الرسالة التالية رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية، السويس، وباعثها أخونا أحمد عبد الله، أخونا يقول: أنا موظف أعمل في إحدى الشركات، والشركة التي أعمل بها بعثت بي إلى الخارج للدراسة، وفي أثناء تواجدي في الخارج للدراسة، كانت الشركة تضع لي مرتبي الشهري وعلاواتي في البنك، وقد مضى عليها سنتان، وهي تتجمع في البنك، ولم آخذ منها إلا مبالغ قليلة أثناء تواجدي في بلدي، ثم أسافر لأكمل دراستي، والسؤال هنا: هل علي زكاة في هذا المال؟ علماً بأنني لا أدخره للتجارة، أو نحو ذلك، بل إنني أجمعه حتى تنتهي دراستي وأعود إلى بلادي نهائياً لكي أتزوج منه، وأبني أسرتي؟ وإن كانت هناك زكاة، فما هو المقدار فيها؟
الاسم: بشير الطاهر جبريل، من السودان، يسأل الأخ بشير ويقول: لي صديق طلب مني مبلغًا قدره ثلاثة آلاف وثمانمائة جنيه، وقال لي: أسلمك هذا المبلغ في خلال شهر أو شهرين، وأنا سلمته ذلكم المبلغ في عام ستة وثمانين، والآن نحن في عام ثمانية وثمانين، ولم أستلم المبلغ؛ هل تجب علي زكاته؟ أو كيف أتصرف؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع عبدالمحسن أحمد من مدينة جدة، يقول الأخ عبدالمحسن في رسالته: أنا مدير محلات تجارية وصاحب هذه المحلات يطرح الزكاة عندي سنويًا وله ناس مخصصين يأتونه في كل سنة يعطيهم الزكاة وأسماؤهم مسجلة عندي في كشف وصاحب المحلات يسافر في شهر رمضان إلى الخارج ويقول: لا تعطي الزكاة إلا من كان اسمه مسجل في الكشف، وفي هذه السنة لم يأت البعض لأخذ الزكاة والزكاة عندي موجودة أفيدوني أفادكم الله؟
سؤاله الآخر يقول: منذ خمس سنوات تقريبًا بدأت أقترض من أحد الأشخاص إلى أن بلغ ما له في ذمتي ما يقارب خمسين ألف ليرة، فهل يجب علي دفع زكاتها أنا أم صاحبها يزكيها؟
زوجي يمر هذه السنة بظروف مادية صعبة، رغم أن راتبه جيد، ولكن عليه بعض الديون، هذا مع إيجار البيت، رغم أن الديانة لا يطالبونه بالدين، ولكني أراه مهمومًا أحيانًا، هل أعطيه زكاة ذهبي هذه السنة، أم لا يجوز ذلك، جزاكم الله خيرًا؟
السائلة التي رمزت لاسمها (مريم . أ. أ) تقول: بأنها إنسانة تبيع وتشتري في الذهب، وفي أحد الأيام باعت مجموعة من الحلي على الصائغ ثم اشترت منه حليًا وزاد على القيمة الأولى، فما الحكم يا سماحة الشيخ وما معنى الحديث: الذهب بالذهب مثلاً بمثل سواء بسواء وهل على الذهب زكاة بالتفصيل؟ جزاكم الله خيراً.
في آخر أسئلة السائل من اليمن يقول في هذا أرجو من سماحة الشيخ أن يحدثنا عن حلي النساء، وهل فيه زكاة أم لا؛ لأننا نسمع البعض يقول: بأن عليه زكاة، وهل إذا كان معد للزينة فهل تزكي عليه المرأة؟ وإذا كانت تزكي عليه فما هو المقدار الذي يزكى عليه؟ وإذا لم يكن لديها مال فهل يزكي عنها الزوج، أو الأب، أو الأخ؟ وهل يجوز أن تبيع منه وتزكي عنه؟
المستمع علي حسين من العراق سبق وأن عرضنا جملة من أسئلته، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما هو مقدار نصاب الزكاة في الذهب؟ وهل الرجل هو المسئول عن دفع زكاة حلي وذهب امرأته أم هي؟ وهل عليه أن يجبرها على دفع زكاة ذهبها أم يتركها وهي تتصرف؟
من المنامة في دولة البحرين رسالة بعث بها المستمع محمد فؤاد يقول: أرجو من سماحتكم الرأي والمشورة، أنا والحمد لله ميسور الحال ماديًا، ولدي أموال أريد إخراج الزكاة عليها، ولي أخ يعمل موظفًا في إحدى الشركات، ومتزوج، وله أولاد، ولكن مشكلته أنه موظف في إحدى الشركات، وراتبه ضعيف، وليس لديه سكن، هل لي أن أعطيه زكاة مالي ليبحث بها عن مسكن له؟ جزاكم الله خيرًا.
إحدى الأخوات تقول: أنا المستمعة (م. س. ع) من بلاد زهران جرداء بني علي تقول: عندي حلي من الذهب والفضة، حيث أنني أتزين بها، ولا أريد أن أخزنها إلى وقت الحاجة، فهل عليها زكاة؟ جزاكم الله خيرًا.
تركت أمي بعد وفاتها بعض الحلي هو ملكها، لا أعرف مقداره بالجرامات، ونحن لا نستعمله، فهل تجب في هذا الحلي زكاة، وما هو المقدار الذي تجب فيه الزكاة من الحلي؟
الرسالة التالية رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية، السويس، وباعثها أخونا أحمد عبد الله، أخونا يقول: أنا موظف أعمل في إحدى الشركات، والشركة التي أعمل بها بعثت بي إلى الخارج للدراسة، وفي أثناء تواجدي في الخارج للدراسة، كان
الاسم: بشير الطاهر جبريل، من السودان، يسأل الأخ بشير ويقول: لي صديق طلب مني مبلغًا قدره ثلاثة آلاف وثمانمائة جنيه، وقال لي: أسلمك هذا المبلغ في خلال شهر أو شهرين، وأنا سلمته ذلكم المبلغ في عام ستة وثمانين، والآن نحن في ع
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع عبدالمحسن أحمد من مدينة جدة، يقول الأخ عبدالمحسن في رسالته: أنا مدير محلات تجارية وصاحب هذه المحلات يطرح الزكاة عندي سنويًا وله ناس مخصصين يأتونه في كل سنة يعطيهم الزكاة وأسما
سؤاله الآخر يقول: منذ خمس سنوات تقريبًا بدأت أقترض من أحد الأشخاص إلى أن بلغ ما له في ذمتي ما يقارب خمسين ألف ليرة، فهل يجب علي دفع زكاتها أنا أم صاحبها يزكيها؟