أخت لنا من السودان بعثت برسالة مطولة وضمنتها اثني عشر سؤالًا متنوعة من أحد أسئلتها: تقول: لي أربعة أطفال، أكبرهم في السابعة من عمره، كانت أمنيتي قبل أن يرزقني الله بهم إن كانت لي ذرية سأحاول بقدر الإمكان تعليمهم أمور الدين وتهيئة الجو الإسلامي لهم، وفعلًا أخذت أعلمهم ومنهم من يحفظ كثيرًا من القرآن الكريم والأحاديث حتى القصص لا يعلمون غير قصص الأنبياء، ولم أدخل عليهم أي جهاز من الأجهزة الحديثة كالمسجل أو الفيديو أو ما أشبه ذلك، إلا أنهم يعيشون في جو غريب تمامًا، وبدءوا يستنكرون كل ما عدا ما في منزلنا أو كل ما عدا ما يسمعون منا، وبدءوا يعيشون في شيء من الازدواجية وترجو التوجيه جزاكم الله خيرًا؟
تربية الأولادنصائح وتوجيهاتالهبة والعطيةفتاوى متنوعة
ما هو رأي سماحتكم في اصطحاب الأطفال إلى المسجد، وهل هذا حرام أم مكروه أم جائز؟علمًا بأني أسمع على ألسنة كثير من الناس حديثًا -يقولون: إنه مروي عن رسول الله ﷺ: جنبوا المساجد صبيانكم ومجانينكم؟
تقول السائلة في آخر أسئلتها (ب. ع. ش) من الإسكندرية من مصر: أبي يمنعنا من زيارة أقاربنا مثل: الخال، والخالة، والعمة، والأصدقاء، ويكاد يكون يحاسبنا في المنزل، ويسمح لنا بالذهاب لدور العلم فقط، ما رأيكم بذلك سماحة الشيخ؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة الأخت المستمعة (ف. ح. م) المطيري، أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الأسئلة في أحدها تقول: إن لي أخًا يبلغ من العمر عشر سنوات، يتكلم على أمي، ويتلفظ عليها بعبارات غير لائقة؛ لأنها تأمره بالصلاة، وطاعة الله، فأنا أضربه ضربًا شديدًا، وأحيانًا أضربه؛ لأنه لا يذاكر دروسه، أو لأنه يأخذ شيئًا دون أن تعلم به أمي، وأحيانًا أكويه بالنار، فهل أكون آثمة في فعلي هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة مطولة بعث بها أحد الإخوة يقول: أخوكم في الله (ب. ع. ز)، أخونا رسالته مطولة جدًا، ملخص ما في هذه الرسالة أن والده تزوج، وأنجب من الزوجة الجديدة، وحينئذ أصبح لا يعاملهم معاملة الأب الحنون على أبنائه.الشيخ: أعد.المقدم: يقول: إن أباه تزوج، وأنجب من المرأة الجديدة، وحينئذ تغيرت مشاعره نحو أبنائه القدامى، وأصبح لا ينظر إليهم نظرة الأب الحنون، ويرجو من سماحة الشيخ توجيه هذا الأب بالذات وتوجيه أمثاله، ولاسيما أنهم يصفونه بالإهمال حتى لبنت معوقة عمرها ثنتا عشرة سنة، جزاكم الله خيرًا؟
من محافظة مطروح، المستمع محمد علي من جمهورية مصر العربية، رسالة يقول فيها: لي إخوة ذكور وإناث، آمرهم بالصلاة، ولكنهم يتهاونون فيها، فهل عليّ إثم؟ وهل عليّ أن أغير هذا الأسلوب؟ علمًا بأن والدي موجود، وأنا أعتقد أن ولاية الأمر له. جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أم ياسر من السعودية، أختنا تقول: إني أنجبت بنتين معوقتين، وهما أختان من الأب والأم، البنت الأولى عمرها ثلاث عشرة سنة، وهي تسمع وترى، لكنها لا تعرف أن تتكلم، أو أن تنطق اسمها، ولا تعرف حتى الليل من النهار، ودرست ست سنوات في المعهد الفكري في جدة، ولم تستفد شيئًا، ولا حتى حرفًا واحدًا من القرآن الكريم، فبماذا تنصحوني يا فضيلة الشيخ، ولا سيما في أمر الصلاة؛ ذلك أنها لا تعرف شيئًا عنها، وإنني احترت معها، وأنا أعلمها، هل علي إثم إذا تركتها؟أرجو إرشادي، جزاكم الله خيرًا.
