أختنا تقول: عندما استمعت لهذا البرنامج استفدت الكثير والكثير، وخاصة عندما عرفت أن الأولياء والموتى لا يفيدون الإنسان، وعندما أخبرت أهلي بذلك اتهمونني بأنني كافرة وأن الأولياء سيضرونني وأنهم يروني في المنام بأن هؤلاء الرجال الصالحين يلومونني، بماذا تنصحون مثل هؤلاء الذين تشبعت عقولهم بالخرافات والبدع والتي تكاد في كل البلدان العربية تنتشر؟
هذه رسالة من يحيى السيد علي مصري يعمل في العراق، فيها سؤال: الحقيقة يسوقه على أنه شيء مسلم يقول فيه، يقول الرسول ﷺ: أبخل البخلاء من ذكرت عنده ولم يصل علي يقول هذا السائل: وأنا عند صلاة العشاءين، أصلي عندما يكون الراديو بجواري وأصلي مع إذاعة نداء الإسلام، ويذكر بجواري الرسول ﷺ يعني: نعته وأنا في الصلاة، فهل أصلي عليه، أثناء الصلاة أم أن ذلك ينقص صلاتي؟ أفيدوني أفادكم الله.
إذا كانت الصفوف مستويةً فهل يُسن للإمام أن يقول لهم: استووا، تراصُّوا. فبعضهم يأخذها كأنَّها سُنَّة ثابتة، سواء كانت الصفوفُ معتدلةً ما يُعدِّل فيها شيئًا، أو مُعوجَّةً؟
عينت مؤذنًا لمسجد في إحدى القرى النائية، وبعد فترة ارتحل السكان من حول المسجد، وبقيت وحدي أصلي في هذا المسجد، واضطررت بعد هذا أن أقيم مسجدًا جديدًا في مكان آخر بالقرب من السكان، وأقمت فيه الصلوات الخمس، هل يجوز علي في هذه الحالة هجر المسجد القديم؟ وهل يجوز أخذ المكافأة عليه، علمًا بأن الأوقاف منعوني من ذلك، وأمروني بأن أصلي في المسجد المهجور؟
أخونا أيضًا يسأل حول هذا الموضوع ويقول: وما حكم النذر على القبور والدعاء لأصحاب القبور، مثلًا يدعو صاحب القبر: يا شيخ فلان، يا شيخ فلان، وما حكم هؤلاء الناس الذين يدعون أصحاب القبور؟
من ليبيا المرج هذه رسالة بعث بها الأخوان علي حسن العرفي وسالم مختار العرفي أو العرضي، الأخوان لهما سؤال واحد يقول: سمعنا فتوى من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز يقول فيها: إن رفع اليدين عند الدعاء بدعة، ولم يرد ذلك عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة، وقد وجدنا في بعض الأحاديث أن النبي ﷺ كان يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه، فما هو الصواب، وهل هناك دليل على هذا؟
إمام سلم بعد أربع ركعات من صلاة رباعية، وظاهره أنه لم يخطئ في شيء، وتأخر المأموم في السلام بعد الإمام، فوجد الإمام سجد للسهو فسجد معه من غير السلام الأول؛ فأصبح سجود سهو الإمام بعد السلام وسجود سهو المأموم قبل السلام، فهل يعيد المأموم صلاته؟
الأخت السائلة من حائل تقول: يا سماحة الشيخ! هل النساء كحكم الرجال في المسائل التالية: في أجر انتظار الصلاة في بيتها، وعلى مصلاها، وفي البقاء بعد الصلاة في مصلاها، وفي غسل يوم الجمعة، والتطيب قبل صلاة الظهر من ذلك اليوم -يوم الجمعة- وفي سنة قراءة سورة السجدة، والإنسان، في فجر يوم الجمعة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول المستمع أبو فهد، أبو فهد رسالته مطولة في الواقع ملخص ما فيها يسأل عن حكم اصطحاب الأطفال للمساجد، هل هو سنة كما يقول البعض؟ أم أنه غير جائز لما يسببه الأطفال من إزعاج للمصلين كما يقول البعض الآخر؟
تسأل هذه السائلة أيضاً وتقول: هل تجوز صلاة المرأة في المسجد وهي مستترة ومحتشمة ولم تمس طيباً ولم تتبرج، وهي تريد بذلك وجه الله عز وجل إلا أن زوجها غير راض عنها. أفيدونا أفادكم الله؟
تقول أختنا في سؤال آخر: هل إذا اجتمع النساء في وقت الصلاة في مسجد أو في مكان طاهر، فهل يجب عليهن أن يصلين جماعة، أم تصلي كل واحدة منهن لوحدها، وإذا صلين جماعة فما هي صفة الإمامة لهن، وهل تقرأ جهراً أم سرًا؟ وهل تكون صلاة الجماعة في هذه الحالة واجبة عليهن أم مستحبة لهن جزاكم الله خيرًا؟
المستمع حسن محمد علي البارقي بعث يقول: نحن جماعة في مزرعة، والمسجد يبعد عنا شيئًا بسيطًا، ونجتمع على فرش ونصلي، هل صلاتنا جائزة ونحن نسمع النداء من المسجد؟ جزاكم الله خيرًا.
أختنا تقول: عندما استمعت لهذا البرنامج استفدت الكثير والكثير، وخاصة عندما عرفت أن الأولياء والموتى لا يفيدون الإنسان، وعندما أخبرت أهلي بذلك اتهمونني بأنني كافرة وأن الأولياء سيضرونني وأنهم يروني في المنام بأن هؤلاء الرج
هذه رسالة من يحيى السيد علي مصري يعمل في العراق، فيها سؤال: الحقيقة يسوقه على أنه شيء مسلم يقول فيه، يقول الرسول ﷺ: أبخل البخلاء من ذكرت عنده ولم يصل علي يقول هذا السائل: وأنا عند صلاة العشاءين، أصلي عندما يكون الراديو ب