أيضاً في رسالة عبد الله السليمان من الرياض سؤال يقول: قال الله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [الضحى:9]، هل تأديب اليتيم وضربه إذا أخطأ، ولو أدى إلى بكائه الشديد يعتبر من قهره؟
السائل من الكويت يقول: كيف تكون المعاملة الصحيحة مع الأبناء حتى يكونون ملتزمين بأمور دينهم الحنيف؟فهل علي أن أجبرهم على الذهاب إلى المسجد في كل فرض؟ علمًا بأنهم في كثير من الفروض يصلونها في المسجد إلا أن النوم في بعض الأحيان يأخذهم، وإنهم في بعض الأوقات يؤخرون الصلاة عن وقتها، بعضهم وصل إلى سن البلوغ.وكيف أحببهم بالدين الإسلامي الصحيح، وبالصحبة الصالحة؟ وجهونا سماحة الشيخ عبد العزيز.
أخت لنا من الخبر رمزت إلى اسمها بالحروف (م. م. س) لم تسأل إلا عشرة أسئلة فقط، تسأل في سؤال لها وتقول: قال رسول الله ﷺ: من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن وسقاهن وكساهن كن له حجاباً من النار، هل يكن حجاباً من النار لوالدهن فقط أم حتى الأم شريكة في ذلك، وإن عندي ولله الحمد ثلاث بنات؟
هذا سائل للبرنامج رمز لاسمه بـ (أ. أ) يقول: عندي اثنان من إخواني لا يصلون، أخلاقهم سيئة مع الجميع، حتى مع الوالد والوالدة، وهم منعزلون عنا، فلا يخالطوننا، وما حكم مقاطعتهم أنا وإخوتي لهم؟ جزاكم الله خيرًا يا سماحة الشيخ.
أختنا في الواقع لها سؤال آخر سماحة الشيخ ويبدو لي أنه ثمرة هذا الزواج غير الموفق ولا حول ولا قوة إلا بالله، تقول: إن لها ابناً لا يصلي، وقد نصحته وهددته ولم يبال، عمره ست عشرة سنة، تقول: إنها تنصحه وهو يستهزئ بها وفي بعض الأحيان يصلي ويعود ويقول: إن الشيطان يوسوس فوق رأسه، وتستمر من مثل هذه العبارات سماحة الشيخ وتسأل وتقول: إنني مستجيرة بالله ثم بكم تنقذوني مما أنا فيه وتقودوني إلى الصواب، وما العمل لأرملة لا حول لها ولا قوة إلا بالله، ثم تريد العون منكم. وجزاكم الله عنها خير الجزاء؟
يسأل أخونا أيضًا ويقول: لي أربع بنات وثلاثة أولاد، أولادي الكبار بنيت لكل منهم منزلًا خاصًا به، وابني الصغير لم أستطع أن أبني له منزلًا، وعندي منزل قديم سبق وأن منحته لزوجتي وبناتها الأربع في وصية رسمية، فهل للابن الأصغر حق شرعي في المنزل مع أمه وأخواته أم لا؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
لها سؤال طويل أيضًا تقول: إن والدها لا يهتم بإخوانها من حيث الصلاة، وإنها تصلي بهم من أجل تعويدهم، وأحيانًا تصلي بهم وإن كانت معذورة شرعًا، لئلا تبين لهم عذر النساء، فما رأيكم؟
آخر أسئلة في رسالة هذه السائلة سماحة الشيخ تقول السائلة: والدي متزوج من امرأتين، فجدي لأبي قبل أن يتوفاه الله أوصى ببيت لنا، وبيت لإخواني من أبي، فهل يجوز لوالدي أن يتصرف في البيت الذي هو ملكنا بأن يغير في بناياته، مع العلم أنه يغيره إلى الأحسن؛ لأن أحد إخواني قد عارض ذلك وقال: لا يجوز لوالدي أن يتصرف في ملكنا؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
أيضاً في رسالة عبد الله السليمان من الرياض سؤال يقول: قال الله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [الضحى:9]، هل تأديب اليتيم وضربه إذا أخطأ، ولو أدى إلى بكائه الشديد يعتبر من قهره؟
السائل من الكويت يقول: كيف تكون المعاملة الصحيحة مع الأبناء حتى يكونون ملتزمين بأمور دينهم الحنيف؟فهل علي أن أجبرهم على الذهاب إلى المسجد في كل فرض؟ علمًا بأنهم في كثير من الفروض يصلونها في المسجد إلا أن النوم في بعض الأ