يقول هذا السائل: ما حكم قراءة الفاتحة على المأموم؟ وإذا كانت واجبة فكيف الجمع بينها وبين الإنصات للقرآن؟ لأنني سمعت بعض الإخوة يقول: بأنه لا يجوز للإمام السكوت بعد قراءة الفاتحة، بل يواصل القراءة.
حدثونا عن الاستغفار، وعن صيغته، وعن كيفيته، وعن عدد المرات التي نقولها في اليوم؛ وذلك لأن الإنسان يشعر أنه مقصر، وقد يكون قد أذنب ذنبًا عظيمًا، وفاته كثير من العمل الصالح، جزاكم الله خيرًا.
إذا انتهت الصلاةُ وأتت جماعةٌ أخرى جميعهم لم يُصلوا، هل يُقيمون جماعةً أخرى أم يُصلون فرادى؛ لأنَّ بعض أهل العلم يكره أن تُقام جماعةٌ أخرى؟ أرجو التوضيح
العديد من الإخوان -هدانا الله وإياهم- يأتون متأخرين قبل ما تقام صلاة العشاء، وإذا قامت الصلاة يزاحمون في الصف الأول، حتى إن بعض الذي في الصف الأول يفضلون الصفوف الأخرى؟
يقول: حصل خلاف بيني وبين صديق لي في العمل، صلى ذات مرة خلفي، ويقول: إنك أطلت الصلاة، علمًا بأن صحته جيدة، ولا يشكو من أي شيء، فما هو توجيهكم لي، ولأمثالي؟ جزاكم الله خيرًا.
السائلة من الرياض تذكر في سؤالها تقول: في مسجد الحي يوجد مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم خاصة بالنساء وهي موجودة في الجزء الخلفي من المسجد، ومفصولة عنه بجدار بينهما، باب مغلق، هذه المدرسة تدرس أو تدرس فيها الطالبات حتى ولو كن حيض، بحكم انعزالها عن المسجد.والسؤال هو: بأنه إذا مات أحد الأقارب قامت النساء بالصلاة على الجنازة مقتديات بالإمام في صلاة الجنازة وصلاة الفرض معها في هذا المكان أي المدرسة، فما حكم هذا الفعل وهل الصلاة تصح؟
يقول: أحفظ كثيرًا من كتاب الله، وأجيد قراءته قراءة جيدة، وأؤم المصلين في كثيرٍ من الأحيان، إلا أنني لا أعرف كثيرًا من معاني الآيات، فهل تجوز الإمامة، والحال ما ذكر؟
يقول هذا السائل: ما حكم قراءة الفاتحة على المأموم؟ وإذا كانت واجبة فكيف الجمع بينها وبين الإنصات للقرآن؟ لأنني سمعت بعض الإخوة يقول: بأنه لا يجوز للإمام السكوت بعد قراءة الفاتحة، بل يواصل القراءة.
حدثونا عن الاستغفار، وعن صيغته، وعن كيفيته، وعن عدد المرات التي نقولها في اليوم؛ وذلك لأن الإنسان يشعر أنه مقصر، وقد يكون قد أذنب ذنبًا عظيمًا، وفاته كثير من العمل الصالح، جزاكم الله خيرًا.
إذا انتهت الصلاةُ وأتت جماعةٌ أخرى جميعهم لم يُصلوا، هل يُقيمون جماعةً أخرى أم يُصلون فرادى؛ لأنَّ بعض أهل العلم يكره أن تُقام جماعةٌ أخرى؟ أرجو التوضيح