نعود مرة أخرى إلى حائل عبر رسالة بعث بها المستمع فهد السمري، الأخ فهد يقول: يبعد المسجد عني أنا وجاري بحوالي ستمائة متر، نذهب له في جميع أوقات الصلاة، ولكن..الشيخ: أعد.المقدم: يبعد المسجد عني أنا وجاري بحوالي ستمائة متر، نذهب له في جميع أوقات الصلاة، ولكن في فصل الشتاء نعاني من شدة البرد، حيث إن الجو عندنا بارد جدًا كما تعلمون، هل يجوز أن نبني بالقرب منا مسجدًا أنا وجاري، ونصلي فيه، ولا سيما في فصل الشتاء؟وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة الأخت المستمعة من العراق محافظة كركوك (ن. م) أختنا عرضنا جزءًا من أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: هل هذه العبارات صحيحة: إن من قرأ البسملة عند النوم إحدى وعشرين مرة أمنه الله تلك الليلة من الشيطان الرجيم، ومن السرقة، ومن موت الفجأة، وتدفع عنه كل بلاء؟وكذلك: إذا كتب البسملة في أول يوم من المحرم في ورقة مائة وثلاثين مرة، وحملها إنسان لا يناله مكروه؟ وكذلك لا ينال أهل بيته مدة عمره؟ وكذلك إذا كتب الرحيم في ورقة إحدى وعشرين مرة وعلقه صاحب صداع نفعه؟وعبارات كثيرة وكثيرة عن البسملة قرأت هذه العبارات في كتاب كذا وتسميه -سماحة الشيخ- أرجو أن تتفضلوا ببيان وجه الحق في هذه العبارات وفي تلكم الكتب ولو لم تسموها، وكيف تحذرون الناس منها؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: إذا كان هناك برنامج أحب الاستماع إليه، لكنه يأتي في وقت الصلاة، فهل أستمع إلى ذلك البرنامج؛ علمًا بأنه برنامج ديني؟ أم أبدأ بتأدية الصلاة؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول السائل من اليمن: هل يجوز عند كتابة الحديث وخاصة عند كلمة الرسول ﷺ أن نكتب حرف (ص) أو (صلعم) إشارة إلى الرسول ﷺ؟ وهل نحرك الشفتين عند كتابة كلمة ﷺ؟
المستمع: أبو فلاح المطيري بعث يسأل ويقول: في صلاة العصر نسي الإمام أن يجلس للتشهد الأوسط، فذكره المأمومون غير أنه أصر على القيام للركعة الثالثة دون قراءة التشهد، فتبعه الناس عدا رجلين، جلسا وقرأ التشهد، وبقيا جالسين حتى سجد الإمام سجدتي الركعة الثالثة، وقام للرابعة، فقاما معه، وعليه: فأصبحت للإمام ومن تبعه الرابعة غير أنها بدون تشهد أوسط، وللرجلين الثالثة، وبعد التشهد الأخير سجد الإمام سجدتي السهو وسلم، وسجد جميع الناس للسهو مع الإمام بما فيهم الاثنان، غير أنهما لم يسلما معه، ولكن قاما فأتيا بالرابعة، فقال: من تبع الإمام كان عليكما يا الرجلان أن تتبعا الإمام، وتقتديا به، وقال الرجلان: بل نتبعه إذا كنا على يقين بأننا مخطئين، والإمام مصيب، أو إن كنا في شك، ولكن إن كنا على يقين بأننا المصيبون وهو المخطئ فلا يجب أن نتبعه؛ لأنه يجب البناء على اليقين ونحن على يقين بأنه مخطئ، والإمام نفسه كان على شك من نفسه، أو قد أيقن أنه مخطئ بدليل أنه سجد للسهو، فأي الفريقين مصيب، جزاكم الله خيرًا؟
بعد هذا ننتقل إلى إريتريا، أسمرة عبر رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول: من مجيب الرحمن صالح أمان، يسأل مجموعة من الأسئلة سماحة الشيخ في أحدها يقول: في بلدنا بعض الناس يذبح عند قبور الأولياء، وإذا سألتهم: أليس الذبح يجب أن يكون لله، وأن يكون خالصًا لله، وأن هذا العمل من الشرك، لا يستمعون إليك، وجهوهم لعلهم يستمعون، وفقكم الله، وجزاكم خيرًا.
هذه السائلة أم بكر في سؤالها الثاني تقول: بأنها امرأة تعمل في البيت بكثرة، تقول: بأنها تحب الدعاء، خاصة في الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، مثل: الدعاء بين الأذن والإقامة، تقول: هل أستطيع أن أدعو وأنا أشتغل؛ علمًا بأن قلبي حاضر، وليس غائبًا، فأرجو منكم التوجيه؟
مستمع فاروق حسين إبراهيم من السودان يقول: دخلت المسجد لأداء صلاة العصر، فوجدت ثلاثة أشخاص يصلون، فصليت معهم بنية صلاة العصر، ولكن بعدما تفرقنا وفرغنا من صلاتنا أخبروني بأنهم صلوا صلاة الظهر؛ لأنها كانت فائتة بالنسبة لهم، ولما قاموا لصلاة العصر، قمت وصليت معهم أيضًا، فهل صلاتي الأولى هي الصحيحة أم الثانية؟جزاكم الله خيرًا.
نعود مرة أخرى إلى حائل عبر رسالة بعث بها المستمع فهد السمري، الأخ فهد يقول: يبعد المسجد عني أنا وجاري بحوالي ستمائة متر، نذهب له في جميع أوقات الصلاة، ولكن..الشيخ: أعد.المقدم: يبعد المسجد عني أنا وجاري بحوالي ستمائة متر،
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة الأخت المستمعة من العراق محافظة كركوك (ن. م) أختنا عرضنا جزءًا من أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: هل هذه العبارات صحيحة: إن من قرأ البسملة عند النوم إحدى وعشرين مرة أمنه
يقول: إذا كان هناك برنامج أحب الاستماع إليه، لكنه يأتي في وقت الصلاة، فهل أستمع إلى ذلك البرنامج؛ علمًا بأنه برنامج ديني؟ أم أبدأ بتأدية الصلاة؟ جزاكم الله خيرًا.