شيخ عبد العزيز أمامي رسالتان:الأولى: من الأخ أبو محمد من مدينة جدة، والثانية: من رجال ألمع وباعثها أخونا محمد أحمد .هذان الأخوان بعثا برسالتين وكل منهما تتضمن الشكوى من حالة مرضية، الأخ أبو محمد يقول: إن زوجته أصيبت بمرض معين وأصبحت تخاف من كل شيء ولا تستطيع البقاء وحدها، أما أخونا من رجال ألمع فيشكو نفس الحالة لدرجة أنه لا يستطيع الذهاب إلى المسجد للصلاة مع الجماعة، ويسألون عن علاج يراه سماحتكم مناسباً حتى لا يلجئون إلى أولئك الذين يجسدون الأمور وربما يلجئون إلى كاهن أو مشغوذ؟
هل يجوز لي أن أصلي مع المتنفل بنية الفرض إذا دخلت المسجد والصلاة قد انتهت، أم لا يجوز؟ وماذا أفعل إذا كنت أصلي النافلة ودخل المسجد أحد المصلين وصلى معي ظنًا منه أنني أصلي الفرض، هل يجوز أن أكون له إمامًا، أم أدفعه بعيدًا، أم أبتعد عنه؟أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من حائل باعثها أحد الإخوة المستمعين ونص رسالته كما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، إلى سماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز المحترم.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد التحية ومزيد الاحترام.الحمد لله، والصلاة والسلام على أفضل أنبياء الله، سيدنا محمد ﷺ.أما بعد، فأنا علي حمود الرشيد المقيم بمنطقة حائل أرسل هذه الأسئلة راجيًا الرد منك عليها شخصيًا.السؤال الأول: أنا مصاب بكسر في أسفل الظهر، وعن هذا نتج العجز الكلي؛ لأنه مضى على الإصابة حتى الآن ثلاثون عامًا، ومع كل سنة يزيد العجز، ومع هذا فأنا مصاب بأمراض نفسية، فإذا جلست مدة لا تتجاوز ربع ساعة يخدر الجزء الأسفل ككل من ضمنها الأرجل فلا أستطيع السير إلا بعكازين، وينتج مع هذا توتر في الأعصاب ونزول العرق بغزارة من الأرجل، مما يزيد حالتي النفسية تعبًا.ومع هذا فأنا لا أستطيع الصلاة أداءً مع الجماعة في المسجد، فأصلي في البيت مع العلم بأنني ساكن في قرية لا يوجد في البيت المقيم به سخان كهربائي للماء، فهل يجوز لي أن أتيمم والحال كما ذكرت لكم؟ أرجو أن تتفضلوا بتوجيهي وإرشادي، جزاكم الله خيرًا.
من المستمع محمد الطيب من السودان رسالة وضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: ما حكم الصلاة التي رفعت فيها رأسي من السجود قبل الإمام؟ وضحوا لي جزاكم الله خيرًا.
أيضاً هذا سؤال وردنا من أحد السادة المستمعين (ن. م. ق) من الرياض يقول: كثير من الناس ينامون طوال أيام رمضان في النهار حتى تفوتهم كثير من أوقات الصلاة مع الجماعة، فما موقف الإسلام من هؤلاء الصوام؟
هذا السائل أبو معاذ من الرياض يقول: سماحة الشيخ الوالد: عبدالعزيز بن باز -حفظكم الله- لي مجموعة من الأسئلة، في السؤال الأول: ما الصحيح في أقوال العلماء في صلاة المنفرد خلف الصف.. وهل صلاة من صلى ركعة واحدة خلف الصف منفردًا، ثم اكتمل الصف بعد ذلك هل صلاته صحيحة، أم يجب عليه الإعادة؟
تقول عن نفسها: إنني أقرأ كل يوم جزءًا من كتاب الله الكريم معظم الأيام بعد صلاة الفجر، وأحيانًا في النهار، لكني سمعت أناسًا يقولون: إن قراءة القرآن في الثلث الأخير من الليل، كما أنهم يقولون: إن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لا تصح إلا بعد طلوع الشمس، وبعد الانتهاء منها يقرأ سورة يس، وسورة الرحمن، وسورة الواقعة، وسورة الملك، وجهوني حول هذه القضايا، جزاكم الله خيرًا.
من فؤاد محمد أحمد علي وردتنا هذه الرسالة تحمل هذه الأسئلة يقول: بسم الله الرحمن الرحيم. أولاً: هل يجوز للمسلم أن يكفر رجلاً مسلماً لا يصلي الصلوات المكتوبة، أو استهزأ بالقرآن، فهل يجوز أن نقول لمثل هؤلاء: كفار وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟
هذه رسالة وردت إلينا من أحمد علي مرزوق ، يماني الجنسية يقيم بالدرعية، يقول: نريد إيضاح الأدلة عما يوجد في بلادنا بلدة الجاح باليمن حيث يوجد أناس كثيرون يذبحون للأولياء سواءً كانوا أموات أو أحياء، ويدعونهم ويطلبون منهم جلب المنافع ودفع المضار، ووصل الأمر بهم عندما نصحناهم أن قالوا لنا: أنتم مشركون. فماذا يجب علينا نحوهم، أفيدونا أفادكم الله؟
سؤاله الثاني يقول: بعض الناس ينذرون النذور من الذبائح وغيرها للأمة والصحابة، فهل هذا جائز، وهل من الصحيح أن يأخذوا من النذور لأنفسهم، أفيدونا وفقكم الله وجزاكم الله عنا خيرا؟الشيخ: لعل قصده للأئمة؟المقدم: نعم.
في بعض المدارس يتخذ مكانًا للصلاة، ولا يتمكن أن يكون الإمام مكان مستقل بحيث يكون المصلون خلفه، فيصلي إلى ركن الحجرة مثلاً في الصف الأول من جهة اليسار، فيكون عن يساره الجدار، وعن يمينه الصف، فما حكم ذلك؟
السائل من السودان يقول: عندنا حلقة لتحفيظ القرآن بعد صلاة الصبح يوميًا، وكنا نقرأ جزءًا في كل يوم، وبعد نهاية القراءة نقول: الفاتحة، وجميعنا نرفع أيدينا، والشيخ يدعو بأدعية لا بأس بها، مثل: اللهم ارحمنا، اللهم علمنا، اللهم فقهنا في الدين، ونحن نقول: آمين، آمين، ثم ننصرف بعد ذلك، وهناك أحد القراء يقول لنا: مثل هذا العمل جميل جدًا، والدعاء هذا؛ لأن الرسول ﷺ يقول: أجملوا في الطلب هل ما نفعل مثل هذا العمل مشروع بعد التلاوة، أم لا، وما صحة حديث: أجملوا في الطلب جزاكم الله خيرًا؟
شيخ عبد العزيز أمامي رسالتان:الأولى: من الأخ أبو محمد من مدينة جدة، والثانية: من رجال ألمع وباعثها أخونا محمد أحمد .هذان الأخوان بعثا برسالتين وكل منهما تتضمن الشكوى من حالة مرضية، الأخ أبو محمد يقول: إن زوجته أصيبت بمرض