أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين سمى نفسه في نهاية رسالته فقال: أخوكم في الله ابن مسعود ، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا شرع الإنسان في صلاة النافلة وأقيمت الصلاة المكتوبة وأثناء تأديته للنافلة، هل يتم صلاته، أم يقطعها بالدخول في الفريضة؟ وإذا قلتم بقطع النافلة فهل تصير ديناً عليه أن يؤديها بعد الفريضة أم لا، جزاكم الله خيراً؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من القصيم باعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (أ.م) يقول: بعض أئمة المساجد يحصل منهم بعض الأخطاء، بمعنى: يقوم للركعة الثالثة قبل الجلوس للتشهد الأول، ولدى قيامه يتذكر ويجلس قبل تنبيه المأمومين له، وفي هذه الحالة لا يسجد للسهو، فهل يلزمه السجود للسهو أم لا؟
من المستمع صالح عبد الله أحمد الإمام رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: كنت مأمومًا في صلاة العصر في مسجد قريتنا، وفي الركعة الأخيرة سجد الإمام وسجدنا معه آخر سجود في الركعة، ولما رفع من السجود لم نسمع تكبيرته، وظللنا ساجدين حتى قرأ الإمام التشهد ثم سلم فرفعنا من السجود، ماذا علينا والحال ما ذكر؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الجبيل، باعثها المستمع (ع. م أبو مصطفى)، أخونا يسأل ويقول: في الفقه المالكي وفي كتاب فتح الباري على صحيح البخاري يقول: لا تجوز صلاة الصبي إلا لمثله في الإمامة، وكذلك لا تجوز الصلاة خلف متنفل أو مسبوق، ما هو الحكم في ذلك، وما هو توجيهكم حيال ما ورد؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع (ع. د. م) بعث برسالة يسأل فيها ويقول: إذا دخل رجل المسجد وسجد الإمام سجود السهو، فهل يجوز أن يسجد معه ثم يكمل صلاته؟ أم يكمل ولا يسجد معه وذلك قبل السلام؟
يسأل سؤال آخر ويقول: نحن في قرية في مصر وقريب من بيتنا مسجد صغير، لكن إمام المسجد لا يقرأ القرآن على الطريقة الصحيحة كثيرًا ما نبهناه إلى ذلك، ولكن لا فائدة، هل يجوز أن نصلي في منازلنا طالما أنه يخطئ في قراءة القرآن الكريم؟
المستمعة والتي رمزت لاسمها بـ (ص. ي) من الجمهورية العربية السورية، دمشق، تقول: سماحة الشيخ، حدثونا عن سجود السهو وسجود التلاوة -جزاكم الله خيرًا- متى يجب؟
المستمع (م. ع. م. ع) من السودان بعث برسالة يقول فيها: بعض القرى عندنا تشترط شروطًا غاية في الغرابة في الإمامة، إذ في هذه القرى لا بد من معرفة أصل الإمام، وأنه من سكان القرية الأصليين، أي: غير وافد عليها، بصرف النظر عن حفظه للقرآن، وأهليته للإمامة، فهل هذان الشرطان لازمان للإمامة، أم أنهما بدعة؟ نرجو النصح والتوجيه، جزاكم الله خيرًا.
من ضواحي الباحة هذه رسالة بعث بها الأخ عائض محسن حاضر الغامدي، أخونا عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: هل من كبر تكبيرة الإحرام قبل أن يسلم الإمام يدرك الجماعة أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: علي الصديق علي، أخونا له سؤال واحد في رسالته، هو: ما حكم التبليغ وراء الإمام؟وهل هو يلزم في كل صلاة؟ أم يكون عندما لا يسمع الإمام جميع من يؤمهم؟ واطلب عدد المرات التي بلغ فيها في حياة الرسول ﷺ؟
يقول: هل وجب علي إذا سمعت أذان صلاة الفجر عندما أستيقظ من النوم لم ألحق بالصلاة إلا نادرًا، فهل يجب علي عندما أعلم أنني لم ألحق بالجماعة أن أصلي في البيت؟ أم ألحق بالمسجد كيفما كان الحال؟
سؤاله الثالث يقول: ما رأي فضيلتكم في صلاة الصبي المميز في الصف الأول؛ لأن الكثير من الناس -هداهم الله- يطردونهم إلى الصف الأخير مما يسبب اجتماعهم وعبثهم في المسجد؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تسأل فيها جمعًا من الأسئلة، تقول في أحدها: هل سجود السهو قبل التسليم أم بعده، وإن كان قبله كما أعلم فهل يقرأ بعده شيئًا من التشهد أو يسلم مباشرة؟
من طبرجل سليم سلامة الشراري بعث برسالة مطولة، ولها جمع من الأسئلة، يقول فيها: إنني -ولله الحمد- مستقيم، وأحفظ بعض سور القرآن الكريم، وأتقدم لأصلي بالناس في أكثر الأحيان، إلا أنني أخطئ، ولا أجد من يفتح علي، فما هو توجيهكم؟
المستمع سعد خميس الدوسري بعث يقول: إذا صليت خلف إمام، وأثناء الصلاة لاحظت أن بإحدى رجليه بقعة لم يصلها الماء، فنبهته بعد الصلاة فلم يبال، فأعدت الصلاة، فما حكم ما فعلت؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين سمى نفسه في نهاية رسالته فقال: أخوكم في الله ابن مسعود ، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا شرع الإنسان في صلاة النافلة وأقيمت الصلاة الم
رسالة وصلت إلى البرنامج من القصيم باعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (أ.م) يقول: بعض أئمة المساجد يحصل منهم بعض الأخطاء، بمعنى: يقوم للركعة الثالثة قبل الجلوس للتشهد الأول، ولدى قيامه يتذكر ويجلس قبل تنبيه المأمومين له، و
من المستمع صالح عبد الله أحمد الإمام رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: كنت مأمومًا في صلاة العصر في مسجد قريتنا، وفي الركعة الأخيرة سجد الإمام وسجدنا معه آخر سجود في الركعة، ولما رفع من السجود لم نسمع تكبيرته،