ألاحظ أيضًا سماحة الشيخ أنه من بين الرسائل التي أمامي الآن رسالة وصلت إلى البرنامج من القنفذة، وباعثها أحد الإخوة هو (ع. ل) من القنفذة كما ذكرت، أخونا أيضًا يذكر أن زوجته على نفس المستوى يقول: إن أعطاها من هذه الأدوية التي تنظم الحمل؛ فإنها تتأذى منها، وإن بقيت بدون فهي تحمل عامًا وترضع عامًا آخر وصحتها متدنية جدًا.ويسألون: هل هناك طريقة شرعية تستخدمها المرأة، ولا تهرب من زوجها وتبقى عنده والحالة هذه؟
هل يجوز استعمال الحبوب المانعة للحمل؛ إذا كان أخذها بموافقة الزوج، وليس القصد من أخذها مخافة الفقر، أو قلة الرزق؛ لأن الرزق على الله ولكن لتنظيم النسل، وليس لتحديده؟
من طرابلس المستمع محمد عمار نجار، من جامعة الفاتح، بعث يسأل ويقول: ما حكم الدين الإسلامي في تنظيم النسل عن طريق استخدام حبوب منع الحمل، أو اللولب، أو غير ذلك من الطرق الأخرى؟جزاكم الله خيرًا، وما الحكم في منع الحمل نهائيًا بعد عدد معين من الأطفال؟
السائلة في هذا السؤال (ش. م. أ)، تقول السائلة (ش. م. أ) تقول: بأنها امرأة ذات عيال عددهم سبعة، وهي تأخذ في هذه الفترة مانع الحمل لكي تستريح من التعب، والإرهاق، ولكن الزوج يصر على عدم أخذها لمانع الحمل، وقد استمرت في أخذ مانع الحمل دون علمه هل يجوز لها ذلك؟
يقول: استعملت زوجتي وسيلة لتنظيم النسل؛ وذلك لكونها أرهقت بالإنجاب المتتالي كل عام، وقد عزمت أنها بعد مرور خمسة أعوام ستترك هذه الوسيلة، علمًا بأنها قد وضعت أربعة أطفال، أكبرهم عنده أربع سنوات ونصف، فما هو رأي توجيهكم؟جزاكم الله خيرًا.
هذه وردتنا هذه الرسالة من أحد المستمعين وهو سعد صالح الفجري، من العيون بالأحساء، يقول: كثير من الناس يؤيد تحديد النسل، وذلك عندما يرزقه الله عدة أولاد، ويكتفي ويعطي زوجته حبوب منع الحمل، يقول: نريد نصيحة المسلمين، ونصيحتنا عامة بذلك، حيث أنني أعتقد أن ذلك من التشبه بالغرب ومن أعمال الغرب.
قضية مشابهة تمامًا سماحة الشيخ، يقول صاحبها: زوجتي حملت بعد أن أنجبت مولودها بثلاثة أشهر وعشرين يومًا، وقد تذمرت كثيرًا من ذلكم الحمل، وحللت طبيًا، فأفاد الأطباء أن الجنين في عشرين يومًا تقريبًا، وتسأل سماحة الشيخ: هل لها أن تتصرف بذلكم الجنين لتتمكن من تربية هذا المولود الذي فرحت به كثيرًا ولاسيما أنه لم يسبقه إلا بنات؟
المستمعة (م. م) مصرية تعيش في الطائف بعثت برسالة ضمنتها جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال يقول: هل يجوز للزوجين استخدام طريق العزل إذا كانا يريدا أن يؤخرا الإنجاب حتى فطام الطفل الأول؟
المستمعة (أ. ع. أ) من تعز في اليمن بعثت برسالة -مطولة بعض الشيء- تقول: إني أم لثلاثة أطفال ومشكلتي هي: أني عندما أكون حاملاً أمرض مرضاً شديداً، وهذا المرض يستمر لمدة ستة أشهر، فأبقى في غرفتي وأعتزل عن كل شيء، وأصبح عالة على أهلي، حيث يقوموا على خدمتي أنا وأولادي، ولا أريد أن أشاهد أحداً ولا أحب أي طعام له رائحة، حتى أولادي لا أريد أن أسمع أصواتهم، حتى إني قمت بفطم ابنتي وهي لم تبلغ السنتين من شدة المرض، وكذلك لا أريد النور في غرفتي التي أنا فيها في هذه الحالة، هل يجوز والحال ما ذكرت أن أمنع الحمل نهائياً، علماً أني أسقطت بعد أن كان لي سبعة أشهر؟ جزاكم الله عني وعن المسلمين خيرا.
