رسالة من أحد السادة المستمعين بعث بها وهو يقول: أبعث إليكم كتابي هذا وأرجو من الله أن ترشدوني إلى الصواب، أنا رجل مجتهد فيما أمرني ربي وأسرتي -والحمد لله- تشاركني في ذلك حسب استطاعتهم، ولكن يوجد لي أخت لا تصلي من مدة طويلة، وزوجها يشاركها أيضًا في ذلك الحال، وقد أخبرني كثير من الناس أن ذلك هو سلوكهم وأنهم لا يرضون الله في ذلك الجانب، وعندما عرفت بنفسي أنها على ذلكم الحال أخذتها وأخبرتها بما حرم الله ورسوله وأخبرتني بنفسها أنها فعلًا كانت تعمل ذلكم العمل، وبعد هذا الموقف قامت وعاهدتني على كتاب الله ووعدتني أن تتوب من الآن ولكن للأسف لم توفي بالعهد، فعندئذ قاطعتها حتى تعود كسائر المؤمنات اللاتي يردن وجه الله تبارك وتعالى، أفيدوني جزاكم الله خيرا عن حكم ما فعلت، ولا سيما عن حكم مقاطعتي لأختي تلكم جزاكم الله خيرًا؟
لها سؤال طويل أيضًا تقول: إن والدها لا يهتم بإخوانها من حيث الصلاة، وإنها تصلي بهم من أجل تعويدهم، وأحيانًا تصلي بهم وإن كانت معذورة شرعًا، لئلا تبين لهم عذر النساء، فما رأيكم؟
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:نرجو من سماحتكم أن تقولوا لنا رأيكم في مسألة احترنا فيها بسبب تعدد الآراء وهي: يقول الرسول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ويقول عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، فنرجو من سماحتكم أن توضحوا لنا معنى كلمة الكفر، ومتى يعد المرء كافرًا، وهل المقصود من الحديث أن تارك الصلاة يعتبر كافرًا إذا تركها تكاسلًا وخمولًا؟ أم إذا تركها جحودًا وإنكارًا؟ أم إذا تركها بأي حال من الأحوال؟ أفتونا في ذلك جزاكم الله خيرًا، أخوكم في الله حازم كمال ، الكويت .
المستمع محمود صالح بعث يسأل ويقول: من ترك الصلاة بخدعة الشيطان لمدد قد تصل لأشهر عديدة، هل يقضيها؟ وكيف يكون القضاء؟ وهل يصلي كل فرض مع فرضه، أم كيف يكون الحال؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع محسن بن مشعل العتيبي من الرياض، أخونا يقول: تزوجت ابنة عمي في عام ألف وأربعمائة وكان عمرها آنذاك ثنتي عشرة سنة ولم تنجب أولادًا حتى الآن، وأنا أعاملها معاملة حسنة وهي تبادلني هذه المعاملة الحسنة بالمعاملة السيئة حتى أنها لا تقوم بالفرائض الصلاة، وقد نصحتها عدة مرات ولم تستجب بحجة أنها لا تزال صغيرة، وتقول: إنها ستقوم بواجب الصلاة عند بلوغها سن العشرين أو واحد وعشرين، وهي أيضًا لا تقوم بواجبها نحو الزوج ... ويستمر في الشكوى من هذه الزوجة وأهم ما في الموضوع: أنها كانت متربية على غير تأدية الصلاة ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: رسمي شفيق عبدالنصير، يقول في أحد أسئلته: إنني أقوم صباحًا في بعض الأيام متأخرًا، ولم يبق على طلوع الشمس سوى ست، أو سبع دقائق، وأتوضأ، فهل أبدأ بصلاة الفرض، أم بسنة الصبح؛ لأنني أخشى إن صليت السنة أن تطلع الشمس، ويخرج وقت صلاة الفرض؟
ما أثر معصية ترك الصلاة على الجندي عند مُلاقاة عدوه؟ وما الآثار التي تعود على تارك الصلاة في حياته اليومية؟ وما حكم مَن لا يحضر الصلاة في جماعةٍ في المسجد بدون عذرٍ؟
سماحة الشيخ! هذه سائلة تقول: عندما كنت صغيرة وحتى كبرت كنت أعيش تحت رعاية أبي ولم أكن أصلي ولم أكن أصوم وذلك جهلًا مني، وعندما تزوجت هذه المرأة تقول: ومن ذلك الوقت وأنا أصوم وأصلي والحمد لله، ماذا يجب علي أن أفعل في الصلاة والصيام السابق أيام شبابي مع العلم بأنني تبت إلى الله وندمت على هذا العمل؟
