تقول: ما حكم من ينتسب إلى مذهب يؤمن بأن القرآن مخلوق، وأن الناس لن يروا الله يوم القيامة، مع العلم أن من ينتسبون إلى هذا المذهب أغلبهم لا يقرون بخلق القرآن، ولا يؤمنون به، ويقولون: نحن لا نؤمن بأن القرآن مخلوق، لكننا ننتسب إلى هذا المذهب؛ لأن آباءنا كانوا ينتسبون إليه فقط، وما حكم من يؤمن بخلق القرآن، أيعتبر خارجًا عن ملة الإسلام، وجهونا في هذا، جزاكم الله خيرًا.
من المستمع عبدالرحمن علي رسالة يقول في أحد أسئلته: من المعروف أن هناك بعض الأدعية والأذكار من القرآن والسنة يقولها الإنسان في بعض الأوقات كالصبح والمغرب وعند النوم، وكآية الكرسي، والآيات في آخر سورة البقرة، وأدعية الصباح والمساء، ثم يقول: هل يجوز للإنسان أن يقرأها بقلبه دون الجهر بها، أم لابد من الجهر؟
تقول: صليت صلاة الفجر، وقرأت بعد سورة الفاتحة، في الركعة الثانية الجزء الأخير من سورة النبأ، وبعد إكمالي للصلاة، اكتشفت أنني دمجت مع سورة النبأ آيات من سورة النازعات، وأنا كنت على يقينٍ بأنني أقرؤها بسورة صحيحة، وأنا أثناء الصلاة، وسؤالي هو: هل علي إثم في ذلك؟
من المستمع صالح عبد الله أحمد الإمام رسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: كنت مأمومًا في صلاة العصر في مسجد قريتنا، وفي الركعة الأخيرة سجد الإمام وسجدنا معه آخر سجود في الركعة، ولما رفع من السجود لم نسمع تكبيرته، وظللنا ساجدين حتى قرأ الإمام التشهد ثم سلم فرفعنا من السجود، ماذا علينا والحال ما ذكر؟
هل يصح زيارة الولي في المسجد للرجل أو للمرأة وحينئذٍ يكون هناك شرك بالله؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: هل يصح زيارة الولي في المسجد للرجل أو للمرأة، وحينئذٍ يكون هناك شرك بالله إذا وضعت أو حملت له في مرة قادمة خروفًا لهذا الولي ومبلغ معين من المال؟
هذه رسالة من الأخ محمد حماد عبد الباقي من جمهورية مصر العربية من الفيوم، الأخ محمد حماد غيور جزاه الله خير، أرسل لنا سؤالاً يقول فيه: ما الإثم الذي يقع على بائعي الحلويات وتسالي الأطفال الذين يبيعون أو يلفون مبيعاتهم في مثل الورق المكتوب عليه كلام الله عز وجل أو كلام علم شرعي، وأرفق لنا جزاه الله خير ورقة فيها آية من كتاب الله الكريم وتفسير لها، فيقول: ما هو الإثم الذي يقع عليهم، وهلا نصحتموهم؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الجبيل، باعثها المستمع (ع. م أبو مصطفى)، أخونا يسأل ويقول: في الفقه المالكي وفي كتاب فتح الباري على صحيح البخاري يقول: لا تجوز صلاة الصبي إلا لمثله في الإمامة، وكذلك لا تجوز الصلاة خلف متنفل أو مسبوق، ما هو الحكم في ذلك، وما هو توجيهكم حيال ما ورد؟ جزاكم الله خيرًا.
أيضًا عن الجهر بالبسملة، وردتنا هذه الرسالة من عايض محمد اليماني، يقول عايض في رسالته هذه: لقد تقدمت في مسجد في مزرعة، وكنا من العمال، ومعنا أيضًا -يقول: سعوديون، ويمنيون، وباكستاني، وبعد أن قرأت البسملة جهرًا، تركنا السعودي، وخرج من الصف، ولم يصل معنا جماعةً، نرجو- إذا كان في البسملة، أو في الجهر بالبسملة شيء يجانب الصواب -إفتاؤنا في ذلك، وفقكم الله.
من أسئلة هذا الأخ من الكويت (أ. ف) يقول سماحة الشيخ: كثيرًا ما أبحث عن شيء يبين لي كيف أمارس أعمال القلوب على الوجه الصحيح؛ لأنني كثيرًا ما أخطي فيها، فقرأت كتبًا للشيخ ابن القيم رحمه الله، ولكنها صعبة علي، فهل من إرشاد وتوجيه من سماحة الشيخ عبد العزيز ؟
المستمع (ع. د. م) بعث برسالة يسأل فيها ويقول: إذا دخل رجل المسجد وسجد الإمام سجود السهو، فهل يجوز أن يسجد معه ثم يكمل صلاته؟ أم يكمل ولا يسجد معه وذلك قبل السلام؟
يسأل سؤال آخر ويقول: نحن في قرية في مصر وقريب من بيتنا مسجد صغير، لكن إمام المسجد لا يقرأ القرآن على الطريقة الصحيحة كثيرًا ما نبهناه إلى ذلك، ولكن لا فائدة، هل يجوز أن نصلي في منازلنا طالما أنه يخطئ في قراءة القرآن الكريم؟
السائلة تقول: رجل يستخدم السبحة في أذكار الصباح والمساء، فهل يجوز له ذلك؟ ويرفع يديه أحيانًا بعد الصلاة مباشرة، ويستقبل القبلة بعد الصلاة، فما الحكم في ذلك؟
تقول: ما حكم من ينتسب إلى مذهب يؤمن بأن القرآن مخلوق، وأن الناس لن يروا الله يوم القيامة، مع العلم أن من ينتسبون إلى هذا المذهب أغلبهم لا يقرون بخلق القرآن، ولا يؤمنون به، ويقولون: نحن لا نؤمن بأن القرآن مخلوق، لكننا ننت
من المستمع عبدالرحمن علي رسالة يقول في أحد أسئلته: من المعروف أن هناك بعض الأدعية والأذكار من القرآن والسنة يقولها الإنسان في بعض الأوقات كالصبح والمغرب وعند النوم، وكآية الكرسي، والآيات في آخر سورة البقرة، وأدعية الصباح