رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط بالرجال، زملاء لي في العمل ومواطنين لديهم مصالح تقتضي مقابلتهم في مؤسستنا.وإنني -والحمد لله- أؤدي فريضة الصلاة، وأصوم شهر رمضان منذ حوالي سبعة أشهر فقط، لم أكن في السابق من المصلين. أرجو إفادتي -حفظكم الله-: هل يصح عملي -أي الصلاة والصوم- بدون حجاب؟علمًا أني أنوي ارتداء الحجاب الإسلامي خلال فترة قريبة.
السائلة أم محمد، من الرياض، في آخر أسئلتها تقول: زوجي يعاني من سلس البول، وأعرف حكم الوضوء وحكم الصلاة في الشرع، ولكنه يترك الصلاة بسبب وسوسة الشيطان له بعد طهارته، ولقد جاهدت في ذلك كثيرًا، وهو لا يصلي إلا الجمعة، وهو حريص على الصلاة، وعلى صلاتي أنا والأولاد. و ما حكم بقائي معه سماحة الشيخ عبدالعزيز ؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة المستمع الطويل إدريس إبراهيم، أخونا عرضنا جمعاً من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: نرجو أن تتكرموا بإفادتنا عن قضية تارك الصلاة؛ يكفر، أو لا يكفر، نريد منكم تفصيلاً كاملاً حول هذا، ونريد سرد الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وأقوال الصحابة في ذلك جزاكم الله خيراً؛ لأن هذا الموضوع شغل بال الكثير من المسلمين، وفقكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع خليفة محمود جاد مصري الجنسية، ويعمل في بيشة، أخونا يقول: إنني لم أبدأ الصلاة إلا بعد سن العشرين، فماذا علي في المدة السابقة؟ جزاكم الله خيرًا.
من محافظة مطروح، المستمع محمد علي من جمهورية مصر العربية، رسالة يقول فيها: لي إخوة ذكور وإناث، آمرهم بالصلاة، ولكنهم يتهاونون فيها، فهل عليّ إثم؟ وهل عليّ أن أغير هذا الأسلوب؟ علمًا بأن والدي موجود، وأنا أعتقد أن ولاية الأمر له. جزاكم الله خيرًا.
يسألن عن شخص كان يصلي، ولكنه كان يترك الصلاة أحيانًا، ويتابع أحيانًا أخرى، لكنه الآن -ولله الحمد والشكر- مداوم على الصلاة وبانتظام، هل عليه أن يقضي ما فاته من تلك الصلوات، أم التوبة تكفيه؟جزاكم الله خيرًا.
من القصيم أخوكم الذي رمز لاسمه بـ (س. ر) يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثالثة والعشرين، يقول: وكنت فيما مضى من الأيام من عمري متهاونًا في أداء الصلوات، وحتى الصوم، فقد مرت علي شهور من رمضان أفطرت فيها أيامًا بدون عذر شرعي، وإنما تهاونًا، فإذا شعرت بالجوع، أو العطش؛ أفطرت، وبعد أن من الله علي بالتوبة، والهداية، وأيقنت بخطورة هذا الأمر؛ واظبت على الصلاة، ولكن الذي يؤلمني يا سماحة الشيخ هذه الأيام التي مضت من عمري عن تلك الصلوات، وعن أيام الصيام التي أفطرت فيها، كيف أبرئ ذمتي؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحرف (س) من الرياض، أخونا عنون رسالته بقوله: الموضوع: تكاليف في أوقات الصلاة، يقول: مع الأذان للصلاة يكلفونني بالمشاوير، ومليت كثيرًا من هذه التكاليف في وقت الأذان، وكثيرًا من المرات خرجت عن صوابي، وضاق خلقي؛ لأنهم لا يخرجون إلا مع الأذان، أو وقت الصلاة، كنت دائمًا أشكو لهم هذا، وأبين لهم أن الصلاة لها فضل كبير إذا كانت مع الجماعة، ولا يجوز تأجيلها لغرض من الأغراض التي يمكن تأخيرها، لم يستجيبوا لي، وجهوني ووجهوا أمثال هؤلاء، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم، والواقع أمامي رسالة أخرى -سماحة الشيخ- تعرض نفس الغرض، فتوجيهكم، وفقكم الله، وجزاكم خيرًا.
