ذكر ابن الجوزي في كتابه "بستان الواعظين" ما ورد في الأثر: من أنه من صام من الشهر ثلاثة أيام، وقام إحدى لياليه، وقرأ في الركعتين جميعًا: الفاتحة والإخلاص ثلاث مرات؛ كان ممن يتجاوزون الصراط يوم القيامة بسرعة فائقة، فما صحة ذلك؟
أيضًا وردتنا رسالة من أحد السادة المستمعين يقول في رسالته المستمع المستفيد محمد عثمان سلامة، يقول في سؤاله: نعمل في مزرعة تبعد عن المدن بحوالي خمسة كيلو مترات، وعدد الرجال خمسة عشر رجلًا، فهل يصلح لنا صلاة الجمعة أم لا؟ وأنا أجيد الخطبة -والحمد لله-، وأجد معي من القرآن الجزء عم وبعض الأحاديث الدينية، وبعض من الدعاء. نرجو إفادتنا هل نقيم جمعة أم لا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من نينوى، باعثها المستمع طالب ياسين علي عبدالرحمن، الأخ طالب عرضنا بعض أسئلته في حلقات مضت من حلقات هذا البرنامج، وبقي له في هذه الحلقة بعض الأسئلة يسأل هذا السؤال فيقول: هل صحيح أن صلاة الجمعة لا تصح إلا بعشرة مصلين؟ وأن الأفضل، والأتم أربعون مصليًا؟ أفيدونا أفادكم الله، ونفع بعلمكم.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول فيها: نحن نعمل بمنطقة جبلية وليس بها مساجد، والمساجد القريبة منا يصعب الوصول إليها لظروف عملنا، ونحن جماعة قليلون، فكم عدد المصلين التي تصح بهم صلاة الجمعة؟
قال رسول الله ﷺ: "يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء: هي قراءة القرآن كله، وتصدق بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة المشرفة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم" قال علي: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: أما تعلم أنك إذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1] ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله، وإذا قرأت الفاتحة أربع مرات؛ تصدقت بأربعة آلاف درهم، وإذا قلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي، ويميت، وهو على كل شيء قدير؛ فقد زرت الكعبة، وإذا قلت: لا حول، ولا قوة إلا بالله عشر مرات؛ حفظت مكانك في الجنة، وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات؛ فقد أرغمت الخصوم» ما صحة هذا الحديث؟
يقول صاحب هذه الرسالة: يوجد في هذه القرية مدرسة داخلية للطلبة وبها مسجد تقام به الصلوات الخمس في فترات الدراسة، هل يجوز إقامة الجمعة في مثل هذا المسجد؟ مع العلم بأن الدراسة سوف تتعطل في فترات الإجازات.
هذا سائل للبرنامج من الكويت (أ. ف) يقول سماحة الشيخ حفظكم الله: قرأت في كتاب العبارات التالية وأريد من سماحتكم بيان صحة ذلك، العبارة: واختلف في هذه الساعة -يعني: ساعة الاستجابة في يوم الجمعة - ففي أفراد مسلم من حديث أبي موسى: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة وفي حديث آخر: هي ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن تقضى الصلاة، وفي حديث جابر: بأنها في آخر ساعة بعد العصر، وفي حديث أنس قال: التمسوها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، وقال أبو بكر الأثرم: لا تخلو هذه الأحاديث من وجهين:إما أن يكون بعضها أصح من بعض.وإما أن تكون هذه الساعة تنتقل في الأوقات، كتنقل ليلة القدر في ليالي العشر.هل صحيح يا سماحة الشيخ أن هذه الساعة تنتقل في الأوقات؟ وكذلك ليلة القدر تنتقل في ليالي العشر؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع غازي علي الجرفي من ذمار يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: إذا كان الخطيب يخطب، والناس يتكلمون خارج هذا المسجد، فكيف تنصحونهم؟ جزاكم الله خيرًا، وهل للخطيب أن ينبههم إلى ما ينبغي أن يكونوا عليه؟
سافرت إلى بلاد غير مسلمة زيارة عمل، وكنت أحيانًا أصلي الظهر مع العصر جمع تأخير، والمغرب مع العشاء جمع تأخير، وأحيانًا أصلي العصر مع الظهر جمع تأخير، والعشاء مع المغرب كذلك، وأحيانًا أصلي الظهر مع العصر قبل غروب الشمس، والمغرب مع العشاء في منتصف الليل، وذلك لأسباب منها وجودي خارج الفندق، حيث يصعب وجود مكان للصلاة، وكذلك لا أعرف مواعيد الصلاة بالضبط في تلك الديار، فأفيدوني في حكم ذلك جزاكم الله خيرًا؟
ذكر ابن الجوزي في كتابه "بستان الواعظين" ما ورد في الأثر: من أنه من صام من الشهر ثلاثة أيام، وقام إحدى لياليه، وقرأ في الركعتين جميعًا: الفاتحة والإخلاص ثلاث مرات؛ كان ممن يتجاوزون الصراط يوم القيامة بسرعة فائقة، فما صحة
أيضًا وردتنا رسالة من أحد السادة المستمعين يقول في رسالته المستمع المستفيد محمد عثمان سلامة، يقول في سؤاله: نعمل في مزرعة تبعد عن المدن بحوالي خمسة كيلو مترات، وعدد الرجال خمسة عشر رجلًا، فهل يصلح لنا صلاة الجمعة أم لا؟