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الأحساء وباعثها مستمع رمز إلى اسمه بحرفين هما (س. ص)، أسئلته مطولة بعض الشيء يقول في الأول: أفيدكم أفادكم الله عن هذه القضية، عمري يتجاوز الثلاثين، كنت لا أعرف صلاةً ولا صياماً والعياذ بالله، وكنت من الذين ضائعين، ولكن الله من علي والحمد لله فالتزمت وشرعت في كتاب الله حفظا، هل في السنين التي انتهت من عمري علي صلاة وصيام، وأنا بديت الصوم قبل ثلاث سنوات فقط وأما بقية السنين فبدون صيام ولا صلاة، وجهوني حول حالتي السابقة جزاكم الله خيراً؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من اليمن وباعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة أم أيمن عبدالله علي يحيى سعيد من اليمن تعز، رسالتها طويلة بعض الشيء سماحة الشيخ تقول: أنا أستمع إلى برنامج (نور على الدرب) دائمًا، ولي سؤال إذا سمحتم بعرضه، والإجابة عليه: أنا امرأة متزوجة، وعندي أربعة أولاد، وقد هداني الله إلى الصلاة والصيام، وقد علمت أولادي الصلاة، والصيام منذ كانت أعمارهم سبع سنوات، وقد كان زوجي مسافرًا لفترة طويلة، وعندما عاد، واستقر بدأت الحياة تدب فينا من جديد، لكن زوجي منذ عرفته -منذ ستة عشرة سنة- وهو يتهاون بصلاة الفجر، هذا أمامي، وأما عندما كان مسافرًا فالله يعلم، وهو لا يصلي الفجر دائمًا إذا سمعه، أو لم يسمعه، وقد نصحته بأن لا يتهاون بصلاة الفجر، فكان يغضب مني، ويتشاجر معي ويقول: إنه سوف يقضي عندما يستيقظ بعد شروق الشمس، وأنا أتألم لذلك؛ لأنه قدوتنا في البيت، وأيضًا يتهاون أحيانًا بصلاة الجمعة، وأنا أنصحه بعدم التهاون بصلاة الجمعة، ولكنه يغضب مني، ويحاول التشاجر معي، ولكن أبتعد عن التشاجر معه أمام أولادي، وأكتم الغضب في قلبي، وقد أحسست بكراهية وبغضاء تجاهه؛ بسبب تهاونه بالصلاة، فهل علي إثم في كراهيته، وعدم الرغبة في النظر إليه،؟ومعذرة لطول السؤال، جزاكم الله خيرًا.
المستمع هزاع عبدالله الشرف بعث يسأل ويقول: لقد توفيت أم والدي قبل عامين وكانت تاركة للصلاة، لكنها تصوم رمضان، وقد قام والدي العام الماضي وحج لها، فهل هذه الحجة صحيحة؟
بعد هذا رسالة بعث بها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: (م. ز. ش) يقول: أعمل في مزرعة أحد الأثرياء الذي يزكي وينفق في سبيل الله، ويعطي المحتاجين، وأخلاقه حميدة مع الناس، ولكنه لا يصلي كسلًا منه وتهاونًا في الصلاة، وأنا أقيم في مزرعته على أني حارس، وهو مقيم عن المزرعة في مكان يبعد عشرين كيلو مترًا، ولا يأتي إلى المزرعة إلا يومين في الأسبوع، وكل مرة من هذه المرات حوالي ساعة، أو كلما يأتي إلى المزرعة في الأسبوع هو حوالي ثلاث أو أربع ساعات، فهل علي إثم في العمل في مزرعته؟ علمًا بأنني محافظ على صلواتي، وملتزم والحمد لله، جزاكم الله خيرًا.
تسأل أختنا عن الشخص الذي يصلي بعض الأيام صلاة الفجر بعد طلوع الشمس، أو يصلي صلاة العصر في البيت، ما حكم صلاته؟ وهل تجب مقاطعته؟ أو تجب نصيحته؟ أرشدونا لذلك، ولا سيما إذا كان من المقربين لنا؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا عبدالله إبراهيم من الجمهورية العربية اليمنية مقيم في المملكة في وادي فاطمة -الجموم- وأنا من أحد المستمعين للبرنامج، وقد أفادني كثيرًا في أمور ديني ودنياي، لدي أسئلة بعضها يقول: هل يجوز الإنفاق على المرأة التي لا تصلي ولا تصوم سواءً كانت من القرابة أو من غيرهم؟
رسالة من أحد السادة المستمعين بعث بها وهو يقول: أبعث إليكم كتابي هذا وأرجو من الله أن ترشدوني إلى الصواب، أنا رجل مجتهد فيما أمرني ربي وأسرتي -والحمد لله- تشاركني في ذلك حسب استطاعتهم، ولكن يوجد لي أخت لا تصلي من مدة طوي
لها سؤال طويل أيضًا تقول: إن والدها لا يهتم بإخوانها من حيث الصلاة، وإنها تصلي بهم من أجل تعويدهم، وأحيانًا تصلي بهم وإن كانت معذورة شرعًا، لئلا تبين لهم عذر النساء، فما رأيكم؟
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:نرجو من سماحتكم أن تقولوا لنا رأيكم في مسألة احترنا فيها بسبب تعدد الآراء وهي: يقول الرسول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ويق
المستمع محمود صالح بعث يسأل ويقول: من ترك الصلاة بخدعة الشيطان لمدد قد تصل لأشهر عديدة، هل يقضيها؟ وكيف يكون القضاء؟ وهل يصلي كل فرض مع فرضه، أم كيف يكون الحال؟ جزاكم الله خيرًا.