من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟
له سؤال آخر يقول: أرى بعض الإخوة المصلين عندما يدخل المسجد في صلاة المغرب والشمس غاربة يصلي ركعتين فإذا قلت: لا تجوز الصلاة في هذا الوقت لأن الشمس تكون في هذه الحالة غاربة بين قرني شيطان قال لي: إنها تحية المسجد فهل يجوز له أن يصليها أم لا ؟
رسالة من إحدى الأخوات المستمعات من الأردن رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. ع) تسأل جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال تقول فيه: أنا أصلي الصلاة المفروضة، أي: الفرض والسنة، وبعد الانتهاء من الصلاة المفروضة فإني أصلي أربع ركعات أو ما زاد عنها نفلًا في كل صلاة مباشرة، فهل تصلح صلاة النفل بعد الانتهاء مباشرة من الصلاة المفروضة؟ وقد ورد في كتاب فقه السنة استحباب الفصل بين الفريضة والنافلة بمقدار ختم الصلاة، نرجو توضيح ذلك مع الشكر.
من الإمارات العربية المتحدة، الأخت عائشة عبد القادر، بعثت برسالة تسأل سماحتكم فيها وتقول: سمعت أن هناك صلاة تسمى صلاة التسبيح، والمؤدي لهذه السنة له أجر كبير ومغفرة للذنوب، وقرأت دليلًا على ذلك مما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكن بعض الناس يقولون بأنها بدعة؛ فأرجو من سماحتكم بيان صحة القول، جزاكم الله خيرًا؟
الرسالة الأولى: هي رسالة سعد صالح الفجري ،يقول في رسالته: بعض الناس يؤدي ركعتين قبل المغرب مستنداً: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين، والبعض الآخر لا يصلي بل يجلس مستنداً أن هذا وقت نهي لا تجوز الصلاة فيه، نرجو أن توضحوا لنا هذا الأمر بالتفصيل جزاكم الله منا خيراً، وخاصة أن المسلمين في شك من هذا الأمر وفي اختلاف، وفقكم الله؟
هذا السائل ماهر، له مجموعة من الأسئلة يقول: في يوم الجمعة هل يصلي الإنسان الأربع الرواتب قبلها أي: الظهر والركعتين بعدها؟ أم يقتصر على ركعتين أو أربع بعد الجمعة، ويترك راتبتي الظهر يوم الجمعة دون سائر الأيام؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ عبدالعزيز حسين إبراهيم سوداني مقيم بمدينة رابغ يقول فيه: إنني دائماً أشاهد عامة الناس بعد صلاة الفرض يغير محل صلاته ليصلي صلاة النفل، ما حكم ذلك؟ وما هو فضله، أفيدونا أفادكم الله؟
فضيلة الشيخ عبدالعزيز، لدينا رسالة بعث بها كل من الطالب حامد شرف محمد، وسلطان عيسى بدري ومحمد يوسف صائغ، والأستاذ عثمان عثمان السبيعي، والأستاذ رشاد (ق. م).كل هؤلاء يقولون: نرجو عرض رسالتنا هذه على فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إن تمكن ذلك.نقول: نعم يتمكن ونحن الآن نعرضها.يسألون عن صلاة التسبيح، يقولون: ما حكم صلاة التسبيح، حيث أننا قد قرأنا في مجلة مدرسية مقالًا يقول كاتبه باختصار: أيها القارئ الكريم، ألق سمعك وأنت شاهد؛ لما قال ﷺ لعمه العباس وابن عمه جعفر -رضي الله عنهما- عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب: «يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم اركع وقل وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقول عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في كل أربع ركعات، فإن استطعت أن تفعلها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تستطع ففي كل شهر مرة، فإن لم تستطع ففي كل سنة مرة، فإن لم تستطع ففي عمرك مرة» وقالوا: رواه أبو داود، أو قال الكاتب: رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة، وإبراهيم بن الحكم، والطبراني، وقال: «تغفر ذنوبك وإن كانت مثل رمل عالج، وعدد زبد البحر» ويقول الكاتب: إذا علمنا صحة هذا الحديث، فعلينا عدم تركها، بل علينا أن نفعل بها ولو مرة واحدة في العمر، ويقول أيضًا الكاتب: وقد فعلت أنا هذه الصلاة عدة مرات، فوجدت من الفرح ولذة المناجاة، وطمأنينة النفس، وانشراح الصدر، ما لا أقدر، ولا أتمكن من التعبير عنه، فجرب -يا أخي- تجد -إن شاء الله- ما وجدت، وما عند الله خير وأبقى.نرجو توضيح هذه الصلاة، وصحة حديثها، وموقف المسلمين منها، وقد ضاعت. علمًا أنها بدأت تنتشر بين الأوساط في مجتمعنا في المملكة، بفضل هذا الكاتب الذي أحياها، وفقه الله، وشكرًا لكم.
وهذه رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ محمد بكري تحمل العديد من الأسئلة، يقول في سؤاله الأول: إنني أصلي صلاة الضحى والحمد لله باستمرار، وقد تعمدت أن أقرأ في الركعتين الأوليتين سورة: هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ؛ وذلك لأنه فيها صفات أهل الجنة -وآمل من الله أن يجعلني منهم- وفي الركعة الثالثة أقرأ سورة الضحى؛ لأن الصلاة هي صلاة الضحى، وفي الركعة الرابعة أقرأ سورة الإخلاص؛ لأن فيها ذكر صفات الله العظيمة التي لا يشاركه فيها أحد، فهل يجوز الاستمرار على ذلك أم أنه يعتبر بدعة يجب أن أتركها أفيدونا أفادكم الله؟
من أسئلتها يا سماحة الشيخ! حفظكم الله: تقول: صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور؟ أم هي بدعة؟ وما هو التناسب بين صلاة الحاجة، وحديث الرسول ﷺ بأنه إذا أخذ أمر لجأ إلى الصلاة، وهل تصلى قضاء الحاجة؟
له سؤال آخر يقول: أرى بعض الإخوة المصلين عندما يدخل المسجد في صلاة المغرب والشمس غاربة يصلي ركعتين فإذا قلت: لا تجوز الصلاة في هذا الوقت لأن الشمس تكون في هذه الحالة غاربة بين قرني شيطان قال لي: إنها تحية المسجد فهل يجوز
رسالة من إحدى الأخوات المستمعات من الأردن رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. ع) تسأل جمعًا من الأسئلة من بينها سؤال تقول فيه: أنا أصلي الصلاة المفروضة، أي: الفرض والسنة، وبعد الانتهاء من الصلاة المفروضة فإني أصلي أربع ركعات أو م