هذا السؤال الثاني له وهو متعلق أيضًا بالسؤال الأول يقول: ما الحكم في تنظيم النسل مثلًا كل خمس سنوات، وماذا علي أنا كزوج إذا نصحت زوجتي بعدم ذلك ولكنها ترفض الحمل نهائيًا بعد طفلنا الذي بلغ من عمره أربع سنوات بحجة أنها في غنى عن تعب الحمل والوضع، وتخشى من ظروف قد تحدث لي أو لها أو لنا معًا فيتركون الأولاد وحدهم، هذا ما تذكره دائمًا إذا نصحتها وخوفتها بأمر الله وأن عليها أن تخضع لقضائه، وفي النهاية تقول لي: إما العمل وعدم الإنجاب أو أن تطلقني، فماذا علي شرعًا تجاه إصرارها في ذلك؟
وأولى رسائل هذه الحلقة وردت من عبدالسميع حسان عبدالسميع الشوبكي من مصر محافظة الشرقية، والأخ عبدالسميع يطلب أن نبعث له الجواب خطياً وهذا ما لا يمكننا في هذا البرنامج، وننبهه هو وغيره من الإخوة الذين يرغبون في ذلك بأن عليهم أن يكتبوا عناوينهم واضحة في رسائلهم، وأن يوجهوا الرسائل إلى الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، فهي الجهة التي تقوم -بإذن الله- بإرسال الأجوبة إليهم خطياً، أما ما يصل إلى الإذاعة فإننا نحاول عرضه ما أمكن عبر الأثير وهذا قدر استطاعتنا نسأل الله للجميع التوفيق، رسالة الأخ عبدالسميع حسان يقول فيها: ما حكم استعمال حبوب منع الحمل، وما حكم -أيضاً- منع الحمل بطريقٍ آخر غير الحبوب كاللوالب وغيرها، أفيدونا أفادكم الله؟
هذه رسالة وردتنا من غانا، من سائلة سمت نفسها بابة يندي تقول: أصحاب الفضيلة حفظكم الله تعالى وجزاكم الله خير! لكنني سمعت في إحدى حلقات البرنامج عن جواز استعمال الحبوب الذي يمنع الحمل، سمعت هذه الإجابة مرتين، مرة سأل عنها واحد مهندس مصري الجنسية ويقولون: إنه يجوز استعمال الحبوب منع الحمل، بالرغم أنني لا أعلم ولا أسمع دليل بجواز ذلك من القرآن والسنة ولا أقوال جمهور العلماء، وأنتم تعلمون أن هذه من أعمال النصارى والكفار؛ لأنهم هم الذين صنعوها وأرسلوها إلى المسلمين ليقللوا أولاد المسلمين، والرسول صلى الله عليه وسلم حضنا على كثرة الولد في حديث أنس بن مالك : كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالباءة وينهى عن التبتل ويقول: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة رواه أحمد ، أفتونا أفادكم الله؟
ألاحظ أيضًا سماحة الشيخ أنه من بين الرسائل التي أمامي الآن رسالة وصلت إلى البرنامج من القنفذة، وباعثها أحد الإخوة هو (ع. ل) من القنفذة كما ذكرت، أخونا أيضًا يذكر أن زوجته على نفس المستوى يقول: إن أعطاها من هذه الأدوية ال
هل يجوز استعمال الحبوب المانعة للحمل؛ إذا كان أخذها بموافقة الزوج، وليس القصد من أخذها مخافة الفقر، أو قلة الرزق؛ لأن الرزق على الله ولكن لتنظيم النسل، وليس لتحديده؟
من طرابلس المستمع محمد عمار نجار، من جامعة الفاتح، بعث يسأل ويقول: ما حكم الدين الإسلامي في تنظيم النسل عن طريق استخدام حبوب منع الحمل، أو اللولب، أو غير ذلك من الطرق الأخرى؟جزاكم الله خيرًا، وما الحكم في منع الحمل نهائي
السائلة في هذا السؤال (ش. م. أ)، تقول السائلة (ش. م. أ) تقول: بأنها امرأة ذات عيال عددهم سبعة، وهي تأخذ في هذه الفترة مانع الحمل لكي تستريح من التعب، والإرهاق، ولكن الزوج يصر على عدم أخذها لمانع الحمل، وقد استمرت في أخذ