إمام صلى صلاة العصر، وأثناء الركعة الأخيرة سجد سجدة واحدة فقط، وجلس للتشهد الأخير، وسلم، وبعد ذلك نبه من المصلين أنه لم يسجد إلا سجدة واحدة، ولم يسجد الثانية إلا الركعة الأخيرة، ثم قام وصلى بهم ركعة كاملة، وجلس للتشهد، ثم سلم، وسجد سجود السهو، هل هذه الصفة هي الصواب؟
يسأل سؤالًا آخر ويقول: يوجد لدينا رجل عاجز، لا يستطيع القيام من الأرض، ويمشي على يديه ورجليه، ولكنه هو أفضل واحدٍ فينا قراءةً للقرآن الكريم؛ لأنه جلس في الحرم الشريف أكثر من عشر سنوات يحفظ القرآن الكريم، هل تجوز إمامته في الصلاة؟نرجو الإفادة، أفادكم الله.
عندما أكون مسبوقًا، وأدرك الجماعة في أي صلاة، هل الركعات التي أصليها بعد تسليم الإمام أعتبرها هي التي سبقتني؟ أم هي التي أدركتها مع الإمام؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع طارق يوسف يسأل ويقول: كنت أصلي الظهر بمفردي، وفي أثناء الركعة الثانية وجدت صلاة جماعة تصلى أمامي، هل أنوي مع صلاة الجماعة وأنا واقف مكاني، أو أكمل الصلاة بمفردي؟
يقول: كثيرًا ما يحدث في رمضان أن تدخل جماعة أخرى وتصلي العشاء جماعة، ونحن في وقتها نصلي التراويح، فهل يجب عليهم أن يدخلوا معنا في التراويح، أم يصلوا منفردين؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: كثير من الناس حينما يحضر إلى الصلاة في المسجد وهي مقامة؛ يجدون أطفالًا يصلون بعضهم أقل من السابعة، وبعضهم أكثر من السابعة، فيقومون بإزاحتهم إلى طرف الصف ويصفون في مكانهم، وإذا كانوا في طرف الصف، يؤخرونهم إلى الصف الذي يليه؛ مما يؤدي إلى قطع صلاتهم، فهل في عملهم هذا شيء؟وماذا يجب علينا حين نشاهد مثل ذلك؟ وهل يجوز تأخير الذين أعمارهم أقل من السابعة من صفهم إلى الصف الذي يليه؟وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
المقدم: هذه رسالة من المرسل سليم محمد الزهراني يقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولفضيلة المشايخ الذين يعطون من وقتهم في سبيل إرشاد المواطنين والرد على استفساراتهم، وإلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز أرجو الإجابة على هذه الأسئلة: إذا دخل رجل وأنا في صلاة نفل، واعتقد ذلك الرجل أنني أصلي الفرض، فاتخذني إماماً ليصلي معي الفرض، فما الحكم في هذا، هل أدفعه قبل البدء معي مع العلم أنه قيل لي: أنه يجب أن تفرق بين الفرض والنفل بأن ترفع صوتك في التكبيرات بالنسبة للفرض بخلاف النفل، فما رأي سماحتكم في ذلك؟
من جيزان، المدرسة المتوسطة والثانوية المستمع أخونا حمود محمد علي هزازي يسأل ويقول: لقد سمعنا من أناس كثيرين قالوا: إذا جاء المسلم إلى المسجد للصلاة، ووجد بأن الصف مزدحم من جميع الجهات؛ فعليه أن يسحب أحد المصلين ليصلي معه، وسمعنا أناسًا آخرين قالوا: لا يجوز ذلك، بل يصلي وحده من غير أن يسحب أحدًا، نرجو من سماحتكم البيان في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل من الأردن يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا أعمل في بقالة طول النهار ويؤذن للصلاة ولا أتمكن من الذهاب إلى المسجد؛ لأنني أعمل وحدي وأجد صعوبة في إغلاق البقالة والمسجد يبعد عنا ما يقارب من نصف كيلو أي أن الرجل لو نادى بأعلى صوته لا يسمع، فما حكم صلاتي في المحل أو في بقالتي مأجورين؟
هذه أيضاً رسالة موجهة لكم شخصياً، يقول مرسلها المقدم الطالب عبد الوهاب عمر المريح في معهد الجوف العلمي، يقول: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد الموقر، أرجو من سماحتكم الإجابة على الأسئلة بواسطة برنامج نور على الدرب، وهي: أولاً: لماذا التزم الفقهاء عدم متابعة الإمام في الركعة الزائدة، بينما الحديث المرفوع يثبت متابعة الإمام وعدم الاختلاف عليه في السهو، ومن بين ذلك ما رواه الإمامان في الصحيحين عن أبي هريرة ما يثبت متابعة الإمام في السهو حتى في الركعة الزائدة، وذلك عند قوله ﷺ: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإن كبر فكبروا إلى آخره، والحديث الثاني: لا تختلفوا على إمامكم نرجو من سماحتكم الإفادة عما استفسرناه تماماً؟
هذه رسالة وردتنا من أحد الإخوة لم يذكر اسماً ولا عنواناً، يقول في رسالته: عندنا زاوية نصلي فيها الصلوات الخمس؛ لأن فيها أذان، ولكن لا تقام فيها صلاة الجمعة، فما حكم صلاتنا فيها؟
يقول السائل علاء الدين يوسف إبراهيم من المديمر بالسودان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: تحياتي لك مقدم البرنامج وإلى برنامجنا، بل مدرسة الملايين نور على الدرب، وإنني لجد معجب به، وأقترح عليكم أن تزيدوا من زمن البرنامج، وأرجو أن تطرحوا سؤالي هذا على أصحاب الفضيلة المشايخ: إني كنت أصلي في الشفع، بعد الركعة الثانية نهضت واقفاً سهواً، علماً بأنني لم أجلس، فأتممت أربع ركعات، ثم سجدت سهو قبل السلام، هل كان هذا صحيح، أم كان علي أن أعيدها أرشدوني إلى الصواب وفقكم الله؟
إمام صلى صلاة العصر، وأثناء الركعة الأخيرة سجد سجدة واحدة فقط، وجلس للتشهد الأخير، وسلم، وبعد ذلك نبه من المصلين أنه لم يسجد إلا سجدة واحدة، ولم يسجد الثانية إلا الركعة الأخيرة، ثم قام وصلى بهم ركعة كاملة، وجلس للتشهد، ث
يسأل سؤالًا آخر ويقول: يوجد لدينا رجل عاجز، لا يستطيع القيام من الأرض، ويمشي على يديه ورجليه، ولكنه هو أفضل واحدٍ فينا قراءةً للقرآن الكريم؛ لأنه جلس في الحرم الشريف أكثر من عشر سنوات يحفظ القرآن الكريم، هل تجوز إمامته ف
عندما أكون مسبوقًا، وأدرك الجماعة في أي صلاة، هل الركعات التي أصليها بعد تسليم الإمام أعتبرها هي التي سبقتني؟ أم هي التي أدركتها مع الإمام؟ جزاكم الله خيرًا.