ذهبنا لرمي الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق، ولكن مع شدة الزحام لم نتمكن من رؤية الجمرات، فكنت أنا ووالدي نرمي الحصى ولا ندري هل وقعت في الجمرات أم لا؟ مع أن غالب الظن أنها لم تصبها، فهل علينا شيء، علمًا بأنني قد سألت هذا السؤال شيخًا أثق بعلمه، وعدالته، فقال: عليكم دم، ولكني لم أتبين منه متى وكيف وأين؟ وأنا لم أقصد بإعادة السؤال على سماحتكم إلا البيان فقط، وزيادة الإيضاح؟
في رمي الجمرات حصل بعض المخالفات، إذ أنني رميت الجمرة الوسطى يوم العيد من الخلف، أي في الخراسانة، دون الجمرة نفسها، وذلك لرؤيتي الحجاج وهم يفعلون ذلك، كما حصل أنني شككت في عدد الحصيات التي رميت بها إحدى الجمرات، إما في يوم العيد، أو في آخر أيام التشريق؟
عند رمي جمرة العقبة الكبرى أخذت عشر جمرات، قيل لي عند الرمي: احسبي سبع جمرات، ولكن نسيت الحساب وسقط مني واحدة ورميتها كلها، فما الحكم؟ وبماذا توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل يقول: في رمي الجمار هل يجوز للزوج أن يرمي عن زوجته جميع الجمار؛ وذلك لأنه سيكون معه طفل رضيع، وإن تركه مع أحد، وذهب ليرمي الجمار سيبكي هذا الطفل، وفي حالة عدم وجود طفل هل للزوجة أيضًا أن يرمي عنها الزوج؛ وذلك ليجنبها الزحام الشديد حتى وإن قويت على السير؟
يقول: في أثناء تأديتي فريضة الحج مرضت مرضًا شديدًا، ارتفاع في درجة الحرارة، مع رعشة شديدة؛ مما تعذر معها قيامي برمي الجمار في اليوم الثاني والثالث، ولكنني وكلت من يقوم بذلك، بالإضافة إلى أنني لم أبت بمنى للسبب ذاته، فهل علي شيء؟ جزاكم الله خيرًا.
الأخت المستمعة حصة عبد الله بعثت برسالة من حوطة بني تميم تقول فيها: أخبركم أنني أديت فريضة الحج في عام من الأعوام ولله الحمد وذلك بيسر وسهولة، ولكن خوفًا من المشقة والزحام وكلت أبي برمي الجمرات في اليوم الثاني عشر ما حكم ما فعلت؟
رسالة مطولة بعث بها أحد الإخوة المستمعين من مكة المكرمة يقول: (خ. م. ن) يقول في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم، أفيدكم بأني من أحد خدمة المطوفين لخدمة الحجاج، وعند طلوعنا إلى عرفات ونزولنا منها إلى منى قرر بعض الحجاج بأن أرمي الجمرات نيابة عن المرضى والطاعنين في السن، الذين لا يقدرون على أداء هذا الواجب، وذلك مقابل أجرة بسيطة أعطوني إياها، ولما أن وصلت إلى رحبة الجمرات لرمي تلك الجمرات، كان الزحام قد بلغ أشده من كثرة الحجاج، فلم أتمكن من هذا العمل الذي أصبح أمانة في عنقي، حيث كادت روحي أن تزهق، وقد أغمي علي، وحملوني إلى المستشفى للعلاج، ولما أن من الله علي بالشفاء؛ عاهدت الله تعالى على ألا أعود لمثل هذا العمل، واستغفرت الله تعالى مئات المرات، وندمت على ذلك كل الندم، والآن هذه الدراهم باقية عندي، فماذا أعمل بها؟ أرجو من سماحتكم توجيهي، وإفادتي ما الذي يجب علي جزاكم الله خيرًا؟
