هذان سؤالان بعثت بهما الأخت (ر. ف. ي. ل) من العراق، تقول: كانت والدتي تصوم وتصلي، وقد مرضت مرضًا شديدًا منذ سنتين توفيت على إثره، ولم تكن تصوم ولا تصلي في وقت مرضها؛ لعدم الاستطاعة، فهل يلزمني دفع كفارة عنها، أو الصيام والصلاة عنها؟أفيدوني، بارك الله فيكم.
تقول: إن لديها أخ لا يصلي ولا يصوم وعمره خمس وعشرون سنة، وهو من يوم أن بلغ وهو لا يعرف الصلاة ولا الصوم، فهل يجوز أن نأكل معه؟وهل يجوز أن أخطب له زوجة تصلي؛ عسى أن تعينه على العودة إلى دينه؟ أم نخطب له زوجة مثله لا تصلي؟ وهل وهو خال لبناتي يجوز لهن أن يكشفن عليه؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
أيضًا من المملكة الأردنية الهاشمية هذه رسالة وصلت إلينا من جرش وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول: هادية محمد الجبالي، أختنا لها مجموعة من الأسئلة:سؤالها الأول يقول: هل يجوز الترحم والدعاء لتارك الصلاة أو المتهاون فيها وكذلك النصراني أعني: الكافر، وهل يصح الدعاء عليهم ولعنهم أو سبهم بعد الوفاة؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المنطقة الشرقية الخبر، باعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول: (أ. م) أختنا تقول: أمي حلفت بالله على شيء، ولكنها رجعت ففعلت، فأخرجت كفارة اليمين خمسين ريالًا وأعطتها أخاها؛ لأنه فقير وخال من العمل، ولكنها لا تصلي، فهل كفارتها صحيحة؟ وإذا كانت غير صحيحة فماذا تفعل؟
شيخ عبدالعزيز! أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة يقول: الرياض (م. م. ع. م) أخونا يقول: أرجو من سماحتكم التكرم بالإجابة عن هذا السؤال وهو: أن الكثير من الناس تساهلوا بأمر الصلاة، وكثير من الناس يؤخرها عن و قتها، والبعض أيضاً لا يصليها مع الجماعة، نرجو أن تتفضلوا بالإجابة والتوجيه جزاكم الله خيراً؟
السائل الذي رمز لاسمه (س. ع. ع) ، الرياض، يقول: سماحة الشيخ! أنا شاب في العشرين من العمر ذهبت إلى الدراسة خارج المملكة، وقد مر علي شهر رمضان في إحدى السنوات الأولى في بعثتي ولم أصم ذلك الشهر للأسف من باب التفريط، وكذلك لم أكن أؤدي الصلوات في تلك السنة، ولكن بعدما رجعت تبت إلى الله والحمد لله، ماذا أفعل في هذا الشهر الذي لم أصمه، هل أقضيه متواصل أم متفرق؟ أم ماذا ترون سماحة الشيخ؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: أخوكم في الله (م. م. ع) أخونا يسأل ويقول: إذا كان للإنسان المسلم أخ أو أخت تاركة للصلاة بالكلية، وقدم ما يلزم من النصح، ولكن دون جدوى، فهل يجوز له أن يلجأ إلى أسلوب المقاطعة؟ وما هو حدود معاملة تارك الصلاة لو كان ذا قرابة في ديننا الحنيف؟أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
فضيلة الشيخ، إني أحبُّك حبًّا شديدًا، وأكاد أبكي إذا سمعتُ كلامك، فضيلة الشيخ، إنَّ لي أولادًا قد آذوني بصلاة الفجر وغيرها، فهم لا يُصلون، فما أفعل معهم؟ وقد جاهدتُهم كثيرًا، ما الحكم الشَّرعي في ذلك؟ أفيدونا أثابكم الله.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع صلاح محمد من أسيوط يقول في رسالته: إنني أصلي والحمد لله وعمري يبلغ ثلاثًا وعشرين سنة، وقطعت الصلاة فترة بسبب مرض ولكن شفاني الله، وبعدها استمريت في قطع الصلاة، والآن أصلي والحمد لله، هل علي إثم أو كفارة؟ وما هي الكفارة حتى أؤديها ولكم الشكر؟
يقول: زوج أختي لا يصلي، وقد ألححت عليه كثيرًا للصلاة، فلم يجب، ويقول: إن الإسلام ليس الصلاة، وهم يسكنون في قرية بعيدة عني، وأقوم بصلتهم، علمًا أن والدي متوفى، وأنا الذي أحل محله، فإذا أحضروا لي الطعام، فهل يصح أن آكل منه؟الشيخ: أعد؟المقدم: يقول: زوج أختي لا يصلي، وقد ألححت عليه كثيرًا للصلاة، فلم يجب، ويقول: إن الإسلام ليس صلاة، هذا شق من السؤال إذا تفضلتم بالإجابة عليه؟
الرسالة الأخيرة في حلقة هذا المساء رسالة الأخ محمد محمود إدريس من الرياض، أخونا يقول: إنه متزوج من حرمة وله منها أربعة أولاد، وهي الآن حاملة بالخامس، لكن حرمته لا تصلي منذ أن تزوجها حتى الآن، بم تنصحونه سماحة الشيخ؟
لي والدة كبيرة في سنِّها، بها مرضٌ مُزمنٌ منذ عشرين سنةً، ومرضها نفسي، وعند حدوث المرض لا تُميز، ولا تُصلي، ويخفّ عنها المرض بعض الوقت وتُصلي، ولكن عندما تنام لا أُوقظها للصلاة حتى ترتاح، فهل عليَّ إثمٌ في ذلك؟ علمًا بأنَّها إذا صحت لا يرجع إليها المرضُ إلا بعد يومٍ أو يومين.
هذان سؤالان بعثت بهما الأخت (ر. ف. ي. ل) من العراق، تقول: كانت والدتي تصوم وتصلي، وقد مرضت مرضًا شديدًا منذ سنتين توفيت على إثره، ولم تكن تصوم ولا تصلي في وقت مرضها؛ لعدم الاستطاعة، فهل يلزمني دفع كفارة عنها، أو الصيام و
تقول: إن لديها أخ لا يصلي ولا يصوم وعمره خمس وعشرون سنة، وهو من يوم أن بلغ وهو لا يعرف الصلاة ولا الصوم، فهل يجوز أن نأكل معه؟وهل يجوز أن أخطب له زوجة تصلي؛ عسى أن تعينه على العودة إلى دينه؟ أم نخطب له زوجة مثله لا تصلي؟
أيضًا من المملكة الأردنية الهاشمية هذه رسالة وصلت إلينا من جرش وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول: هادية محمد الجبالي، أختنا لها مجموعة من الأسئلة:سؤالها الأول يقول: هل يجوز الترحم والدعاء لتارك الصلاة أو المتهاون فيها و