ما حكم رجل زنى بامرأة، وتزوجها، وأنجبا أولادًا، وقد أتموا جميعًا هو وزوجته، وأولاده فريضة الحج، هل جريمة الزنا رفعت عنهما بقضاء فريضة الحج؟ وما هو وضع الأولاد، هل يعتبر الأولاد زنا، علمًا بأن الإنجاب تم بعد إتمام الزواج، أي لم يحدث حمل قبل الزواج؟
هذه الرسالة وردتنا من جيزان يقول أخوكم جابر صالح النوراي أو النوراني: أنا جابر صالح نوراي أتقدم إليكم طالب حل مشكلتي من سماحة الشيخ عبد العزيز حيث تتعلق بالرضاعة، يقول: لي بنت عم أريد أن أتجوزها ولكن والدتي أخبرتني أنها قد أرضعت أختاً لها قد ماتت، وأنا أريد أن أتجوز البنت التي لم ترضعها أمي فهل تجوز لي أم لا؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً في الدنيا والآخرة؟
رجل له بنت عمرها سنتان، وهو دائمًا مغترب، فعقد بابنته لأحد الجيران ليكون هذا الرجل محرمًا لزوجته، ويقوم هذا الرجل نيابة عن الرجل بما يلزم أثناء غياب الرجل، فهل هذا جائز؟ علمًا بأن ذلك الرجل طلق بعد العقد مباشرة؟
سماحة الشيخ! لدينا مجموعة كبيرة من الأسئلة ونأخذ منها حسب ترتيب الوصول رسالة أمة الله نبيلة بنت عبد العزيز ورسالة المستمع أو المرسل (م. م. م) من الرس. تقول أمة الله نبيلة بنت عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:أكتب إليكم هذه الرسالة؛ لعل الله يقدر لنا خيراً وأجد عندكم الفتوى التي تشفي وتقطع الشبه في هذا الأمر:تقدم لي شاب علمت أنه يتقي الله كثيراً -ولا نزكي على الله أحداً- ولما تقدم للوالد رفضه الوالد لأسباب دنيوية هي أنه لا يستطيع أن يباهي به أمام الناس؛ لأن مظهره لا يعجب أناس هذا الزمان، لأنه يلبس القميص ولا يطيل ثيابه تأسياً بالرسول ﷺ، هذا بجانب أنه لم يعجبه أسلوب عيشته، وهي -ولله الحمد- اعتبار الدنيا معبر إلى دار القرار، المهم أنه رفضه لدينه هداه الله سواء السبيل.ولما كنت قد علمت بدين هذا الأخ وأعلم أن رفض إنسان بهذه الصفات هي فتنة في الأرض وفساد كبير، فهل إذا تكاسلت عن إسقاط الولاية عن الوالد والتقدم للقاضي أو لعالم يتصف بالتقوى ليتولى أمر تزويجي؛ هل في ذلك شيء علي أم لا؟ وفقكم الله.
