يقول هذا السائل: إذا قام الإمام إلى ركعة خامسة في العشاء، وعندما قام قال له المصلون: سبحان الله، ولكنه لم يقعد، وأكمل الركعة، وقام المصلون من خلفه، فما حكم هذه الركعة؟ما حكم عمل هذا الإمام؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من الأمارات العربية المتحدة- أبو ظبي وباعثها المستمع أحمد سالم الحامد، الأخ أحمد له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: إذا دخلت المسجد والجماعة يصلون العصر وأنا لم أصل الظهر بعد، فهل أدخل مع الجماعة بنية الظهر؟ أم أصلي منفردًا الظهر ثم ألحق بالجماعة؟ جزاكم الله خيرًا.
في السؤال الثاني من رسالة السائلة (ف. ص) من مكة المكرمة استعرضنا سؤالًا لها بقي لها هذا السؤال تقول: إن لاختيار الأمور دعاء، فما هو هذا الدعاء؟ وما هي آداب الدعاء؟ يا سماحة الشيخ.
عندما يحدث نزاع بين قبيلتين على أمر ما من مصالح الدنيا، فإن المتنازعين لا يتحاكمون إلى الشرع، حتى ولو على حكم الشرع، بل يتحاكمون -وهذا سائد بين كل أفراد القبيلتين- لما يسمى المرضي، وهو شخص من قبيلة غير قبيلتي المتنازعين، فيحكم هذا الشخص بما وجد عليه الآباء والأجداد، وقد يحكم بيمين تؤدى في ضريح، فمثلًا: إذا اتهم شخص بسرقة، وأنكر فإنه يقسم بالشيخ فلان أنه ما سرق، ويحلف معه خمسة أو عشرة من أهله أو قبيلته تختارهم القبيلة التي لها اليمين، وبالفعل يحلفون بأن صاحبهم صادق، حتى ولو لم يروا شيئًا، فما رأي سماحتكم؟ وما هو موقفنا كدعاة إلى الله؟ وإذا كان والدي من هؤلاء الذين يحكمون الناس بما سبق، وأن وصفته فما هو وجه النصح له، رغم أني نصحته أكثر من مرة، فبرر عمله بأنه طالما أنه يحلف الناس من بعضهم فلا شيء في ذلك، هل أقاطعه؟ وإذا ما قاطعته هل أكون عاقًا؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
هذا سؤال من السائل: عبدالرزاق آدم محمود، مقيم بالمملكة العربية السعودية، الجموم، يقول: ذهبت إلى المسجد لصلاة العشاء، فوجدت الجماعة قد سبقوني بركعتين، وبعد أن كبرت للدخول في الصلاة، حصل للإمام عذر، جعله يقطع الصلاة، ويضعني إمامًا مكانه، فماذا أفعل في هذه الحالة، وأنا مسبوق بركعتين؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: عبدالله بابكر بشارة من بادية الجهراء، أخونا له سؤال يقول فيه: إنني أعمل بالبادية مع كفيلي، لكنه أمي، وحافظ عددًا من قصار السور، ولكنه لا يتقن قراءتها، وسؤالي أنه يصر على أن يكون إمامًا، بينما أشعر أنني في القراءة أحسن منه، فما هو توجيهكم جزاكم الله خيرًا؟
وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من هاشم عبد الرحيم محمد من معهد المشرف العلمي في السودان، يقول السائل في رسالته: ما حكم التبليغ خلف الإمام، بحيث يقول المؤذن بعد قول الإمام: الله أكبر، فيردد بعده بالرغم أن هناك مكبر صوت وأن المأمومين يسمعون تكبير الإمام؟
هذه رسالة من السائل البهتري المهدي، من المملكة المغربية، يقول: نظرًا للسرعة المفرطة التي يؤدي بها بعض الأئمة الصلاة غالبًا ما يضطر الإنسان معهم إلى عدم قراءة السورة بعد الفاتحة في الصلاة السرية، فهل أعيد الصلاة بعد مثل هؤلاء، فالصلاة معهم ينقصها الخشوع والاطمئنان؟
يقول: بعد صلاة الصبح أبقى أذكر الله، وأسبح حسب ما ورد عن الرسول ﷺ ثلاثة عشر سبحة، وألف مرة أستغفر الله، وألف مرة أقول ...؟الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول: بعد صلاة الصبح أبقى أذكر الله، وأسبح حسب ما ورد عن الرسول ﷺ ثلاثة عشر سبحة، وألف مرة أستغفر الله، وألف مرة أقول: لا إله إلا الله، وألف مرة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وبعد صلاة العصر مثلها بدون انقطاع، ولكوني مواظبًا عليها دائمًا، هل يعتبر هذا بدعة، ولي تسبيحات قبل النوم أيضًا بدون انقطاع؟ ولكم جزيل الشكر.
يقول أخونا من البحرين: إذا كان اثنان يصليان صلاة الجماعة، أحدهما على اليمين، ودخل عليهما الثالث يريد الصلاة جماعة، هل يجوز للإمام أن يتقدم أمام الصلاة وهو يقرأ؟
يقول: رجل مسافر لم يصل صلاة المغرب وعندما وصل إلى المدينة وجد الناس يصلون صلاة العشاء في المسجد، هل يصلي المغرب ثم يصلي معهم العشاء؟ أو ينوي بصلاته المغرب ويصلي معهم ثلاث ركعات ويسلم، أم ماذا يفعل؟
قال رسول الله ﷺ: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت فلم يستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء هل ينطبق هذا على من قال ذلك بقلبه، وجهونا في ضوء هذا السؤال؟
يقول هذا السائل: إذا قام الإمام إلى ركعة خامسة في العشاء، وعندما قام قال له المصلون: سبحان الله، ولكنه لم يقعد، وأكمل الركعة، وقام المصلون من خلفه، فما حكم هذه الركعة؟ما حكم عمل هذا الإمام؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من الأمارات العربية المتحدة- أبو ظبي وباعثها المستمع أحمد سالم الحامد، الأخ أحمد له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: إذا دخلت المسجد والجماعة يصلون العصر وأنا لم أصل الظهر بعد، فهل أدخل مع