امتدادًا للسؤال السابق سماحة الشيخ هذا السائل يقول في سؤاله -وهو قريب من السؤال السابق-: كثير من أولياء الأمور هداهم الله لا يحرصون على حث أولادهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون كثيرًا معهم في ذلك، هل من كلمة سماحة الشيخ حول هذا الموضوع؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: كثير من أولياء الأمور -هداهم الله- لا يحرصون على حث أولادهم، وبناتهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون في ذلك، فهل يأثمون في ذلك؟
المستمع أنيس يحيى من مدينة الدوادمي بعث يسأل ويشكو من سوء معاملة أبيه، فهو يقول: إن له أخًا أكبر منه، وقد زوجه أبوه وأعطاه سيارة لكنه لم يفعل به مثل ما فعل بأخيه رغم نصح الناس له، ثم إنه أعطاه قطعة أرض فتصرف فيها وباعها، وسلم الثمن للوالد، ثم طلب والده ثمن تلك الأرض فأبى أن يعطيه، ويسأل سماحة الشيخ كيف يتصرف؟ وهل إذا ذهب إلى المحكمة هل يكون آثمًا؟ وجهوه ووجهوا والده جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض باعثها المستمع مسفر فهد سعيد القحطاني يقول: هناك عمارة من دورين اشتراها الوالد بمبلغ مائة وثلاثين ألف ريال، وتقبلت الصندوق العقاري بمبلغ مائة وثلاثة وعشرين ألف ومائتين وثمانية وتسعين، وهذا كان في حياة الوالد، وقد توفي قبل ثلاث سنوات، وقد أعطاني تلك العمارة، وأخبر إخواني الخمسة بذلك وأختين، وكان لديهم علم بذلك، ولم يعارض منهم أحد، وهو على قيد الحياة، حسب علمي، وأظن أن الوالد أعطاني العمارة حبًا لي، وليس تفضيلًا على إخواني وأخواتي، والآن أريد أن أبرئ ذمتي في هذا الموضوع، هل يجوز لي أن أمتلك تلك العمارة؟ مع العلم أنهم وقعوا على ورقة أنهم راضين بذلك، وليس لديهم مانع بعد وفاته؛ لأن العمارة باسم شخص ثاني، ولم تنقل ملكيتها، وهي مسجلة باسمي في الصندوق العقاري، وإنما أخشى أن يكون أحدهم غير راضٍ من قلبه، وهل يلحق والدي ذنب؟ أفتونا مأجورين، جزاكم الله خير الجزاء.
هذه سائلة للبرنامج تقول: أردنية، ومقيمة في تبوك، تذكر بأنها فتاة تقدم لخطبتها منذ أربع سنوات شابين، تقول: أنا وافقت على شخص، وأمي وافقت على الشخص الآخر، باعتباره قريب لنا، وحاولنا إقناعها بأنه سيئ الأخلاق، وأنا كنت موافقة على الشخص الآخر؛ لأنني أريد أن أبتعد عن أهلي، فكانت أمي واقفة عند باب الحمام يوم جمعة عند الظهيرة، فقالت لي: إن شاء الله لا تتزوجين أبدًا، فأنهت الموضوع بالنسبة للشخص الذي أريده من أجل المهر، واكتشفت أمي بعد فترة أن الشخص الذي كانت تريده غير مناسب أخلاقيًا، وقد نسيت أمي هذه الدعوة؛ لأنها من وراء قلبها، وبعد الحادثة كثيرًا ما كانت أمي تدعو مع الأوقات التي تكون فيها الإجابة موجودة بأن يرزقني الله بابن الحلال، فهل تكون الدعوة قد أجيبت يا سماحة الشيخ؟!
أختنا أم الحسن تسأل مع المعلمات سماحة الشيخ اللائي يسألن عن ضرب الطالبات لغرض التعليم، ولغرض الحث على أداء الواجبات، وتقول: سبب الضرب هو حث الطالب أو الطالبة على أداء واجباتهم المطلوبة منهم، وتعويدهم على عدم التهاون فيها؟
من البصرة الأخت سميحة عمار تسأل مجموعة من الأسئلة من بينها سؤال عن أخت لها تقول: إنها في العقد الخامس من عمرها، ولها ابن لشدة حبها له تتغاضى كثيرًا عن مخالفاته لأمر دينه ولأمور تتعلق بالأخلاق، وتقول: إن ذلك شأن كثير من الوالدات وبعض الآباء وترجو التوجيه في هذا لو تكرمتم؟
أخت لنا من السودان بعثت برسالة مطولة وضمنتها اثني عشر سؤالًا متنوعة من أحد أسئلتها: تقول: لي أربعة أطفال، أكبرهم في السابعة من عمره، كانت أمنيتي قبل أن يرزقني الله بهم إن كانت لي ذرية سأحاول بقدر الإمكان تعليمهم أمور الد
ما هو رأي سماحتكم في اصطحاب الأطفال إلى المسجد، وهل هذا حرام أم مكروه أم جائز؟علمًا بأني أسمع على ألسنة كثير من الناس حديثًا -يقولون: إنه مروي عن رسول الله ﷺ: جنبوا المساجد صبيانكم ومجانينكم؟
تقول السائلة في آخر أسئلتها (ب. ع. ش) من الإسكندرية من مصر: أبي يمنعنا من زيارة أقاربنا مثل: الخال، والخالة، والعمة، والأصدقاء، ويكاد يكون يحاسبنا في المنزل، ويسمح لنا بالذهاب لدور العلم فقط، ما رأيكم بذلك سماحة الشيخ؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة الأخت المستمعة (ف. ح. م) المطيري، أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الأسئلة في أحدها تقول: إن لي أخًا يبلغ من العمر عشر سنوات، يتكلم على أمي، ويتلفظ علي