ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إثيوبيا، باعث الرسالة مستمع من هناك يقول: سليمان بن حميد بن عبد السلام، أخونا سليمان يقول: سمعت بعضًا من الناس يقولون: إن من فاتته صلاة العصر يعزيه الناس بالتعزية المعروفة لأهل الميت، وبعضهم - أقصد من الناس - من قال: نعم. يعزى إذا فاتته الصلاة لكن هو في الصلوات كلها عام، وقالوا في هذه المسألة: موجود حديث يروى عن رسول الله ﷺ، هل ما ذكره أولئك صحيح؟ وما المقصود بهذه التعزية؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل أبو محمد من الزلفي يقول في هذا أثناء فترة الشباب كان يفوتني البعض من الصلوات، مثل العصر والفجر على سبيل المثال، والحمد لله الآن أقضي جميع الصلوات الخمس في المسجد، وأصلي مع الجماعة، وأحرص على ألا يفوتني أي فرض، وأفكر كيف أقضي ما فاتني في فترة الشباب؟ هل ممكن أن أقضي مع كل فرض فرضًا بما فاتني، حتى ولو بين الأذان والإقامة، أرجو منكم بيان ذلك؟
من جمهورية مصر العربية المستمعة (ف. م. م) من دمياط، بعثت برسالة ضمنتها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال ملخصه أنها مخطوبة لابن عمها وترجو أن يكون قد تاب عما كان يرتكب من المعاصي كتركه للصلاة وهي تقول: إنها كانت تاركة للصلاة وغير محتجبة إلا أنها الآن احتجبت وبدأت تصلي، وترجو سماحة الشيخ التوجيه فيما ينبغي للمخطوبين أن يكونا عليه؟ جزاكم الله خيراً.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، وباعثتها إحدى المستمعات من هناك تقول: أم نجم، أم نجم لها قضيتان، القضية الأولى تقول فيها عن نفسها: أنا سيدة متزوجة، وأصلي وأصوم، وعلى عبادة تامة، وزوجي يسير على غير ما أنا عليه، حيث يحتسي الخمر، ويفعل المجتنبات، وكل ما حرم الله، مع العلم أن لدي أبناء منه، وحاولت إصلاحه، فاهتدى إلى الصواب لمدة أقل من سنة، حيث صلى وصام، ولكن عاد إلى ما كان عليه، وأحاول مرة أخرى أن أصلحه أنا وأولادي، ولكن دون جدوى، فأسألكم: هل تحق لي صلاتي وصيامي؟ أم أتحمل إثمًا معه؟ هذا السؤال الأول، والثاني سأوافيكم به بعد أن أسمع هذه الإجابة، جزاكم الله خيرًا.
حكم الصلاة وأهميتهاالأنكحة المحرمةمبطلات النكاحقضايا المرأة
رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية، باعثها المستمع: فتحي عاشور السيد، ومقيم في بغداد عندما بعث الرسالة، يقول في رسالته: إنني شاب هناك بعض فروض الصلاة لم أقوم بتأديتها من قبل، هل أقضيها الآن، وكيف يكون القضاء إذا كان واجبًا وكيف تكون النية؟
على بركة الله نبدأ برسالة أم عمار من الجبيل، كتبت هذه الرسالة بأسلوبها الخاص وتذكر يا سماحة الشيخ بأنها امرأة متزوجة ولديها ولد طفل، ملتزمة بأوامر الله، وتحمد الله، وتشكره على ذلك، تذكر بأن زوجها متهاون في الصلاة، ويشرب المسكر، قدمت له النصيحة عدة مرات، ومرة يستجيب ومرة يعاند ويكابر، تقول: الآن لنا سنتين من زواجنا صبرت لعل الله أن يهديه، والسؤال يبقى يا سماحة الشيخ! هل أخبر أهلي وأنفصل عنه أم ماذا؟أصبر من باب الرضا بالقضاء والقدر على أمل أن يهديه الله، وأخشى إن انفصلت عنه أن يأخذ مني أبنائي أو ابني؟ فأرجو إرشادي سماحة الشيخ إلى ما فيه خير ديني ودنياي.
المستمع سعيد بن عبد الحميد أحمد بعث يسأل ويقول: لي صديق تارك للصلاة، وقد قدمت له النصيحة ولم يستجب بل قابل ذلك بالقطيعة بيني وبينه، فما هو توجيهكم لي؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة بعث بها أخونا: عبد الله حمود يسأل ويقول: إذا كان الشخص يؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، ومات وهو تارك للصلاة كسلًا، هل هو مخلد في النار أم لا؟ نرجو الإجابة جزاكم الله خيرًا.
وهذه رسالة وردتنا من صلاح عبدالرحمن حسين مصري الجنسية يقيم بالعراق بالبصرة، يقول هذا السائل في رسالته: أسكن في حجرة مع بعض الإخوة المصريين وهم لا يصلون وأنا أصلي والحمد لله، ولكنني أنصحهم بالصلاة فيعتذرون بأعذار غير مقنعة، ولذلك فأنا لا أقبل أن أشترك معهم في الأكل وآكل لوحدي، وعندما تكلموا كثيراً حول سبب أكلي وحدي، ذكرت لهم أني لا آكل مع مسلم لا يصلي، فهل فعلي معهم هذا صحيح أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية التونسية وباعثها مستمع من هناك، يقول (ص. ح) أخونا صدر رسالته بثناء وتقدير على هذا البرنامج وعلى المشاركين فيه، وأخذ في أسئلته ليسأل ويقول: هل يجوز الأكل من ذبائح تارك الصلاة عمدًا؟ علمًا أنه إذا أخبر بذلك احتج بأنه ينطق بالشهادة، كيف العمل إذا لم يوجد أي جزار يصلي؟
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إثيوبيا، باعث الرسالة مستمع من هناك يقول: سليمان بن حميد بن عبد السلام، أخونا سليمان يقول: سمعت بعضًا من الناس يقولون: إن من فاتته صلاة العصر يعزيه الناس بالتعزية المعروفة لأهل الميت،
هذا السائل أبو محمد من الزلفي يقول في هذا أثناء فترة الشباب كان يفوتني البعض من الصلوات، مثل العصر والفجر على سبيل المثال، والحمد لله الآن أقضي جميع الصلوات الخمس في المسجد، وأصلي مع الجماعة، وأحرص على ألا يفوتني أي فرض