يقول السائل: يوجد بالقرب من بيتنا مسجد، وأنا مواظب -والحمد لله- على الصلاة وصلاة الجماعة، ولكن هذا المسجد يوجد فيه الكثير من البدع، والأمور المحدثة، فما حكم صلاتي فيه؟ هل أتجنبه؟ أم أصلي في بيتي؟ وكذلك صلاة الجمعة هل تجوز معهم؟ أم أبحث على مسجد آخر بعيد جدًا عن منزلي؟ وجهوني بذلك.
من لواء تعز في اليمن المستمع عبدالودود عبدالله ناجي مجاهد التميمي بعث برسالة ضمنها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا اختلفت نية الإمام والمأموم فهل الصلاة صحيحة؟
الرسالة التالية وصلت من الأخ الذي رمز إلى اسمه بـ(ح.ع.س.) من عمان الأردن، الرسالة تحتوي على العديد من الأسئلة، والسؤال الأول يقول فيه:سب الدين أو الرب -أستغفر الله رب العالمين- هل من سب الدين وغيره هل يعتبر كافر أو مرتد وما حكمه، وما هي العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف حتى نكون على بينة من أمر شرائع الدين وهذه الظاهرة متفشية بين بعض الناس في بلادنا، أفيدونا أفادكم الله؟
رجل صلى مع جماعة فريضة، وهذا الرجل فاتته ركعة واحدة من الفريضة، فسها الإمام، وصلى ركعة زيادة على المكتوبة، هل الرجل المتأخر يسلم مع الجماعة، أو يكمل الركعة التي فاتته؟
على بركة الله، نبدأ هذا اللقاء برسالة وصلت من اليمن من السائلة (ن. ع. ن) تقول في هذا هل التسبيح باليد اليمنى سنة مؤكدة، والتسبيح باليسرى بدعة؟ وهل كان النبي ﷺ يسبح باليمين؟ وما الدليل على ذلك؟مأجورين.
يسأل سؤالًا آخر ويقول: يوجد لدينا رجل عاجز، لا يستطيع القيام من الأرض، ويمشي على يديه ورجليه، ولكنه هو أفضل واحدٍ فينا قراءةً للقرآن الكريم؛ لأنه جلس في الحرم الشريف أكثر من عشر سنوات يحفظ القرآن الكريم، هل تجوز إمامته في الصلاة؟نرجو الإفادة، أفادكم الله.
ما حكم رفع اليدين أثناء الدعاء هل هو بدعة؟ لأن بعض الناس أفتونا بأنه بدعة، وما حكم التسبيح بالسبحة؟ لأننا سمعنا شيخًا قال: إنه بدعة، هل هذا يا فضيلة الشيخ صحيح؟ نرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
عندما أكون مسبوقًا، وأدرك الجماعة في أي صلاة، هل الركعات التي أصليها بعد تسليم الإمام أعتبرها هي التي سبقتني؟ أم هي التي أدركتها مع الإمام؟ جزاكم الله خيرًا.
ما هو شائع هنا في المملكة في الصلاة، عدم سد الفرج بين المصلين في صفوفهم، هذا فضلًا عن علو الأصوات في المسجد بقراءة القرآن، فما معنى قول الرسول ﷺ: لا يقرأ أحدكم على قراءة أخيه، وضح هذين الأمرين، وجزاكم الله خيرًا؟
من جمهورية مصر العربية محافظة سوهاد هذه رسالة الأخ إبراهيم محمود إبراهيم أخونا يقول في رسالته: إنني من صعيد مصر، وأقيم في قرية صغيرة تكثر فيها المعتقدات الفاسدة في أصحاب القبور والأضرحة والمقامات ويهتفون بأسمائهم عند الشدائد ويلجئون إليهم عند الملمات وينذرون لهم النذور ويعتقدون فيهم النفع والضر ويحلفون بأسمائهم، فهل تصح الصلاة خلف إمام مسجد يعتقد في تلك القبور ويعتقد النفع والضر في أصحابها، ويهتف بأسمائهم؟وهو أيضًا يحلف بغير الله، وهل تصح صلاة الجمعة خلفه، ولو لم يوجد من يصلي خلفه غيره إلا منه هو مثله، فهل صلاة الفرد تكون في هذه الحالة أفضل أم الصلاة خلفه؟وهل يعذر أولئك القبوريون بجهلهم، أم لا يعذرون؟ فالجاهل منهم يحكم عليه بالإسلام أم يحكم عليه بالكفر؟ وهل يصلى على ميتهم ويدفن في مقابر المسلمين أم لا؟ أجيبوني عن هذه القضايا جزاكم الله خيرًا.
يقول السائل: يوجد بالقرب من بيتنا مسجد، وأنا مواظب -والحمد لله- على الصلاة وصلاة الجماعة، ولكن هذا المسجد يوجد فيه الكثير من البدع، والأمور المحدثة، فما حكم صلاتي فيه؟ هل أتجنبه؟ أم أصلي في بيتي؟ وكذلك صلاة الجمعة هل تجو