ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة من السودان رمزت لاسمها بـ ( ك . ع . م . أ ) تقول في السؤال الأول: إذا عقد النكاح على الفتاة دون موافقتها أو دون علمها هل هذا النكاح يعتبر شرعيًا، خصوصًا إذا كانت الفتاة يتيمة، وما هو الجزاء المترتب على الوكيل الذي شهد بموافقتها زورًا؟ أفيدونا بذلك.
هنا رسالة مطولة ومكتوبة باللهجة العامية وصلت إلى البرنامج من جدة، وباعثتها إحدى الأخوات رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. أ. ح. ن) أختنا لها قضية ملأت بها صفحة كاملة، لخصت هذه القضية في النقاط التالية:أولًا: زوج أمها هو الذي تولى ولايتها عند كتابة العقد مع وجود أخيها لأمها عند الزواج.ثانيًا: أن زوج أمها..الشيخ: واحدة واحدة.. الأول..المقدم: زوج أمها هو الذي تولى ولايتها عند كتابة العقد عند زواجها، وأخوها لأمها كان موجودًا؟
هناك رجل عنده أربع بنات، الكبرى عمرها خمس وثلاثون سنة والصغرى عشرون سنة وقد طلبن للزواج وأبى وليهن أن يزوجهن، وهو أيضًا إمام جامع، هل يجوز أن يصلي بنا وهو على هذه الحالة؟
رسالة مطولة باعثها أحد الإخوة من العراق يقول علي حسين محسن العامري ، محافظة واسط مدينة الكرامة العراق، أخونا مشكلته كالتالي: يقول: أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري متزوج ولي طفل، قمت خلال عملي في إحدى الدوائر من خلال المخالطة اليومية مع الناس، تعلقت بإحدى الفتيات، وهي كذلك، المهم تقدمت إلى أهلها للزواج منها فرفضوا بحجة أنني متزوج وكذلك أسكن المنطقة الريفية، وكررت الحالة أكثر من مرة فلم تتم موافقتهم على الزواج، فلما يئست منهم قررت ترك تلك الفتاة، وفعلاً قلت لها: إننا سوف نفترق؛ لأن الأمور تأزمت إلى حيث الأصعب، ومن المستحيل أن أطلق زوجتي الأولى وأترك ولدي إنني أخاف من الله، إخوتي في الدين: لما عرفت هي بذلك قررت الانتحار، والله يعلم بذلك، وفعلاً تناولت السم، ونقلت إلى المستشفى على إثرها، ثم فرجت بعد أسبوع، فكررت الخطبة للمرة الثالثة فلم يوافقوا، فحاولت الانتحار ثانية، ونقلت إلى المستشفى ثانية، ويستمر على هذا المنوال سماحة الشيخ إلى أن يقول في نهاية الرسالة: ماذا أفعل للمشكلة؟ أريد حلاً يرضي الله ورسوله والناس، هل يجوز لي أن أتزوج وأهرب بها معي؟ أم ماذا أفعل أرشدوني للطريق الشرعي وفقكم الله، ويبدو أن للموضوع صلة بالاختلاط سماحة الشيخ؟
يقول ثانية: كثير ما يحصل عندنا في القرية عقد النكاح بين الخاطب أو بين الزوج ووكيل الفتاة مع إمام البلد بمفردهم، حيث يكون الشهود في غرفة أخرى، فهل يصح هذا العقد، أم لابد أن يحضر الشهود أثناء العقد بينهم؟ وما العمل فيما مضى من عقود؟
هذه رسالة وردتنا من عمان (س. ب) المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله لفى البصيص ، إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، برنامج نور على الدرب أرجو التكرم علينا بحل السؤالين التاليين ولكم منا جزيل الشكر، يقول في سؤاله الأول: يوجد لي أخ رضع من امرأة ويوجد لها فتاة، هل يجوز لي أن أتقدم بطلب يد هذه الفتاة لزواجها أم لا؟
هذه رسالة من السودان من قرية الشنة من السائل عبدالقادر فضل محمد زين يقول: هل يجوز للولي أن يوكل من ينوب عنه في تزويج موليته إذا كان هو حاضر كالخال مثلًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. ع. ق) من الدمام، أخونا له عدد من الأسئلة فيسأل في سؤاله الأول ويقول:إذا تزوج الإنسان وهو لا يصلي، لا هو ولا الزوجة، وبعد الزواج بمدة طويلة هداهم الله للصلاة والأمور الشرعية، وفي وقت العقد اكتشف أنه كان محدثًا حدثًا أكبر، ولم يغتسل وقت العقد، بل أجرى العقد وهو على ذلكم الحال، هل العقد صحيح، أم بماذا تنصحونه حيال ما ذكر؟جزاكم الله خيرًا.
تقول: جارتي لها أربع بنات، وعندما يتقدم أشخاص لبناتها يطلبون البنات الصغيرات، ويتركون الكبيرة، وهي ترفض هذا، وتقول: لنبدأ بالكبيرة أولًا، ما هو توجيهكم؟
يقول هذا السائل بعد السلام على فضيلتكم:رجل مسافر إلى الخارج في مهمة تتعلق بالدراسة، وكان ملزمًا بذلك، وهو لم يتزوج بعد، ويخشى على نفسه، فهل له الزواج من هناك، مضمرًا في نفسه أنه سيطلقها عندما يسافر إلى بلده، دون أن يعلمهم بذلك؟
والدي يريد أن يزوج إحدى أخواتي لولد صغير يبلغ من العمر ثلاثة عشرة سنة بدون رضاها، وهذا الولد غير مستقيم، وقد سبق أن زوج أختي الكبرى بدون رضاها أيضًا، وطلقت، وزوج التي بعدها بدون رضاها، وعرف المتزوج ذلك وطلقها، فهل يجوز لي أن أعارضه، وأن أرفض هذا الزوج؟
ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة من السودان رمزت لاسمها بـ ( ك . ع . م . أ ) تقول في السؤال الأول: إذا عقد النكاح على الفتاة دون موافقتها أو دون علمها هل هذا النكاح يعتبر شرعيًا، خصوصًا إذا كانت الفتاة يتيمة، وما هو الجز
هنا رسالة مطولة ومكتوبة باللهجة العامية وصلت إلى البرنامج من جدة، وباعثتها إحدى الأخوات رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. أ. ح. ن) أختنا لها قضية ملأت بها صفحة كاملة، لخصت هذه القضية في النقاط التالية:أولًا: زوج أمها هو الذي تو
هناك رجل عنده أربع بنات، الكبرى عمرها خمس وثلاثون سنة والصغرى عشرون سنة وقد طلبن للزواج وأبى وليهن أن يزوجهن، وهو أيضًا إمام جامع، هل يجوز أن يصلي بنا وهو على هذه الحالة؟