وهذه رسالة وردتنا من الأخ مطلق العنيزي من الخرج يقول فيها: إذا دخلت المسجد والجماعة المصلين قد أكملوا الصف ولا يوجد في الصف فرجة، فماذا أفعل؟ هل أجذب شخصاً من الصف السابق ليصف بجانبي، أم أصلي لوحدي، وتصدف أحياناً كثيرة أن الإمام يسلم ولم يأت أحد آخر يصلي معي أفيدوني أفادكم الله؟
يقول أيضاً: كنت ضيفاً على بعض الإخوة، فأدركت عندهم صلاة العصر، فسألتهم عن المسجد: هل هو قريب أم بعيد؟ فأجابوني: بأنه بعيد قليلاً، وقالوا: أحسن أن نصلي في المنزل جماعة، وأنا في إمكاني الذهاب للمسجد ولكنني خشيت أن يتفرق إخوتي، فمنهم من يذهب معي للمسجد ومنهم من يصلي وحده، لذلك صليت معهم في المنزل وقدموني فصليت بهم، ونسبةً لضيق الغرفة صلى واحد منهم على يميني، هل صلاتنا صحيحة بهذه الصورة؟ وإذا كانت الإجابة بلا، هل أعيد الصلاة وحدها أم أعيد كل صلاة صليتها بعدها، أفيدوني أفادكم الله؟
تقول: وأنا أصلي نسيت كم صليت في الركعتين الأولى من الصلاة، هل أقرأ التشهد، وأصلي سجود السهو، ثم أكمل الصلاة، أو لا أكمل، وبعدها أصلي سجود السهو؟ جزاكم الله خيرًا.
السائل خالد سلمان، من مكة المكرمة، يقول: لي أخ شديد الخجل من الناس إلى درجة أنه لا يصلي في المسجد، حيث إنه يصلي في المنزل بسبب هذا الخجل، فما حكم صلاته في مثل هذه الحالة؟
هذه رسالة وردتنا من السائل (م. ع) من القصيم بريدة، يقول فيها: سمعت فتوى بأن الصلاة تصح وتجوز خلف شارب الدخان وحالق لحيته، ولكنها لا تصح ولا تجوز خلف المسبل، فوجدت حرجاً في نفسي إذا دخلت مكاناً فيه شخص مسبل فإنني لا أصلي خلفه حتى وإن كان في المسجد، ولا أصف وراءه ولا بجانبه، واستدل من أفتاني على هذا بأن هناك حديثاً يقول فيه الرسول ﷺ: إن الله لا يقبل صلاة مسبل أفيدونا أفادكم الله؟
صليت إمامًا، وعند الجلوس للتشهد الأول؛ نهضت للركعة الثالثة، ولم أجلس للتشهد الأول، ولكن سبح عليّ المأمومون، وذلك قبل أن أستوي قائمًا، ورجعت، وجلست للتشهد، فهل عليّ في هذا سجود للسهود؟
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع (ع. م. م) من الرياض، يقول فيها: إذا سهوت في الصلاة ولم أسجد سجود السهو، وسلمت ونسيت سجود السهو، فماذا يجب علي أن أفعل؟
أيضاً يقول: رجل لا يصلي في المسجد علماً بأنه جار المسجد وهو رجل متدين ويصلي في المنزل مع أولاده، وحجة هذا الرجل أن الناس الذين يصلون في المسجد قلوبهم فيها حسد وبغض أو غيض، فما حكم ذلك وفقكم الله؟
من الرياض المستمع (ع. س) أبو بندر سؤال مطول بعض الشيء يقول فيه: مشكلتي هي أنني أعاني من ثقل نوعًا ما في القراءة حيث يركع الإمام في الركعتين الأخيرتين أو الثالثة في المغرب قبل أن أتمكن من إتمام الفاتحة، فإذا أتممت الفاتحة رفع أو ربما يرفع الإمام من الركوع قبل أن أركع لاسيما إذا صليت خلف إمام يخفف الصلاة، والسؤال هنا: هل أمضي وأتمم الفاتحة حتى ولو رفع الإمام من الركوع؟ أم يتعين علي متابعة الإمام حتى ولو لم أتمكن من إتمام الفاتحة في الصلاة كلها، حيث أنني سمعت بعض طلبة العلم يقولون: إن متابعة الإمام أهم وأوجب من إتمام الفاتحة في كل الركعات، فهل هذا هو الصحيح؟ أم هناك قول آخر أصح منه؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من تبوك، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ش. ع. غ. ص) ، تقول أختنا: يوجد في بعض الأسواق مصلى للنساء وهو ملتصق بالمسجد في ذلك السوق، فهل يجب على النساء اللائي يصلين فيه أن يلتزمن بصلاة إمام المسجد أم يصلين لوحدهن، مع العلم أنهن يسمعن صوت الإمام؟ جزاكم الله خيرا.
ما حكم صلاة الأطفال دون السابعة في الصفوف الأمامية، ويزاحمون المصلين، وهذا مما يجعل دائمًا أن يكون هناك فرجة في الصفوف، وأن يحدثوا بعض الحركات في الصلاة، جزاكم الله خيرًا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من جدة هو: محمد أحمد علي، أخونا محمد رسالته مطولة كثيرًا، ملخص ما فيها: أنه يشاهد بعض المصلين يتكلف في المباعدة بين القدمين أثناء الصلاة، ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
بعد هذا ننتقل إلى المدينة المنورة عبر رسالة بعث بها المستمع: يحيى مالك، يقول: أثناء الصلاة يجيء أحد المصلين وحتى ينبه الإمام ليلحق على الركعة فإنه يقول: (إن الله مع الصابرين)، أو يحدث أصواتًا، فهل هذا جائز؟
بعد هذا ننتقل إلى ليبيا لنقرأ رسالة بعث بها أحد الإخوة، يقول -أخوكم في الله من ليبيا- يسأل ويقول: ما حكم من يصلي في حجرته وبجانبه عمارة فيها قاعة يصلي فيها الطلبة اتخذوا منها مسجدًا، وليس لهم إمام محدد، وعذرهم أن الإمام يؤمهم قد يكون حالقًا للحيته، كما أنهم يطولون الصلاة أكثر من اللازم؟
يقول هذا السائل: بالنسبة لصلاة الجماعة في المسجد إذا كان الشخص يسمع النداء، ولا يذهب للصلاة في المسجد؛ وذلك لأن أصحاب العمل لا يعطونه إذن بالذهاب؛ فهل عليه إثم؟ وهل يواصل معهم هذا العمل بالرغم من ذلك؟
وهذه رسالة وردتنا من الأخ مطلق العنيزي من الخرج يقول فيها: إذا دخلت المسجد والجماعة المصلين قد أكملوا الصف ولا يوجد في الصف فرجة، فماذا أفعل؟ هل أجذب شخصاً من الصف السابق ليصف بجانبي، أم أصلي لوحدي، وتصدف أحياناً كثيرة أ
يقول أيضاً: كنت ضيفاً على بعض الإخوة، فأدركت عندهم صلاة العصر، فسألتهم عن المسجد: هل هو قريب أم بعيد؟ فأجابوني: بأنه بعيد قليلاً، وقالوا: أحسن أن نصلي في المنزل جماعة، وأنا في إمكاني الذهاب للمسجد ولكنني خشيت أن يتفرق إخ
تقول: وأنا أصلي نسيت كم صليت في الركعتين الأولى من الصلاة، هل أقرأ التشهد، وأصلي سجود السهو، ثم أكمل الصلاة، أو لا أكمل، وبعدها أصلي سجود السهو؟ جزاكم الله خيرًا.