أخونا السائل نبيل عبد العزيز علي يحيى لطف يسأل ويقول عندنا في قرية حصن ريمان الناس يذهبون إلى جبل ويأخذون معهم ذبيحة ويذبحونها في الجبل من أجل الله سبحانه وتعالى ولعل الله يرحمهم وينزل عليهم المطر فهل هذا يحل أم لا؟ أفيدونا أفادكم الله، وله سؤال آخر بعد تفضلكم بالإجابة نعرضه إن شاء الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمع علي حاج محمد من غلمسكو في أثيوبيا، عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: إذا انقطع المطر عن البلد يأخذ الفلاحون أصول الخشب اليابس على ظهورهم ويأتون به إلى بيت الحضرة التي يزورونها وهم يرتجزون به، فغالبًا ما يمطرون إثر مجيئهم بهذه الصفة أو يذبحون الشياه الأحمر أو الأسود ويضعون قوائمها أو فرسنها على شجرة يجتمعون تحتها فيأتي طائر كبير من جهة القبلة فيأخذها ويأكلها فيمطرون، فربما لا يأكلها ولا يمطرون فيذبحون أخرى بزعم أنها لم تقبل منهم الأولى، ما رأيكم في هذا جزاكم الله خيرًا؟
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام؛ ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء، وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
في صلاة العيدين نخرج للمصلى ذكورًا وإناثًا، ولكن في حالة المطر نصلي في المسجد؛ لأن مصلى العيد مكشوف، وهذا المسجد الذي نصلي فيه صغير الحجم بحيث لا يتسع للمصلين، فنقوم بالصلاة عدة مرات جماعةً بعد جماعة، وفي آخر الجماعة يقوم الإمام بإلقاء خطبة العيد، فهل هذه الصلاة صحيحة أم لا؟ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام، ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء؟ وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
من المستمع (ع. ح. ع) من الخرج رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: من المعلوم أن خطبتي صلاة الجمعة تكون قبل الصلاة، أما الخطب في صلاة العيدين، والاستسقاء فإنها تكون بعد الصلاة، ومن المعلوم أن معظم الناس -هداهم الله- يبادرون بالخروج من صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء قبل شروع الخطيب بإلقاء الخطبة، فما حكم الإسلام في تقديم الخطب قبل صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؟ حتى يتمكن المسلمون من الاستفادة من الخطب، لا سيما وأن صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة.
في صلاة عيد الأضحى المبارك في عام مضى، نسي الإمام أن يكبر للركعة الثانية، حيث إنه لم يكبر، وشرع في القراءة بعد قيامه من السجود، ولم يرد عليه أحد من المصلين، ما حكم ذلك؟ وهل الصلاة ناقصة سماحة الشيخ؟
صلى بنا رجل صلاة عيد الأضحى، فلم يبدأ بالتكبيرات، بل شرع في قراءة الفاتحة، وسورة بعدها، وقبل الركوع أتى بالتكبيرات، ثم ركع، وفعل ذلك كذلك في الركعة الثانية، ما صحة هذه الصلاة؟ وما هو هدي النبي ﷺ في صلاة العيدين؟
يسأل ويقول: ما صيغة تهاني عيد الأضحى المبارك، وقد عرفنا أنه في عيد الفطر يقول الناس لبعضهم: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، فماذا نقول في عيد الأضحى؟ جزاكم الله خيرًا.
كان الناسُ في السابق إذا أرادوا أن يُصلوا صلاة الاستسقاء يتصدَّقون قبل الصلاة، وينظرون في المكاييل والموازيين وغير ذلك، أما في هذه السنوات يكتفون بالصلاة، فما نصيحتكم إلى الناس عمومًا؟
في آخر أسئلته يقول -يا سماحة الشيخ- هذا السائل: في صلاة العيدين لا يخرج أهل قريتنا خارج المسجد، وأخبرناهم أنا والشباب بأن السنة في صلاة العيدين أن تكون في مصلى، لكن الإمام رفض، هل نصلي معه نحن والشباب في المصلى ونترك هذا الإمام ومن معه، أو نصلي معهم في المسجد صلاة العيدين، وهذا الإمام دائمًا معاند ودائمًا نحن وإياه في نقاش، هل نجالسه أو نترك مجالسته؟
أخونا السائل نبيل عبد العزيز علي يحيى لطف يسأل ويقول عندنا في قرية حصن ريمان الناس يذهبون إلى جبل ويأخذون معهم ذبيحة ويذبحونها في الجبل من أجل الله سبحانه وتعالى ولعل الله يرحمهم وينزل عليهم المطر فهل هذا يحل أم لا؟ أفيد