لي أخت عمرها ست وعشرون سنة كانت في بداية عمرها لا تصلي، ثم أصبحت تصلي فقط في شهر رمضان، ولها الآن خمس سنين تصلي عشرة أيام وتترك بقية الشهر، وأحيانًا تصلي الشهر كاملًا، وأحيانًا لا تصلي تقريبًا، قضت أكثر من شطر عمرها لا تصلي، فهل تقضي ما فاتها من الصلوات؟ أم تكفي التوبة؟
رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل (راشد . ع) من سكاكا الجوف، يسأل عددًا من الأسئلة من بينها يقول: أخبركم بأنني كنت أصلي، ولكن لم أحافظ على الصلوات، ولله الحمد أحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا كافئًا بأن من علي بالهداية، وأنا الآن أحافظ على صلواتي الخمس في أوقاتها، وأقوم الليل لأداء صلاة التهجد، وأقرأ كل يوم جزأين، أو ثلاثة أجزاء، ويوم الجمعة أقرأ فيه من ستة إلى سبعة أجزاء، وأتصدق بعض المال إذا كان معي، وأصوم الإثنين والخميس والأيام البيض، أحمد الله على ذلك، سؤالي: بماذا تنصحونني بزيادة العمل الصالح؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول في أسئلته في هذه الرسالة: إذا كان الإنسان لا يصلي، ولا يصوم في فترة من حياته، ثم تاب، وأقام الصلاة، وصام رمضان، هل يلزمه قضاء الصلاة، والصيام؟ أم لا؟
السائلة (م. م. م) الرياض، تقول: والدي يريد أن يزوجني من ابن عمي، مع أنه لا يصلي أبدًا، ويقول: إذا لم تطيعي أمري فأنا غاضب عليك إلى يوم الدين، ولقد وسطت أهل الخير، فلم أفلح، وعمي يقول لوالدي: إذا لم تزوج ابنتك لولدي، فالفراق بيني وبينك، فما هو الحل يا سماحة الشيخ؟
سماحة الشيخ! الأخت السائلة أم أحمد من الزلفي تقول: زوجي هداه الله لا يصلي، وقد ناصحته كثيرًا، فهو يترك بعض الأوقات ويصلي بعض الأوقات في البيت، هل من توجيه من سماحة الشيخ عبد العزيز حفظه الله؟
حكم الصلاة وأهميتهاالأنكحة المحرمةمبطلات النكاحقضايا المرأة
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين آثر فيها عدم ذكر اسمه يسأل سؤالًا فيقول فيه: أنا شاب وعازب، في فترة شبابي الأولى كنت أصلي فترة، وأقطع الصلاة، والحمد لله، الآن تبت إلى الله وحده، إنني لا أقطع الصلاة، ومحافظ عليها في أوقاتها، فهل أقضي ما فاتني في تلك الفترة التي ذكرتها لكم، أو كيف يكون التوجيه؟جزاكم الله خيرًا.
يقول سماحة الشيخ في سؤال آخر: لي خالة تجاوزت العقد الثالث من عمرها، لكنها لا تصلي بالرغم من أنها طيبة المعشر، حميدة الخصال، ولقد أمرتها، ولكن لم تمتثل لأمري، فما هو توجيهكم نحوها؟ وما هو توجيهكم لها؟ جزاكم الله خيرًا.
السؤال الثاني في رسالة المستمع (ب. ل. د) من العراق محافظة التأميم، يقول فيه: إنني كثيراً ما أذكر الله ذكراً كثيرا، ولكنني لا أصلي، وسمعت من بعض الأصدقاء أن هذا الفعل يعتبر من الكفر بالله ، أي: ذكر الله بدون صلاة، فما حكم الإسلام في ذلك، أفيدونا أفادكم الله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط ب
السائلة أم محمد، من الرياض، في آخر أسئلتها تقول: زوجي يعاني من سلس البول، وأعرف حكم الوضوء وحكم الصلاة في الشرع، ولكنه يترك الصلاة بسبب وسوسة الشيطان له بعد طهارته، ولقد جاهدت في ذلك كثيرًا، وهو لا يصلي إلا الجمعة، وهو ح
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة المستمع الطويل إدريس إبراهيم، أخونا عرضنا جمعاً من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: نرجو أن تتكرموا بإفادتنا عن قضية تارك الصلاة؛ يكفر، أو لا يكفر، نريد منكم تفصيلاً كاملا