أحوالهم وتصرفاتهم وسلوكهم؛ خوفًا عليهم من الفتن وأصحاب السوء، وما إلى ذلك، نسأل الله العافية، فهل يدخل ذلك ضمن الأشياء المحرمة شرعًا؟
من أحد الإخوة المستمعين يقول من بور سودان، يقول: منذ أكثر من ثلاثة عشر عامًا طلقت زوجتي، ولي منها ولدان وبنتان، ويتم خصم نفقة أولادي منها بواسطة المحكمة، وقد قسمت المحكمة مرتبي مناصفة بيني وبين أولادي؛ لأنني متزوج من امرأة أخرى، ولي منها أطفال، أكبر أبنائي منها ذكر، وكان يقيم معي عند طلاقي منها، لم أتركه يصاحبها حتى يتربى تحت يدي، لكنها لم تتركه، وسعت خلفه حتى أخذته، وكانت النتيجة الفشل في الدراسة، والعمل أيضًا، وهو الآن عاطل، ويشكل عبئًا عليها، هل يجوز لي أن آخذ أولادي منها؟ جزاكم الله خيرًا.
الحاج علي الريشي من ليبيا وأخونا فيصل بن عبد العزيز أحمد الهندي، يسألون سماحة الشيخ عن تفضيل بعض الأبناء عن بعض، لعل رسالة الأخ من ليبيا توضح بعض الشيء فيقول: أسأل عن قضية لي: وهي أن لي ثلاثة أبناء منهم اثنان لهما مسكنان، أما الثالث وهو الأصغر عنده قطعة أرض غير مبنية، فالأول قمت ببناء منزله على نفقتي؛ لأنه عاجز، وبه مرض الصرع عافاكم الله، ولا يستطيع عمله بنفسه، أما الأوسط فقد بنى منزله بقرض من أحد المصارف، وأما الأصغر فلم يتمكن من البناء في الوقت الحالي، ولي منزل باسمي كبير قررت أن أتنازل عنه لبناتي الأربعة ووالدتهن، علمًا بأنهن جميعًا متزوجات، ولكن قد يحتجن يومًا للمنزل، فهل يحق لابني الصغير نصيب في المنزل هذا، دلوني حتى ألاقي وجه ربي نظيفًا؟ جزاكم الله خيرًا.
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من مجموعة من الأخوات المستمعات هن خمس فتيات، رسالتهن مطولة ملخصها سماحة الشيخ: يشكين من خلاف أسري بين البنات وأبيهن وجدتهن لأبيهن نظراً لعدم الاهتمام بالبنات الخمس، وأصغرهن في الثانية والعشرين ولم يتزوجن بعد، فالأب بعيد عن البيت ولا يأتي إلا كالزائر، والأم تفكر في الطلاق ويرجين التوجيه لو تكرمت سماحة الشيخ؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين، هو عماد الدين عبدالقادر فضل الله، من السودان بعث يسأل ويقول: ما مدى صحة الحديث القائل: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد؟ وإن كان صحيحًا فهل معناه: أن الشخص الذي يجاور مسجدًا لا تقبل له صلاة إلا في المسجد أم ماذا؟أفتونا، بارك الله فيكم.
في سؤاله الثاني يقول يا سماحة الشيخ: إذا كان بعض من إخواني -سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا- يقصرون في بعض الصلوات، هل هذا يؤثر على والدي المتوفى، علمًا بأن بعض الإناث متزوجات؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين هو: (خ. ن. ج) أخونا يقول: ألاحظ يا سماحة الشيخ! أن هناك كثيراً من الآباء قد أهملوا تربية أبنائهم مما أعاد عليهم بأمور سيئة للغاية، لذلك فإني أطلب من سماحتكم أن تتفضلوا بتوجيه الآباء كيما يهتموا كثيراً بأبنائهم ولا سيما في هذا الزمان جزاكم الله خيراً؟
أنشئت -بفضل الله وتوفيقه- حلقات لتحفيظ القرآن الكريم ابتغاء مرضاة الله في أكثر من خمسين مسجدًا إلى الآن، وكنت قد وعدت كل طالب يحفظ جزءًا من القرآن أن أعطيه خمسين ريالًا، ولكني أخشى أن يكون هدف الطالب الحفظ لغرض الخمسين ريالًا فقط، فينشأ على حب المال، وأكون أنا السبب في ذلك، وأخشى على عقيدتي، فهل أوفي بعهدي لهم؟ علمًا بأن الخمسين ريالاً تشجعهم على الحفظ فعلًا، وبعضهم تخلف عن المسجد لما علم أنه لن يأخذ شيئًا، أم أمنع هذه المكافأة؛ حتى يتعود الحفظ لله خالصًا، دون انتظار أجر على ذلك، أفتونا جزاكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من خميس مشيط، باعث الرسالة مستمع يقول: أخوكم في الله علي القحطاني الأخ علي له قضية يقول فيها: إن لي إخوانًا ولله الحمد متعلمين، ولكنهم عند الصلاة لا يهتمون بها، ويصلون وهم يلعبون بالصلاة، وعندما أفرغ من الصلاة آمرهم بإعادة الصلاة فيرفضون ويهربون، وعندما أضربهم على ذلك تغضب الوالدة، فبماذا أتخلص من هذه المشكلة، علمًا بأن أصغرهم عمره عشر سنوات، وأكبرهم خمس عشرة سنة؟
تقول أنا معلمة وقد قمت بواجبي في التعليم ابتغاء رضا الله فلم أقصر فيه أو أتهاون عن بعض ولكن قد تعتريني بعض المشكلات، فمثلاً: الطالبة تكون غير مجتهدة أو لم تؤد واجبها فأنا بطبيعة الحال أقوم بضربها حتى لا تكرر هذا الإهمال فما حكم ضرب الطالبات لتأديبهن؟ وما صحة قول رسول الله ﷺ: العصا لمن عصى، نسبت هذا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم! أرجو أن تفيدوها سماحة الشيخ؟
أعمل مدرسًا للعلوم الشرعية في إحدى المدارس، وفي حصة القرآن يتهرّب بعضُ الطلاب من القراءة بحجة أنهم ليسوا على وضوءٍ ولا يستطيعون مسَّ المصحف، مع العلم أننا لو سمحنا لهم بالخروج للوضوء فلن يعودوا إلا بعد انتهاء الحصة، فهل
السائلة من جمهورية مصر العربية تقول: هل لنا أن نطالب الأبناء والبنات الذين لم يتجاوزوا الثانية عشرة إذا كانوا مصابين بالإرهاق أو التعب أو مصابين بأحد الجروح أو الكسور، هل لنا أن نوقظهم للصلاة، ونطلب منهم أن يقضوا هذه الص