السائل حامد العمري من مكة المكرمة، له مجموعة من الأسئلة، يقول سماحة الشيخ: ما حكم الخروج من المزدلفة بعد الساعة الواحدة والنصف ليلًا لرمي جمرة العقبة؛ خوفًا من الزحام الشديد؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أختنا أم أحمد عبده من تعز، أختنا رسالتها مطولة بعض الشيء وتقول فيها: إني أضع مشكلتي هذه التي سببت لي القلق والحيرة آملة عدم إهمال الرد على مشكلتي وهي: ذهبت إلى الحج وقد خرجت من بيتي ومعي أربع نساء من الحي مع إخوانهن وكذلك كان ابني برفقتي من بيتي إلى المطار إلى أن وصلت إلى جماعة النساء واللائي كان معهن إخوانهن، واستقبلني زوجي في المطار وبعد ذلك قمنا بالبدء بأداء شعائر الحج، وحل وقت العيد ورميت الجمرات يوم العيد وثاني العيد وكلت زوجي، وثالث العيد قلت لزوجي: أريد أن أرمي الجمرات فمانع لشدة الزحام، وعلى إثر ذلك وقع بيننا شيء من الخصام فلم أوكله ولم أرم الجمرة ولم أطف أيضًا طواف الوداع نتيجة ما حصل بيننا، والآن أنا قلقة على ذلك النقص الذي حصل مني، أرجو أن توجهوني جزاكم الله خيرا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضَمَّنها مجموعة من الأسئلة وهو فضل ياسين محمد فضل سوداني ومقيم في المملكة، أخونا في سؤاله الأول يقول: هل المسلم إذا قام بأداء الحج ووقف بعرفة وانحدر إلى مزدلفة، هل ضروري أن يلتقط حصى الجمرات من مزدلفة، أم يجوز من أي مكان من منى؟ لأني قرأت كتيبًا صغيرًا للمؤلف زيد بن مبارك ... مكتوب فيه أن الرسول ﷺ لم يحدد موقعًا معينًا، نرجو الإفتاء جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة وردتنا من المستمع شرف سعدون الشريف عراقي الجنسية، يقول: أنا حجيت بوالدتي، والتقطت لها جمار من مزدلفة لجميع الرمي، فطلبت مني غسل الجمار وتطييبها، وقلت لها: قد فعلت ذلك، وأنا كاذب؛ لأنه لا وقت عندي، فما حكم طلبها لغسل الجمار وتطييبها، وما حكم كذبي على أمي هل يقبل حجي أم لا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أحمد يزيعية من تركيا ويعمل في الرياض، يقول: كتب الله لي العام الماضي الحج، وفي يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة ذهبت للطواف بالبيت، وقد تم ذلك وقصرت، ثم لبست ثوبي، وبعد ذلك ذهبت إلى مكان محل تجاري لأصحابي وقمت بالدكان بتنزيل بضاعة من أعلى الدكان، ووقعت، وتورمت قدماي الاثنتان، وعجزت عن رمي الجمرات في اليوم الثاني والثالث، وقد وكلت من يرمي عني في هذين اليومين، فهل حجي صحيح، واكتمل؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
أحد الإخوة المستمعين، يقول: من جمهورية مصر العربية، محافظة الشرقية، محمد حسن محمد، يقول: حجيت العام الماضي، ورأيت الناس يرمون الجمار بعد الفجر، فرميت معهم، ما حكم ما فعلت؟
ذهبنا لرمي الجمرات في اليوم الثاني من أيام التشريق، ولكن مع شدة الزحام لم نتمكن من رؤية الجمرات، فكنت أنا ووالدي نرمي الحصى ولا ندري هل وقعت في الجمرات أم لا؟ مع أن غالب الظن أنها لم تصبها، فهل علينا شيء، علمًا بأنني قد
في رمي الجمرات حصل بعض المخالفات، إذ أنني رميت الجمرة الوسطى يوم العيد من الخلف، أي في الخراسانة، دون الجمرة نفسها، وذلك لرؤيتي الحجاج وهم يفعلون ذلك، كما حصل أنني شككت في عدد الحصيات التي رميت بها إحدى الجمرات، إما في ي