ونبدأ يا سماحة الشيخ برسالة أحمد ضيف حسين من الجمهورية العراقية محافظة نينوى قضاء الشرقاط، يقول المستمع أحمد في رسالته، يقول: عندي ولد عمي توفي وعنده بنت، وبقيت هي ووالدتها في الدار بعد وفاته، يقول: وبعد وفاته تزوجت زوجته وأخذت زوجاً غريباً عن عشيرتي ولا من أقربائي، فأخذت البنت معها ولم تعطنيها وأنا أقرب الأقربين إليها، فذهبت إلى المحكمة الشرعية، فقدمت شكوى وجرت المرافعة بيني وبين أم البنت، والقاضي أعطى الحق إلى أم البنت، هل هذا صحيح، أرجو الحل السريع وشكراً، وأمد الله في عمركم؟
ننتقل بعد هذا إلى سؤال وصل إلى البرنامج من الأردن من أحد الإخوة المستمعين من هناك، يسأل سؤال عن امرأة تصلي، وتصوم، وصاحبة طاعة؛ إلا أنها مع رجل لا يصلي، كيف تتصرف مثل هذه المرأة؟ جزاكم الله خيرًا.
مستمعة من الجزائر بعثت تسأل وتقول: لي أخ تارك للصلاة، مع أنه كان في صغره يحافظ عليها، ولكنه الآن تركها، وقد نصحته، وخوفته من تركها، فما هو توجيهكم، وبماذا تنصحونه؟ وجزاكم الله خيرًا.
امتدادًا للسؤال السابق سماحة الشيخ هذا السائل يقول في سؤاله -وهو قريب من السؤال السابق-: كثير من أولياء الأمور هداهم الله لا يحرصون على حث أولادهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون كثيرًا معهم في ذلك، هل من كلمة سماحة الشيخ حول هذا الموضوع؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: كثير من أولياء الأمور -هداهم الله- لا يحرصون على حث أولادهم، وبناتهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون في ذلك، فهل يأثمون في ذلك؟
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: محمد حامد يوسف، أخونا يقول -في سؤال له طويل بعض الشيء- يقول: أفيدوني في سؤالي عن تارك الصلاة، فلقد سمعنا أن تارك الصلاة لا يورث في مال أبيه؛ لأن الحديث الذي سمعناه قال رسول الله ﷺ: بين العبد، وبين الكفر ترك الصلاة وسمعنا: أن تارك الصلاة يسمى مسلمًا عاصيًا، فأرجو أن تفيدونا في هذه الأسئلة، هل الإنسان تارك الصلاة مسلم عاصٍ؟ وهل يرث في مال أبيه، أم لا؟ جزاكم الله خير الجزاء.
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من نينوى باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول السائلة (ل. ع. ج) أختنا تقول: أول سؤالي هو: أنا فتاة تزوجت من رجل لا يصوم ولا يصلي ويشرب الخمر، وكنت أنا أيضًا لا أصلي ولا أصوم، وبعد فترة من زواجي هداني الله إلى الصلاة والصوم والحمد لله.أما بعد: فإني أريد أن أشرح لك حالتي مع زوجي هو أنني ساكنة في بيت أهله الذي يتكون من أربعة غرف، فكل واحد من إخوانه هو وزوجته ساكن في غرفة وليس لهم أطفال، أما أنا فغرفتي مكان للجلوس والأكل وللزوار، ومع العلم أن لي أربعة أطفال، ومع هذا كله فإن زوجي يعاملني معاملة قاسية ولا يصرف علي، ولا يعطيني أي شيء، ويشتمني ويشتم أهلي، وإذا مرضت أنا أو أطفالي فلا يقبل أن يعطيني أي مصروف، بل هو الذي يطلب مني مصروفًا، مع العلم أنه لا يوجد لي أي مورد.وكذلك فإنه يحرمني من رؤية أهلي وإخواني، أما من ناحيتي أنا فإنني أقوم بواجبه وواجب والدته على كل حال، وكذلك أقوم بواجب إخوانه المتزوجين وعلي مسؤولية البيت كله، وكذلك والدته تعاملني وتعامل أطفالي بقسوة وتقتلهم -لعلها تقصد الضرب- ولا أستطيع أن أعمل شيئًا، أرشدوني ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا، وماذا تنصحون هذه الأسرة في هذه المعاملة تجاهي؟
السؤال الأخير لأخينا يقول: لي أخت زوجها والدي من ابن خالتي وكان عمرها اثنتين وعشرين سنة، وهي الآن أنجبت منه ولداً وبنتين إنما كانت تاركة للصلاة، ما حكم العقد، وكيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيراً.
