أخونا يسأل سؤال فيه شيء من الغرابة يقول: إذا كان إمام المسجد ينتظر في بيته، ولا يحضر للمسجد إلا عند الإقامة، ولا يشتغل في البيت بصلاة نافلة أو قراءة قرآن، فهل الأفضل له التبكير إلى المسجد قبل الإقامة؟
ما هي الأحكام التي يجب أن يقتدي بها المصلون خلف الإمام في صلاة الفجر والمغرب والعشاء، وهل يقرءون الفاتحة وسورة قصيرة عندما يقرأ الإمام، أم يكتفون بقراءة الإمام؟
يقول: في أحد الأيام دخلت إلى المسجد في صلاة المغرب، فوجدت نفسي مسبوقًا بركعة، وحدث للإمام سهو بعد التشهد الأول، وبعد التشهد الثاني سجد الإمام للسهو، وسجدت معه، وبعد السلام قمت، وصليت الركعة التي قد سبقني الإمام فيها، وقرأت التشهد، وسلمت، وبعد أن خرجت من المسجد قال لي أحد المصلين: بأن صلاتي باطلة؛ لأنني بعد أن صليت الركعة التي سبقت فيها لم أسجد للسهو، فهل صلاتي باطلة حقًا؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
يقول: أنا أحفظ القرآن وأصلي كثيرًا خلف أئمة يخطؤون في القراءة كثيرًا، وأخاف أن أرد عليهم إذا لم يفتح عليهم أحد، فأريد من سماحتكم أن تبينوا لي الطريقة الصحيحة في ذلك جزاكم الله خيرًا؟
أولى أسئلة هذه الحلقة سؤال وصل إلى البرنامج من المواطن (ع. ف. غ) يقول: حدثونا عن حكم الصلاة التالية: إمامنا صلى بنا الظهر ثلاثًا، ثم سجد للسهو، ثم سلم، ثم قام فأتى بالرابعة، وسجد للسهو، ثم سلم؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: إنني أشتغل في ورشة، وأسمع الأذان، وأنا في الورشة، وكنت في بعض الأيام أصلي في المسجد، ولكن خطب الخطيب في يوم الجمعة، وقال: لا يصح للعامل أن يأتي من عمله ليصلي في المسجد؛ لأنه يؤذي المصلين بالملابس المزيتة، وأصلي أنا وأخي زميل لي في الورشة جماعة، هل صلاتنا صحيحة في العمل القريب من المسجد.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من مكة المكرمة باعثتها إحدى الأخوات المستمعات من هناك رمزت إلى اسمها بالحروف (أ. م. ب) لها جمع من الأسئلة في أحدها تقول: سجود السهو هل هو سجدة واحدة، أم سجدتين؟
أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول: المرسل البشير صافي النور محمد من تهامة عسير، يقول: ما حكم رجل صلى منفرداً خلف صفوف المأمومين، وما الذي يترتب عليه جزاكم الله خيراً؟
يقول: يحصل أحيانًا أن نبتعد عن المسجد لبعض المناسبات، فهل لنا أن نؤذن، ونقيم، ونصلي حيث نحن؟ أم لا بد من الصلاة في المسجد، حيث يقول الرسول ﷺ: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد؟
أيضاً من الرياض وردتنا رسالة من راشد مرشد أحمد، يقول فيها: صلينا مع إمام في أحد الأيام، فنسي الإمام وقرأ الفاتحة في الركعة الثالثة، وهي يسر فيها كما تعلمون، وسبح المأمون لكن الإمام لم يسجد للسهو، ما حكم التسبيح؟ وما حكم عدم سجود الإمام؟
يقول أيضاً الأخ مجدي: هل يلزمني أن أفسخ العقد الذي بيني وبين صاحب المزرعة؛ بسبب عدم وجود مساجد عندي في هذا المكان، أم أعود مرة أخرى للعمل في هذا ولا حرج علي؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم في الله (ت. ع. ع. ض) أخونا يسأل هل يجوز أن يصلي المسلم نافلة العصر، أو الصبح إذا جاء المسجد والإمام قد دخل في الصلاة، ولم يدرك النافلة قبل الصلاة؟
سؤاله الثاني: إذا قام الإمام بعد إتمام الصلاة وقبل السلام، وهمَّ بأن يأتي بركعة زيادة عن الصلاة، واستدرك المأمومون بذلك وأرادوا التنبيه عن سهوه، بقول: سبحان الله، ولكنه مع ذلك أصر على الوقوف للزيادة، فما حكم ذلك، وماذا يعمل المأمومون بعده أفيدونا أفادكم الله؟
من مكة المكرمة وادي فاطمة رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (م. ح. ح) يقول: رجل يدرك الركعة الثانية مع الإمام في المغرب، وربما الثانية في الفجر، وعلى هذا سوف يكون صلى ثلاث مرات للتشهد في المغرب، ومرتين في الفجر، فماذا يفعل في الجلسة الزائدة؟ وكيف يكون تفصيلها؟ وما حكم من قرأ التشهد فيها؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: يوسف عثمان يوسف ، الأخ يوسف يقول: إذا أدرك الإنسان عددًا من الركعات في أي صلاة مع الجماعة وهو مسبوق، هل الركعات التي يأتي بها تكون هي التي لم يدركها؟ أم الذي أدركها، ويكمل صلاته؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردتنا من يحيى بن أحمد الجابري من نجران يقول: إلى الرياض الإذاعة برنامج نور على الدرب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: هل يجوز السحب من الصف الأول وما بعد كمل؟ وهل علي إثم إذا سحبني أحد ولم أنسحب، والرسول ﷺ يقول: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا؟ نرجو تبيين الخلاف في ذلك، وإعطائنا الرأي الراجح، وشكراً لكم؟
أخونا يسأل سؤال فيه شيء من الغرابة يقول: إذا كان إمام المسجد ينتظر في بيته، ولا يحضر للمسجد إلا عند الإقامة، ولا يشتغل في البيت بصلاة نافلة أو قراءة قرآن، فهل الأفضل له التبكير إلى المسجد قبل الإقامة؟
ما هي الأحكام التي يجب أن يقتدي بها المصلون خلف الإمام في صلاة الفجر والمغرب والعشاء، وهل يقرءون الفاتحة وسورة قصيرة عندما يقرأ الإمام، أم يكتفون بقراءة الإمام؟
يقول: في أحد الأيام دخلت إلى المسجد في صلاة المغرب، فوجدت نفسي مسبوقًا بركعة، وحدث للإمام سهو بعد التشهد الأول، وبعد التشهد الثاني سجد الإمام للسهو، وسجدت معه، وبعد السلام قمت، وصليت الركعة التي قد سبقني الإمام فيها، وقر
يقول: أنا أحفظ القرآن وأصلي كثيرًا خلف أئمة يخطؤون في القراءة كثيرًا، وأخاف أن أرد عليهم إذا لم يفتح عليهم أحد، فأريد من سماحتكم أن تبينوا لي الطريقة الصحيحة في ذلك جزاكم الله خيرًا؟