هذا السائل الذي أرسل الحقيقة برسالة لم يكتب الاسم هنا يقول: سماحة الشيخ! الجرائد والكتب المدرسية التي يستعملها الناس، ويوجد فيها لفظ الجلالة، وهم يستعملوها استعمالات كثيرة منها: مسح واجهات المحلات، أو القراءة، والرمي بعد ذلك في القمامة، أو يأكلون عليها، ثم يرمونها على الأرصفة، هل من توجيه من سماحة الشيخ عبدالعزيز؟
المستمع بخيت بن مبارك الدوسري بمدينة الجبيل بعث برسالة يقول فيها: أولًا نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا الصلوات وأحيانًا.الشيخ: أعد أعد.المقدم: نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا الصلوات، وأحيانًا نضطر ليصلي كل واحد منا بمفرده، سؤالنا: هل تحسب لنا صلاة الجماعة وأجرها، علمًا بأنا نصلي أحيانًا فرادى؟ جزاكم الله خيرًا.
أيضاً يصف بعض الأئمة بقوله: يقع أكثرهم في اللحن الجلي: كإبدال حرف مكان حرف أو حركة مكان حركة، أو ترك المد الطبيعي أو المد الواجب، وعدم الإظهار في موضع الإظهار، وكذلك عدم الإدغام في موضعه، وقرأنا لأهل العلم أن من يقع في اللحن الجلي لا تنبغي الصلاة خلفه. افتونا رحمكم الله، هل نصلي خلف هؤلاء، أم يكون ذلك عذراً يبيح لنا الصلاة في بيوتنا حتى لو أديناها فرادى؟ وقد نصحنا لهم كثيراً، ولكن لا سامع منهم ولا مجيب؟
بعد هذا ننتقل إلى المملكة الأردنية الهاشمية عبر رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين، يقول المرسل سلمان يسأل ويقول: شخص يقصر في صلاته، هل يجوز أن يكون إمامًا للمقيمين؟ جزاكم الله خيرًا، وإذا حصل هذا، فهل له أن يقول: أتموا صلاتكم؛ فإني أقصر الصلاة؟
يقول هذا السائل: إذا دخلت المسجد وكان الإمام قد رفع من الركوع للركعة الأخيرة، فهل أدخل مع الجماعة؟ أم أنتظر حتى يأتي رجل فأصلي معه جماعة أخرى بعد تسليم الإمام الراتب؟
أيضاً يسأل عن عبارات لـابن القيم عليه رحمة الله فيقول : قال ابن القيم: التخفيف أمر نسبي يرجع فيه إلى ما فعله النبي ﷺ لا إلى شهوات المأمومين، ما المقصود بالأمر النسبي وما المقصود بشهوات المأمومين؟
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ز. ع. م) أختنا لها مجموعة من الأسئلة من بينها سؤال عن ذكر الله في كل الأحوال، هل يجوز ذلك؟ أم يعد جفاء كما سمعت من بعض الناس؟
هذه الرسالة من الدكتور أحمد محمد طه طبيب بمستشفى الأمراض الصدرية بالطائف، يقول في رسالته: هناك مسجد بالمستشفى للصلاة ولكبر المستشفى ووسعها فإنه في أوقات الصلاة تتجمع فئة قليلة وتكون من بينها إمام للصلاة ويتركون المسجد، وهناك كذلك فئة غير كثيرة تصلي بالمسجد، ونحن الأطباء كنا نتجمع وراء طبيب مصري يصلي بنا في سيب من أسياب المستشفى، وبعد مدة اكتشفت ما اكتشف الأطباء أن هذا الطبيب الإمام رجل ينقل الفتنة ويتكلم في حق الناس، وينقل النميمة، فهل لي أن أستمر بالصلاة وراءه أو أن أذهب للمسجد، وبالفعل انتقلت للمسجد، وهل ملزم بإعادة الصلاة التي صليتها وراءه، أرجو الإفادة؟
يقول هذا السائل في ثاني أسئلته: هل أذكار الصباح والمساء لابد على قائلها أن يكون على وضوء، ومستقبلًا للقبلة، أم لا يلزم هذا؟ وما هي أذكار الصباح والمساء؟
أم البراء من أبها تقول: سماحة الشيخ -حفظكم الله- طلب الإنسان من شخص أن يدعو له، كأن يقول: ادع لي في سفرك، أو لا تنسانا من الدعاء، أو غير ذلك، هل هذا من التوسل بغير الله؟ وجهونا في ضوء هذا الدعاء مأجورين.
أرى بعض المصلين حينما يدخلون المسجد والجماعة في التشهد لا يشرعون في دخول الصلاة حتى يتأكدون من التشهد هل هو الأول أم الثاني؟ فإن كان الأول دخلوا مع الجماعة، وإن كان الثاني صلوا منفردين، أرجو منكم الإجابة الواضحة، وهل يجب على من دخل المسجد ووجد الناس في الصلاة أن يدخل معهم في أي حال؟ وكم تكبيرة يكبر لو وجدهم في الركوع أو السجود؟ وهل يقرأ دعاء الاستفتاح قبل الركوع أو السجود؟
يسأل أيضاً الأخ عمر من تشاد ويقول: وهل تجوز الصلاة خلف إمام يفعل البدع أثناء الليل، فإذا سأل يسأل باسم الشيخ أحمد التيجاني وإذا استعاذ يستعيذ به ويحمده؟ هل يجوز اتباعه والاقتداء به، أفيدونا أفادكم الله؟
يقول: أمَّيت جماعة في رمضان، فهل يجوز أن آخذ منهم أجرة مقابل ذلك؟ إذ أنهم أصروا على أن آخذ تلك الأجرة، وقلت: هذا عمل أتقرب به إلى الله، لكنهم أصروا، فما هو رأي سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل الذي أرسل الحقيقة برسالة لم يكتب الاسم هنا يقول: سماحة الشيخ! الجرائد والكتب المدرسية التي يستعملها الناس، ويوجد فيها لفظ الجلالة، وهم يستعملوها استعمالات كثيرة منها: مسح واجهات المحلات، أو القراءة، والرمي بعد
المستمع بخيت بن مبارك الدوسري بمدينة الجبيل بعث برسالة يقول فيها: أولًا نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا الصلوات وأحيانًا.الشيخ: أعد أعد.المقدم: نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا
أيضاً يصف بعض الأئمة بقوله: يقع أكثرهم في اللحن الجلي: كإبدال حرف مكان حرف أو حركة مكان حركة، أو ترك المد الطبيعي أو المد الواجب، وعدم الإظهار في موضع الإظهار، وكذلك عدم الإدغام في موضعه، وقرأنا لأهل العلم أن من يقع في ا