هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول: هل تجوز الصلاة في المكان الواسع، أي: أمام باب السلام في مكة، أي: خارج الحرم، علمًا بأنه يوجد أماكن واسعة داخل الحرم في صلاة الجماعة، وكذلك هل تصح الصلاة في بئر زمزم؟
أخونا أيضًا يسأل يقول: إنني شاب في الثامنة والعشرين من عمري ومحافظ -ولله الحمد- على الصلوات جماعة، لكني أرغب أيضًا في كثير من المعلومات، فمثلًا: أسألكم عندما يقرأ الإمام الفاتحة وبعدها يقرأ سورة طويلة، في تلك اللحظات هل أسأل الله سبحانه وتعالى بعض الدعاء، أم أقرأ، أم أنصت؟
يقول في سؤالى آخر: مرضت وأنا صغير، فنذرت أمي إن شفيت، وكبرت أن تذبح ماعزًا عند قبر الولي، ويجتمع عليها الناس، وعندما كبرت؛ أحضرت ماعزًا لتفي بنذرها؛ فأخذت الماعز، وبعتها في السوق، وقلت لها: إن هذا شرك بالله، هل ما قمت به صحيح، أم لا؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
من مكة المكرمة رسالة بتوقيع أحد الإخوة المستمعين، يقول: (م. ع. ح. الرحيلي) له سؤال طويل يقول فيه: لقد أصبت بمرض منذ ثمان سنين, فجعلني حبيس المنزل، وهذا المرض اكتئاب شديد، ثم إني استقلت من العمل؛ نتيجة لذلك المرض، ولا أستطيع الخروج من المنزل، أو الذهاب إلى المسجد؛ لأن المسجد في مكان مرتفع، وكما تعلمون أن معظم منازل مكة مرتفعة، ولا أستطيع الصعود إليه؛ لأنه -كما سبق وذكرت- أنني مريض، رغم أني أصلي صلاة الجمعة في المسجد إياه، أما باقي الصلوات فإنني أصليها في المنزل، فهل علي إثم في هذا؟ رغم أنني -ولله الحمد- أصلي النوافل، وأسبح الله كثيرًا -ولله الحمد- وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
في سؤاله الأخير يقول: يوجد عندنا مسجدان في القرية أحدهما قريب للمنزل، والآخر بعيد بعض الشيء، علمًا بأن المسجد الأول لا يجتمع فيه الناس المجاورون له، ولا يخرجون للصلاة فيه جماعة، والمسجد الآخر يجتمع فيه عدد لا بأس به من الناس، وأنا أقوم بالصلاة في المسجد القريب أنا وأحد الإخوة وبصفة دائمة، فبماذا تنصحوننا، هل نصلي في هذا المسجد القريب أنا وأخي في الله القائم على هذا المسجد؟ أم أتركه وأذهب إلى المسجد البعيد حيث يجتمع عدد كبير من الناس، ويبقى المسجد الأول لا يصلي فيه إلا شخص واحد؟ أفيدونا مأجورين جزاكم الله خيرًا، وبماذا تنصحون إخواننا المجاورين للمسجد، والذين لا يؤدون الصلاة فيه جماعة؟
سائل يقول: في حالة الصلاة في المسجد والجماعة راكعون، هل يصح أن أركع وأنا بعيد عن الجماعة، وليس بجانبي أحد، وبعد أن أعتدل أتقدم حتى أصل إلى الصف مع الجماعة؟
أخونا يختم رسالته بجمع من الأسئلة عن الإشراك الذي لا يغفره الله، فيقول: الإشراك الذي لا يغفره الله هل هو في العبودية فقط؟ أو حتى في الطاعة؟ وهل هناك إشراك في الطاعة أم لا يوجد إشراك إلا في العبودية؟ ثم ما هو الإشراك؟ وكيف التخلص منه في أعمالنا ومعاملاتنا مع بعضنا؟ ثم إذا أطعنا أشخاصًا فيما فيه الخير، وما فيه طاعة الله، فهل هذه الطاعة إشراك بالله؟ -والعياذ بالله من كل عمل فيه شرك- أجيبوني عن هذه الأسئلة، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
أختنا تقول: ما رأيكم في طريقتي التالية: أنا أختم القرآن عن طريق الصلاة، فمثلًا آخذ القرآن في يدي وأقرأ، وبهذه الطريقة أختم القرآن في شهرين، هل طريقتي صحيحة؟ جزاكم الله خيرًا.
صلينا وراء إمام صلى الظهر ثلاث ركعات، وذكرناه بالتسبيح ولم يقم، ثم سجد سجود السهو، وسجد معه بعض المصلين، والبعض لم يسجدوا، بل قاموا وأتوا بالركعة الرابعة، وسلموا؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ (م. ر. عبد الرب ) من اليمن الديمقراطية يقول فيه: ما حكم من أدرك الإمام راكعًا هل أدرك الصلاة أم لا، لأن النبي ﷺ قال: لا تتم الصلاة بدون فاتحة الكتاب) أفيدونا أفادكم الله؟
نحن مجموعة من السودانيين اتخذنا بيتًا لحل بعض القضايا، وهناك بعض الأخوة اتخذوا هذا البيت سكنا لهم، ولأن البيت واسع جدًا، والعدد كبير ما يقارب العشرين شخصًا في وقت واحد اتخذنا جزءًا من هذا البيت كمسجد، وتم فرشه لأداء الصلاة، والمساجد بعيدة بعض الشيء، وتبعدنا عنها شوارع سريعة ومزدحمة، علمًا بأننا نسمع الأذان في هذه المساجد، نحن نؤذن في بيتنا هذا، ونقيم الصلاة، فهل يصح؟
هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول: هل تجوز الصلاة في المكان الواسع، أي: أمام باب السلام في مكة، أي: خارج الحرم، علمًا بأنه يوجد أماكن واسعة داخل الحرم في صلاة الجماعة، وكذلك هل تصح الصلاة في بئر زمزم؟
أخونا أيضًا يسأل يقول: إنني شاب في الثامنة والعشرين من عمري ومحافظ -ولله الحمد- على الصلوات جماعة، لكني أرغب أيضًا في كثير من المعلومات، فمثلًا: أسألكم عندما يقرأ الإمام الفاتحة وبعدها يقرأ سورة طويلة، في تلك اللحظات هل
يقول في سؤالى آخر: مرضت وأنا صغير، فنذرت أمي إن شفيت، وكبرت أن تذبح ماعزًا عند قبر الولي، ويجتمع عليها الناس، وعندما كبرت؛ أحضرت ماعزًا لتفي بنذرها؛ فأخذت الماعز، وبعتها في السوق، وقلت لها: إن هذا شرك بالله، هل ما قمت به
من مكة المكرمة رسالة بتوقيع أحد الإخوة المستمعين، يقول: (م. ع. ح. الرحيلي) له سؤال طويل يقول فيه: لقد أصبت بمرض منذ ثمان سنين, فجعلني حبيس المنزل، وهذا المرض اكتئاب شديد، ثم إني استقلت من العمل؛ نتيجة لذلك المرض، ولا أست