سماحة الشيخ! مع بداية هذه الحلقة أمامي رسالتان، الأولى: من الأخت المستمعة (ج. أ. ف) من العراق، والثانية: من الأخت نادية آل محمد السعيد من الجزائر، الرسالتان اتحدتا في السؤال عن خطبة زوج لا يصلي ولاسيما إذا تدخل الوالدان في ذلك وأرغما البنت على القبول بهذا الخاطب رغم أنه لا يصلي، كيف يكون تصرف المخطوبة جزاكم الله خيراً، وهل تلجأ إلى الجهات الرسمية كي تسلم من هذه الخطبة؟
أخيراً يسأل ويقول: حدث حوار بيني وبين صديق لي عن الإسلام حيث قال هذا الصديق: إنه لا يصلي على الإطلاق، فقلت له: أنت كافر؛ لأن الله تعالى يقول: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ [البقرة:85]، وقال لي: أنت أيضاً كذلك وذكر لي القول: من كفر مسلماً فقد كفر وبعد ذلك تركته وذهبت حتى لا يحتدم النقاش إلى أكثر مما ووصل إليه، فما حكم كلامنا هذا الذي تم بيننا؟ وهل نأثم عليه؟
هذه رسالة وصلت من الجزائر العاصمة الأخت (ج.ب) تقول في هذا امرأة تبلغ من العمر خمسين سنة، ولم تصل طيلة حياتها أبدًا حتى يومنا هذا، ولم تقض ما أفطرت من رمضان أثناء الحيض أبدًا، ماذا يجب عليها أن تفعل إذا أرادت التوبة، وهل تصوم جميع تلك السنين التي أفطرتها من رمضان أثناء الحيض ولم تقض مع العلم بأنها لم تكن تصلي وما تزال لا تصلي حتى الآن، وهذه المرأة قريبة لأمي، وجارة لنا في نفس الوقت، كيف ننصحها لكي تتوب إلى الله؛ لأننا نصحناها عدة مرات بدون جدوى، لقد نصحناها برفق، وبالتي هي أحسن هل نكون بريئين من ذمتها إذا لم تتوب، وجهوها مأجورين؟
هذا سؤال من المرسل عزيز الغامدي يسأل عن الذبيحة يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: لقد حدث علي قصة وقصدي أستفسر من سماحتكم، ومشكلتي: أنا في ثلاثة عشر سنة من عمري وذبحت ذبيحة العيد أي: عيد النحر، وعندما قطعت الجلد فقط جاءتني حرمة وأكملت ما في هذه الذبيحة، أي: أنها قطعت البلعوم ومخته والرقبة، أي وتقول: ومخة الرقبة وذكتها، فما هو رأي سعادتكم أو سماحتكم هل ذبيحتي حلال؟ وتكملة هذه الأنثى ما يضر بصحة الحلال؟ نرجو إفادتنا عن ذلك وحفظكم الله.
من المستمع إدريس علي، عامل في أبها، رسالة وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يسأل سماحتكم شيخ عبد العزيز، فيقول: ما رأيكم في المسلم الذي يؤدي بعض أركان الإسلام، ويترك البعض الآخر، كأن يزكي ولا يصوم، أو يصوم ولا يصلي، وهكذا؟
يقول: إذا كان الشاب في بداية حياته قد ضيع بعض الصلوات وتركها وكذلك الصيام جهلاً وتكاسلاً، ثم تاب بعد ذلك وندم، فهل عليه إعادة لما ترك من الصلوات والصيام علماً بأنه لا يستطيع تحديدها، أفتونا مأجورين جزاكم الله خيراً؟
إذا كان ولد له أم ما تصلي إلا أنها يعني مقرة بالتوحيد يعني، وماتت، وهي تاركة للصلاة نهائيًا، وعارفة الحكم في ترك الصلاة، وعلى عقيدة شرك في الأولياء والصالحين وشيء من هذا، تعتقد فيهم، هل يضحي لها، يستغفر لها؟
أيضاً في رسالة عبد الله السليمان من الرياض سؤال يقول: قال الله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [الضحى:9]، هل تأديب اليتيم وضربه إذا أخطأ، ولو أدى إلى بكائه الشديد يعتبر من قهره؟
يقول السائل: سماحة الشيخ! حاليًا أعمل هنا في المملكة حيث كنت لا أصلي في جميع الأوقات، والآن -ولله الحمد- التزمت، وأصوم أيام ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر من كل شهر -والحمد لله- كما أداوم على قراءة القرآن الكريم في أكثر الأوقات، و كنت في السابق لم أصل إلا ما ندر، ولا أصوم في رمضان، وهجرت القرآن، هل علي إعادة لتلك الأيام سماحة الشيخ؟
أولى رسائل هذه الحلقة وردت من المستمعة (أ. س) من محافظة كركوك من العراق، تقول في رسالتها: عقد قراني على شاب ولم يدخل بي بعد، وأنا الآن أريد الطلاق منه لأسباب عديدة، منها: أنه رجل غير مؤدب وغير مثقف، فأثناء جلوسنا في المجلس يشتمني ويسبني أمام الناس هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى: مضى على عقد النكاح بيننا أكثر من خمسة أشهر لكنه لا يصرف علي ولا يعطيني فلساً واحداً، فأضطر إلى أن أمد يدي إلى والدي ووالدتي وأطلب النقود منهما، ومن ناحية ثالثة: فهو رجل لا يصلي وإن صلى فيصلي يومين ويتركها شهر، فماذا عساي أن أفعل فقد نصحته مراراً ولم يفد معه، أفيدوني أفادكم الله هل يجوز لي الطلاق أم أنا آثمة بارك الله فيكم؟
سماحة الشيخ! مع بداية هذه الحلقة أمامي رسالتان، الأولى: من الأخت المستمعة (ج. أ. ف) من العراق، والثانية: من الأخت نادية آل محمد السعيد من الجزائر، الرسالتان اتحدتا في السؤال عن خطبة زوج لا يصلي ولاسيما إذا تدخل الوالدان
أخيراً يسأل ويقول: حدث حوار بيني وبين صديق لي عن الإسلام حيث قال هذا الصديق: إنه لا يصلي على الإطلاق، فقلت له: أنت كافر؛ لأن الله تعالى يقول: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ
هذه رسالة وصلت من الجزائر العاصمة الأخت (ج.ب) تقول في هذا امرأة تبلغ من العمر خمسين سنة، ولم تصل طيلة حياتها أبدًا حتى يومنا هذا، ولم تقض ما أفطرت من رمضان أثناء الحيض أبدًا، ماذا يجب عليها أن تفعل إذا أرادت التوبة، وهل