من المستمعة (ج. هـ) من القصيم رسالة وضمنتها سؤالين، في سؤالها الأول تقول: قبل ثلاث سنوات كنت مسرفة على نفسي كثيرًا، وكنت مفرطة في الصلوات وفي الصوم، ولكن أنا الآن نادمة وتائبة، وسؤالي: كنت في أيام الغفلة ومضى علي سنتان وأنا لم أصم ولا أصلي، فهل يجب علي قضاء ما فات من صلاة وصيام؟أم كيف توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا,
شيخ عبد العزيز اجتمع لي في هذه الحلقة ثلاث رسائل يسأل أصحابها عن تارك الصلاة: فأخونا أحمد عبد الله أحمد علي من جمهورية مصر العربية، ويقيم وقت كتابة رسالته في الطائف، أخونا يقول: سمعت في برنامج نور على الدرب المذاع في (25/ صفر / 1407هـ) من أحد المشايخ، بأنه إذا عقد المسلم عقد النكاح على إحدى الفتيات المسلمات وهي لا تصلي يكون العقد باطلاً ولو صلت بعد الزواج، وعندنا في قرى مصر 50% لا يصلون قبل الزواج، وخاصة البنات، أرجو من سماحتكم توضيحًا كاملاً لهذا السؤال، جزاكم الله خيرًا، أما أخونا (م. ل) من بنجلادش فيسأل أيضاً نفس السؤال عن أولئك الذين لا يصلون ولا سيما إذا كانوا من قرابته.ثم هناك مستمعة تقول الراسلة (ع. م) من المملكة، أختنا تسرد جملة صفات في أخت لها ومن أسوئها تركها للصلاة، ثم أيضاً تقول: إن حتى والدتها لا تصلي إلا إذا أتت عندها في البيت، كل هؤلاء يرجون سماحة الشيخ التوجيه بخصوص هذا الركن الثاني من أركان الإسلام لو تكرمتم؟
من جدة رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أم ياسر مصرية أختنا لها قضية تقول فيها: كانت والدتي لا تصلي، ثم إنا علمناها الصلاة والحمد لله، واستجابت وداومت على الصلاة بفضل من الله، ثم إنها أيضًا تخلصت من المعتقدات الشركية مثل الاعتقاد بنفع الموتى وما أشبه ذلك، إلا أن لنا والدًا لا يصلي، ولا زالت ترتبط به نفسيًا ومعنويًا، فما هو رأي سماحتكم في هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا؟
المستمع (بشير . ح. ح) من ليبيا بعث برسالةٍ ضمنها عددًا من الأسئلة، عرضنا بعضًا منها في حلقاتٍ مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: أخي الأصغر مني، وهو بالغٌ، تاركٌ للصلاة، فهو لا يُصلي إلا صلاة الجمعة، ونصحته، ولكن بدون فائدةٍ، ماذا أفعل تجاهه؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
يوجد معي أخي وهو أكبر مني سنًّا ولا يصلي، وأحاول معه أكثر من مرة في أن يصلي وهو يقول: كثير من الناس لا يصلون، ماذا أفعل معه لإرغامه حتى يصلي، مع العلم أنه يعمل في كل شيء حتى في المسكن يعمل معي، أرجو إرشادي جزاكم الله خيرًا؟
ونبدأ يا سماحة الشيخ برسالة أحمد ضيف حسين من الجمهورية العراقية محافظة نينوى قضاء الشرقاط، يقول المستمع أحمد في رسالته، يقول: عندي ولد عمي توفي وعنده بنت، وبقيت هي ووالدتها في الدار بعد وفاته، يقول: وبعد وفاته تزوجت زوجت
ننتقل بعد هذا إلى سؤال وصل إلى البرنامج من الأردن من أحد الإخوة المستمعين من هناك، يسأل سؤال عن امرأة تصلي، وتصوم، وصاحبة طاعة؛ إلا أنها مع رجل لا يصلي، كيف تتصرف مثل هذه المرأة؟ جزاكم الله خيرًا.
مستمعة من الجزائر بعثت تسأل وتقول: لي أخ تارك للصلاة، مع أنه كان في صغره يحافظ عليها، ولكنه الآن تركها، وقد نصحته، وخوفته من تركها، فما هو توجيهكم، وبماذا تنصحونه؟ وجزاكم الله خيرًا.