وله استفسار ثان في رسالته، يقول فيه: خطبت فتاة في العشرين من عمرها، وقد قدمت لي مساعدة في أزمة مرضية حيث ساعدتني بدم من دمها قبل الخطوبة، فهل يصح لي أن أتزوجها، أفتونا جزاكم الله خيرًا؟
عندي شقيقتي تبلغ من العمر عشرين سنة، ولم تتزوج، وكلما تقدم رجل إلى خطبتها امتنعت من الزواج منه، وتقول: أنا لا آخذ إلا أولاد عمي؛ علمًا أن أولاد عمها أكثرهم ما يصلي، نرجو أن تدلونا إلى مخرج من هذا المأزق؟
تقدم ابن عمي لطلب الزواج من ابنتي، وهو متزوج، وله سبعة أولاد، وعمره أربعون سنة، وزوجته أم أولاده ابنة عمي، أي أنهما هو وزوجته أبناء عمومتي، وزوجتي رافضة الموافقة على زواجه، وكذلك بنتي، علمًا بأنه رجل كفء في دينه وأخلاقه.أفتوني هل أجبر زوجتي وابنتي على الموافقة على تزويجه؟ علمًا بأن رفضهما تزويجه هو بسبب أخلاق زوجته السيئة جدًا مما يخشى منها عمل السحر، والفتن بشتى صورها، كما أني إذا لم أوافق عليه تزويجه سوف يكون هناك قطيعة رحم، أفتونا مأجورين بالتفصيل حول هذا الموضوع؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (ف. ع. ح) مقيم في المملكة، يقول: هل يجوز الزواج من بنت عم والدي وما حكم الإسلام في ذلك، علمًا بأنني متزوج من بنت عم أبي من عشر سنوات وأكثر، ومنجب منها ثلاثة أولاد وبنت، هل زواجي صحيح أم باطل؟ جزاكم الله خيرًا. الشيخ: أعد.المقدم: يقول: هل يجوز الزواج من بنت عم والدي، وما حكم الإسلام في ذلك، علمًا بأنني متزوج من بنت عم أبي من عشر سنوات وأكثر ومنجب منها ثلاثة أولاد وبنت، هل زواجي صحيح أم باطل؟
هذه رسالة أو ثلاث رسائل، وقد وافق أيضاً السائل (ع. ت. س) مع الأخوين محمد عقلان من الرياض وعبده علي من الخبر، تقول الرسالة: هناك امرأة طلبت من رئيس كتابة العدل أن يسجل لها وكالة لأخيها من أبيها ليتولى عقد زواج لها على الزوج الذي ترضاه مع أنها تركت أبناءها وهم الأقربون للولاية، وليس فيهم نقص، ومن بعدهم أخ شقيق، وفعلاً أخرج صك من كتابة العدل حسب رغبتها، ثم اتصلت هي والوكيل والزوج بإمام مسجد وليس موظفاً وظيفة رسمية، فتم العقد والزواج بهذه الصفة، فما رأيكم فيمن كتب هذه الوكالة ومن عمل بها، وأيضاً من وقوع الزواج، أفتونا مشكورين جزاكم الله خيراً؟
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ عبد الغني صالح علي الصلاحي من الجمهورية العربية اليمنية، أخونا يقول: لي أخت من الرضاع وأنا أصغر إخواني ولي أخ أكبر ويريد أن يتزوج هذه الفتاة، هل يصح أن يتزوجها أم لا؟ أفتونا جزاكم الله خيرا.
يقول: ابنة عمي طلقتها من عام ستة وثمانين، وحتى اليوم هذا لم تتزوج، وكلما تقدم إليها أحد رفضت وتقول: ولد عمي موجود، وبعد رجوعي إلى السودان، تقدمت لاسترجاعها فرفضت، وقلت لها: سوف أعترض على أي شخصٍ يتقدم للزواج منك، علمًا بأن عمي والأسرة كلهم موافقون؛ لأنني مطلقها طلقة واحدة، أرجو إفادتي جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل أبو عبدالله من الرياض، أرسل -الحقيقة- بمجموعة من الأسئلة، يقول: إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -حفظكم الله تعالى-.رجل مسلم، ملتزم بدينه، محافظ على الصلوات الخمس -والحمد لله-، تزوج من امرأة مسلمة ملتزمة، فكان أحد الشاهدين على عقد النكاح رجل لا يصلي، وربما وقع في الكبائر، كشرب الخمر، فهل عقد النكاح في مثل هذه الحالة صحيح من الناحية الشرعية؟ علمًا بأنه قد حضر كتابة العقد عدد كبير من الرجال المسلمين المصلين، وشهدوا بأنفسهم إجراءات الصك للزواج، ما حكم ما وقع بين الزوجين من نكاح؟ وهل يلزم الإعادة لكتابة العقد؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (م. م. ن) رسالتها قضية مطولة بعض الشيء، وقضية هامة فيما أرى -سماحة الشيخ- تقول: أنا بنت زوجوني من رجل أكبر من أبي، وهذا الرجل متزوج من قبل ولم ينجب أولادًا، وزوجوني غصبًا عني، وأمضيت مع هذا الرجل تسعة أشهر وكرهت العيش معه، ورجعت إلى أهلي وطلبت الطلاق ورفض، وهو يقول: إن المهر الذي دفعته يتجاوز مائة ألف ريال، ووالدي يقول: إن هذا المهر ثمانون ألف ريال ذهب، والآن أريد الطلاق بأي حال، هناك من يقول: ليس لك هذا، والبعض الآخر يقول: بل هو من حقك، أرجو أن توجهوني جزاكم الله خيرًا.
