هذا سائل للبرنامج أرسل بهذا السؤال، لم يذكر الاسم في هذه الرسالة، يقول: هل الصبي يقطع صف الصلاة حيث إن بعض الأشخاص يحضرون معهم أبناءهم الصغار جدًا، ويقف الابن بجانبه، ثم يقف المصلي الآخر بجانب الطفل؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات تقول: أختكم في الله مسعودة سفيان، أختنا تقول: أريد أن أعرف كيفية صلاة التراويح بالنسبة للمرأة بدون إمام، أي في بيتها، هل تكون جهرًا؟ وهل تستطيع النساء أن يصلين جماعة في بيوتهن؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول: يا سماحة الشيخ حفظكم الله بالنسبة للمصلي المسبوق في تشهده الأخير، هل يذكر النصف الأول من التشهد أم كله؟ وإذا كان نصف التشهد فماذا عن الوقت الذي يسكت فيه حتى يسلم الإمام؟
أيضاً لديه سؤال آخر يقول: سمعت شخص وهو يصلي صلاة المغرب مع المصلين خلف الإمام حين كان الإمام يقرأ إحدى السور يقول: اللهم ارحمني وجميع المسلمين جهراً، فما حكم ذلك وفقكم الله؟
شخص دخل في الصلاة والناس جلوس في التشهد الأخير وجلس معهم، وبعد تسليم الإمام أكمل الصلاة، هل يحصل على أجر الجماعة، وإذا لم يحصل على أجر الجماعة فما هو أجره على ذلك؟
هل تجوز الصلاة خلف من يحلق لحيته، ويضرب بالدف عند قبور الأولياء، ويطوف حولهم، ويدعو الناس لهذا العمل؟ وهل صلاة من صلى خلفه صحيحة أم لا؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
يدعو المصلون عندنا بهذا الدعاء بعد صلاتي الصبح والمغرب: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، (اللهم أجرنا من النار) سبع مرات، (اللهم إنا نسألك الجنة) ثمان مرات، هل ورد بهذا الدعاء حديث صحيح؟
يسأل أيضاً ويقول: لنا إمام راتب في مسجد قريتنا لكنه يترك بعض سنن الصلاة عمداً، فمثلاً يرفض قبض يديه، ويرفض التسليمة، فيخرج من الصلاة بالسلام عليكم فقط، وقد نصحه بعض الإخوة أكثر من مرة لكنه رفض وقال: أنا مالكي المذهب لا يجوز لي القبض ولا يجوز لي السلام عليكم ورحمة الله يميناً وشمالاً، أفيدونا هل الصلاة خلفه جائزة أم لا؟
السائل من السودان استعرضنا بعضًا من أسئلته، بقي له هذا السؤال يقول: سماحة الشيخ، إذا كان الناس بقرية، ويغلب عليهم الجهل بالدين، هل يجوز لهم أن يتخذوا مصلى آخر خلاف مسجد القرية؟ وإذا كانت مداومة الصلاة فيه تؤدي إلى الفتنة عند مناصحتهم ما حكم ذلك؟
رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول: أرجو أن تتفضلوا بإجابتي على هذه الأسئلة، وهذا المستمع هو رحمة الله عبدالقادر مدرس تحفيظ القرآن الكريم بمحايل عسير أبها، يقول: هل أقرأ سورة الفاتحة إذا كنت مأمومًا أم لا؛ لأن بعض الشيوخ يقولون: يجب الاستماع والإنصات لقراءة القرآن الكريم والفاتحة أولى؛ لأن الفاتحة أم القرآن، والله يقول: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204]، فوجب الاستماع والإنصات، سواءً في الصلاة، أو في غير الصلاة؛ لأن الذي يقول: آمين، كأنه يدعو مثل قوله تعالى: قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا [يونس:89]، وهارون كان يقول: (آمين) فقط، وبعض الشيوخ يقولون: يجب قراءة الفاتحة للإمام وللمأموم؛ لأن الرسول ﷺ يقول: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، ما هو التطبيق بين القرآن والحديث؟ أفيدونا بأدلة كاملة -جزاكم الله خيرًا؛ لأن الأولين يقولون: حديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، للإمام والمنفرد فقط، لا للمأموم؟
هذا سائل للبرنامج أرسل بهذا السؤال، لم يذكر الاسم في هذه الرسالة، يقول: هل الصبي يقطع صف الصلاة حيث إن بعض الأشخاص يحضرون معهم أبناءهم الصغار جدًا، ويقف الابن بجانبه، ثم يقف المصلي الآخر بجانب الطفل؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات تقول: أختكم في الله مسعودة سفيان، أختنا تقول: أريد أن أعرف كيفية صلاة التراويح بالنسبة للمرأة بدون إمام، أي في بيتها، هل تكون جهرًا؟ وهل تستطيع النساء أن يصلين جماعة في بيو