هذا سؤال بعث به المستمع (أ. ع) من مكة المكرمة، يقول: أتيت إلى المسجد لأصلي العشاء في رمضان، فوجدت المصلين يصلون التراويح، وقد انتهوا من صلاة العشاء، فهل يجوز أن أنضم إليهم بنية الفرض على أن أكمل ركعتين بعد سلامهم، ولي أجر الجماعة أو أصلي منفردًا العشاء؟
يقول: ما الحكم في حالة انتابتني كنت أصلي بمجموعة من الزملاء؛ فأخطأت، وتجاوزت آية من القرآن، ولم يفتح علي أحد، فتذكرت بعد انتهاء الصلاة، ما الحكم حينئذٍ؟
ما حكم نصب القباب على قبور الصالحين بقصد تشريفهم وتكريمهم؟ وما حكم التبرك بها، والاستشفاء بها، والصلاة عندها، وخاصة صلاة الأعياد؟ وبماذا تنصحون الناس جزاكم الله خيرًا؟
المستمع (ع. ب. ز) من اليمن الجنوبي بعث برسالة يقول فيها: يوجد لدينا مقابر أولياء توفوا من قديم الزمان، ويعتقد الكثير من الناس عندنا بأن لهم كرامات، فهم يأتون بالحلوى والأرز والقهوة والتمر من بلد آخر، ويقولون: إن هذه من كرامات هؤلاء الأولياء، ويؤكدون بأنما كانت معجزة النبي كانت معجزة لولي، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟ وهل من المعقول أن يحصل من هؤلاء الأولياء مثل هذه الأشياء؟ نرجو الإفادة والتوجيه جزاكم الله خيرًا.
في سؤال آخر يقول: كنت أؤم المصلين في صلاة المغرب، وفي الركعة الأولى قرأت الفاتحة، وسورة الماعون، وفي الركعة الثانية قرأت الفاتحة وسورة الضحى، وبعد الانتهاء من الصلاة قال لي أحد المصلين: لا تقدم سورة الماعون على الضحى، علمًا بأنني في وقت صلاة، وليس في وقت قراءة قرآن، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
رسالة من أحد الإخوة المستمعين، وقع في نهايتها بقوله: أخوكم في الله (خ. م. س)، يسأل ويقول: ما حكم الإسلام فيمن يشهد: أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويصوم ويصلي، ولكنه يقرب الذبائح لغير الله، ويحلف بغير الله، ويشد الرحال إلى قبور الصالحين ويدعوهم، ويستغيث بهم؟المطلوب بيان هوية فيمن يفعل ذلك هل هو مسلم؟ وهل صلاته صحيحة، أم غير ذلك؟جزاكم الله خيرًا.
في سؤاله الثاني والأخير يقول: بالنسبة لأذكار النوم المخصصة هل أذكار النوم المخصصة في نوم الليل فقط، وهل إذا قام الإنسان من الليل لقضاء حاجة أو شرب ماء هل يكرر ما يقوله من الأذكار؟
هذا سؤال بعث به المستمع (أ. ع) من مكة المكرمة، يقول: أتيت إلى المسجد لأصلي العشاء في رمضان، فوجدت المصلين يصلون التراويح، وقد انتهوا من صلاة العشاء، فهل يجوز أن أنضم إليهم بنية الفرض على أن أكمل ركعتين بعد سلامهم، ولي أج
يقول: ما الحكم في حالة انتابتني كنت أصلي بمجموعة من الزملاء؛ فأخطأت، وتجاوزت آية من القرآن، ولم يفتح علي أحد، فتذكرت بعد انتهاء الصلاة، ما الحكم حينئذٍ؟
ما حكم نصب القباب على قبور الصالحين بقصد تشريفهم وتكريمهم؟ وما حكم التبرك بها، والاستشفاء بها، والصلاة عندها، وخاصة صلاة الأعياد؟ وبماذا تنصحون الناس جزاكم الله خيرًا؟