من جمهورية مصر العربية المستمع (م. ن. أ) بعث برسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له بعض آخر، يقول: لي ابنة عم أرغب في الزواج منها، وهي كذلك، وعندما أردت أن أتقدم لها، منعني أخي الأكبر، وقال لي: إن زواجي من امرأة تكبرني في السن حرام، ولا يحل، وأخي هذا إمام مسجد، ويخطب في الناس، فهل هذا صحيح؟ مع العلم أن هذه الفتاة تكبرني في السن بثلاث سنوات فقط، أرجو إفادتي، جزاكم الله خيرًا.
هذه السائلة مريم ( م . أ . ) جمهورية مصر العربية كتبت هذا السؤال بأسلوبها الخاص، تقول: سماحة الشيخ! لي مشكلة ألا وهي: بأنها تبلغ من العمر السابعة والعشرين، تقول السائلة: قبل عشر سنوات أجبروني أهلي على الزواج من ابن عمي، وقد كنت لا أرغب به، ولما هددوني بالضرب رجعوني إليه، ولم أجلس في بيته سوى خمسة أيام، ورجعت إلى بيت أهلي، وبعد ثلاث سنوات أجبروني رجوعي إليه مرة أخرى، ولم أبق معه إلا ثلاثة أيام، بعدها تزوج هذا الرجل، وأهلي يعاندونني ولم يطلقوني منه منذ عشر سنوات، وهو في حياته لم يصل لله ركعة، وأنا فتاة ملتزمة بأوامر الدين، وملتزمة بالفرائض، ولا أرضى أن أبق مع هذا الإنسان، أفتونا ووجهونا في هذا السؤال، جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء؟
ما حكم رجل زنى بامرأة، وتزوجها، وأنجبا أولادًا، وقد أتموا جميعًا هو وزوجته، وأولاده فريضة الحج، هل جريمة الزنا رفعت عنهما بقضاء فريضة الحج؟ وما هو وضع الأولاد، هل يعتبر الأولاد زنا، علمًا بأن الإنجاب تم بعد إتمام الزواج،
هذه الرسالة وردتنا من جيزان يقول أخوكم جابر صالح النوراي أو النوراني: أنا جابر صالح نوراي أتقدم إليكم طالب حل مشكلتي من سماحة الشيخ عبد العزيز حيث تتعلق بالرضاعة، يقول: لي بنت عم أريد أن أتجوزها ولكن والدتي أخبرتني أنها
رجل له بنت عمرها سنتان، وهو دائمًا مغترب، فعقد بابنته لأحد الجيران ليكون هذا الرجل محرمًا لزوجته، ويقوم هذا الرجل نيابة عن الرجل بما يلزم أثناء غياب الرجل، فهل هذا جائز؟ علمًا بأن ذلك الرجل طلق بعد العقد مباشرة؟
سماحة الشيخ! لدينا مجموعة كبيرة من الأسئلة ونأخذ منها حسب ترتيب الوصول رسالة أمة الله نبيلة بنت عبد العزيز ورسالة المستمع أو المرسل (م. م. م) من الرس. تقول أمة الله نبيلة بنت عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وب