يقول عن والدته سماحة الشيخ، والدتي تبلغ من العمر خمسين سنة، إلا أنها هداها الله ضعيفة في أداء الصلوات الخمس، هكذا يقول، وأردت نصحها عدة مرات، وسنين طويلة، ووالدي كذلك وهو الآن حي، والحمد لله، لكني ألاحظ أن الأمر كما هو، فبماذا توجهوننا جميعًا؟ جزاكم الله خيرًا.
هل تارك الصلاة تكاسلًا كافر؟ وإذا كان نعم فهل يخرج من الملة؟ وإذا كان نعم، فقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48] نرجو توضيح ذلك؟
أخونا له سؤال آخر مفهومه: أنه يعلم أن طاعة الوالدين واجبة، فيقول مثلًا: إن والده خطب له إحدى الفتيات لكنه علم أنها لا تصلي، فإذا ما رفض هذه المخطوبة هل يكون هذا من العقوق أو لا يا شيخ عبد العزيز؟
أولى رسائل هذه الحلقة وردت من عبد الحميد أحمد محمد علي جمهورية مصر العربية - قنا، يقول: لم أصل إلا بعد ما بلغت الرابعة والعشرين من عمري، وصرت الآن أصلي مع كل فرض فرضاً آخر، فهل يجوز لي ذلك، وهل أداوم على هذا، أم أن علي حقوقاً أخرى؟ أفيدوني أفادكم الله!
له سؤال لعله يوضح جانبًا آخر من جوانب حياته، فيسأل سماحة الشيخ ويقول: في فترة شبابي تمر علينا بعض الأيام فلا نصلي فيها الفروض، الأيام كثيرة سامحنا الله وإياكم، ولقد قرأت في إحدى الصحف بأنه لا بد من قضائها رغم فوات المدة عليها؛ وذلك بعد الصلوات المفروضة، أنا الآن الحمد لله أصلي جميع الفروض، وفي أوقاتها، دلوني على الجواب الصحيح.جزاكم الله خيرًا.
تسأل أختنا سؤالها الأخير في هذه الحلقة وتقول: ما رأيكم إذا كان الزوج لا يصلي، أو الزوجة لا تصلي والزوج يصلي، ما الأذى على من يصلي والحال ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
من سوريا الرقة السائل يوسف إبراهيم يقول: سماحة الشيخ! أسأل عن قضاء الصلاة في حال كون الإنسان لم يكن يصلي، وبلغ من العمر بعد سن البلوغ، والتكاليف، وهداه الله إلى الصلاة؛ هل يجب عليه أن يقضي ما فاته من صلاة؟ أم أن حديث الرسول ﷺ: الإسلام يجب ما قبله يشمله؟
من إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة فاطمة، أختنا تقول عن نفسها: إنني امرأة متزوجة، لم أصل منذ سبعة وثلاثين عامًا، جاء لي الأبناء، وأصبحوا يعلمونني الصلاة -جزاهم الله خيرًا- لكني محتارة في المدة الماضية، هل سيحاسبني الله عليها، أم توصونني بقضائها؟ أم كيف يكون توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
من السودان أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف: (ب. ش. ب) يقول: تزوجت ابنة عمي بالرغم عني، واكتشفت أنها لا تصلي، وأمرتها بالصلاة لكنها لم تستمع، ولم تسمع إذا طلقتها فسيغضب والدي مني، كيف يكون التصرف مع مثل هذه؟ جزاكم الله خيرًا.
ما حكم أكل اللحوم المستوردة مثل لحوم الدجاج، والأغنام، وغيرها، نرجو أن يكون الجواب كافيًا شافيًا؟ وإذا كان في الجواب تفصيل بالنسبة لطريقة، وكيفية الذبح، فكيف نحصل على المعلومات في ذلك؟
تقول السائلة -سماحة الشيخ- أم أمل من ينبع: لقد بلغها الحيض، وهي في الرابعة عشرة من العمر، ومنذ أن بلغها الحيض -تقول:- حتى التاسعة عشرة من عمرها، لم تصل، ولم تصم، والآن تقول أم أمل: بأنها تابت إلى الله توبةً نصوحًا، وبدأت تصلي، وتحافظ على الصلوات، وتصوم، وتكثر من النوافل، وتحمد الله، تقول: وجهوني سماحة الشيخ تجاه ما فرطت، هل أقضي الصوم، والصلاة، ما مضى؟
سؤالها الثاني: تقول: زوج خالتي تارك للصلاة رغم أنه حج إلى بيت الله، وقد ذكرت له خالتي ما سمعته من البرنامج من حكم تارك الصلاة تهاونًا من أنه يكون كافرًا كفرًا يخرج من الملة ولكنه ظل تاركًا للصلاة، وهي سكتت عن ذلك، فهل معاشرته لها حرام عليها؟ وهل تاركة الصلاة من النساء يجوز كشف الوجه أمامها باعتبار أنها كافرة بتركها للصلاة وخرجت عن ملة الإسلام، أفيدونا عن هذه القضايا وفقكم الله؟
يقول هذا السائل: سماحة الشيخ! والدي هداه الله لا يصلي في المسجد، وإنما يصلي في البيت، ناصحته كثيرًا، فهل علي إثم تجاه والدي؟ وبماذا تنصحونني أن أفعل مأجورين؟
حكم الصلاة وأهميتهاالخِطْبَة والاختيار بر الوالدين
هل إذا كان لك أخ أو أخت لا يصلي إلا في رمضان ونصحته عدة مرات في الصلاة، ولكنه لم يقبل النصيحة إذا قاطعته ولم تعد تكلمه ولا تزوره في بيته، ولا ترد عليه السلام، وكان أكبر منك بعدة سنوات، هل يعتبر ذلك قطيعة للرحم أم لا جزاكم الله خيرًا؟
يقول عن والدته سماحة الشيخ، والدتي تبلغ من العمر خمسين سنة، إلا أنها هداها الله ضعيفة في أداء الصلوات الخمس، هكذا يقول، وأردت نصحها عدة مرات، وسنين طويلة، ووالدي كذلك وهو الآن حي، والحمد لله، لكني ألاحظ أن الأمر كما هو،