رسالة وصلت إلى البرنامج من الجماهيرية الليبية، وباعثها المستمع: محمد علي شعبان، أخونا محمد يقول في أحد أسئلته: نحن نعمل في أحد الحقول النفطية بالصحراء، لدينا مسجد داخل الحقل، الحقل له بوابة واحدة، أقرب منطقة عنده تقدر بحوالي أربعين كيلو متر، ليس هناك أحد مقيم داخل الحقل أو خارجه بأسرته طول مدة يقضيها أحدنا بالحقل، وأكثر ما نقضي في الحقل أربعين يومًا، وليس لدينا إمام معين، وسؤالنا: هل تصح في هذا المسجد صلاة العيد وصلاة الجمعة؟جزاكم الله خيرًا.
السائل من اليمن يقول في هذا سماحة الشيخ إمام مسجدنا لا يأخذ بالقياس -أي: بقول العلماء- وإنما يأخذ بظاهر الحديث عن الرسول ﷺ مثل رفع اليدين عند التكبيرات في صلاة العيد وقال: لم يرد حديث عن الرسول ﷺ برفع يديه بالتكبيرات إنما العلماء استنبطوا ذلك وأخذوه بالقياس، مثل الرفع عند تكبيرة الإحرام في الصلوات الأخرى، ما رأيكم في صحة هذا القول؟ وهل يجوز أن نأخذ بقول العلماء، أم بظاهر الحديث مأجورين؟
إذا صليت صلاة الفجر في يوم العيد أو الجمعة، وبعد صلاتي أتوضأ مرة أخرى وأغتسل وأصلي صلاة حفظ الوضوء، فهل عملي هذا صحيح، ثم بعد ذلك أذهب إلى صلاة العيد، وأجلس أقرأ القرآن، ويوم الجمعة أصلي صلاة الضحى بينوا لنا ذلك مشكورين، جزاكم الله خيرًا؟
صلاة الجماعةصلاة الجمعةصلاة العيدينالصلاة على الميت
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام؛ ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء، وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
من الأخ راشد محمد الدوسري من الظهران جامعة البترول والمعادن، أخونا يسأل ويقول: إذا أراد شخص أن يكمل ما فاته مثلاً في صلاة العيدين أو الكسوف أو الخسوف فهل يكملها كما في حكم الصلوات المفروضة أو يختلف الأمر هنا؟ وجزاكم الله خيراً.
في صلاة العيدين نخرج للمصلى ذكورًا وإناثًا، ولكن في حالة المطر نصلي في المسجد؛ لأن مصلى العيد مكشوف، وهذا المسجد الذي نصلي فيه صغير الحجم بحيث لا يتسع للمصلين، فنقوم بالصلاة عدة مرات جماعةً بعد جماعة، وفي آخر الجماعة يقوم الإمام بإلقاء خطبة العيد، فهل هذه الصلاة صحيحة أم لا؟ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام، ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء؟ وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
التهنئة في العيد -أي عيد الفطر وعيد الأضحى- وما يفعله الناس من المصافحة، أو الالتزام، أو التعانق، والرسائل بعد صلاة العيدين، حتى ولو كانوا معًا قبل الصلاة، هل لهذا أصل؟ وإن كان لذلك أصل فما هي الصفة الصحيحة؟
المستمع: محمد عبدالله الغامدي، من الدمام، بعث رسالة ضمنها أربعة أسئلة، يسأل في سؤاله الأول يقول: بم تدرك الركعة، الجماعة، الجمعة، صلاة العيد، صلاة الجنازة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الجماهيرية الليبية، وباعثها المستمع: محمد علي شعبان، أخونا محمد يقول في أحد أسئلته: نحن نعمل في أحد الحقول النفطية بالصحراء، لدينا مسجد داخل الحقل، الحقل له بوابة واحدة، أقرب منطقة عنده تقدر بح