يسأل سماحتكم: عندما تصلي المرأة في بيتها هل تؤذن وتقيم للصلاة سرًا، أم جهرًا؟ وهل يصح للرجل أن يصلي مع زوجته؟ إذا كان ذلك جائز، فأين تقف خلفه، أم عن يمينه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
في بعض الأحيان -تقول- يحدث أنني أنسى أثناء الصلاة وأقرأ آية مكان آية أخرى، أو أقرأ كلمة خطأ، ثم أتذكر ذلك أثناء الركوع أو السجود أو بعد الصلاة، فما الحكم في ذلك وماذا أفعل، وهل أعيد الركعة أم لا؟
من المملكة الأردنية الهاشمية، أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول فيها: ما حكم الدعاء بعد الصلاة؟ هل نفعله، أو لا نفعله، وكذلك حكم قراءة الفاتحة بعد ختم الصلاة بالتسبيح؟ جزاكم الله خيرًا.
الأخ المستمع علي محمد فتحي غروي من جازان بعث برسالة يقول فيها: البعض من الناس يطيلون في قراءة الفاتحة فيركع الإمام وما زال المأموم واقفًا يقرأ الفاتحة، فعندما يرفع الإمام من الركوع يبدأ المأموم في الركوع، ولا يلحق الركعة مع الإمام، ما حكم صلاة مثل هؤلاء؟
هذا أخوكم في الله خالد حسين من فلسطين غزة ويقول بأني من متابعي هذا البرنامج أرجو عرض رسالتي على سماحة الشيخ، يقول يا سماحة الشيخ: إذا دخل مجموعة من المصلين والإمام في التشهد الأخير ما هو التصرف الصحيح في ذلك؟
يقول إمامنا في المسجد يقرأ سورة بعد الفاتحة، ولكن إذا نسي آية؛ يكبر راكعًا، حيث لا يعطي المأمومين فرصة لتذكيره، وكذلك يقف أحيانًا في وسط الآية، ويكبر، وفي إحدى المرات قرأ آية طويلة، ولم يكملها، فهل عمله هذا صحيح؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يسأل فيها، ويقول: هل تخصيص الجهر بالقراءة في صلاة الليل يشمل الفروض والنوافل أم أنه بالفرض خاصة؟جزاكم الله خيرًا.
في آخر أسئلته يقول هذا السائل: هل يجوز للمقتدي أن يصلي بمن جاء من ورائه، مثلًا رجل لم يلحق بالمغرب إلا بركعة واحدة، ثم قام ليكمل ما بقي، وجاء رجل آخر، فهل يقتدي به، أم لا؟ وما صحة ذلك مأجورين؟
سمعت أنه حين سماع أذان العشاء وأنا أتعشى لا يصح لي ترك الطعام للذهاب إلى المسجد، فهل هذا ينطبق لو أني لم أبدأ عشائي بعد؟أرجو الإيضاح، جزاكم الله خيرًا.
يسأل سماحتكم: عندما تصلي المرأة في بيتها هل تؤذن وتقيم للصلاة سرًا، أم جهرًا؟ وهل يصح للرجل أن يصلي مع زوجته؟ إذا كان ذلك جائز، فأين تقف خلفه، أم عن يمينه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
في بعض الأحيان -تقول- يحدث أنني أنسى أثناء الصلاة وأقرأ آية مكان آية أخرى، أو أقرأ كلمة خطأ، ثم أتذكر ذلك أثناء الركوع أو السجود أو بعد الصلاة، فما الحكم في ذلك وماذا أفعل، وهل أعيد الركعة أم لا؟
من المملكة الأردنية الهاشمية، أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يقول فيها: ما حكم الدعاء بعد الصلاة؟ هل نفعله، أو لا نفعله، وكذلك حكم قراءة الفاتحة بعد ختم الصلاة بالتسبيح؟ جزاكم الله خيرًا.