من المستمع (ع. ح. ع) من الخرج رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: من المعلوم أن خطبتي صلاة الجمعة تكون قبل الصلاة، أما الخطب في صلاة العيدين، والاستسقاء فإنها تكون بعد الصلاة، ومن المعلوم أن معظم الناس -هداهم الله- يبادرون بالخروج من صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء قبل شروع الخطيب بإلقاء الخطبة، فما حكم الإسلام في تقديم الخطب قبل صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؟ حتى يتمكن المسلمون من الاستفادة من الخطب، لا سيما وأن صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة.
في صلاة عيد الأضحى المبارك في عام مضى، نسي الإمام أن يكبر للركعة الثانية، حيث إنه لم يكبر، وشرع في القراءة بعد قيامه من السجود، ولم يرد عليه أحد من المصلين، ما حكم ذلك؟ وهل الصلاة ناقصة سماحة الشيخ؟
صلى بنا رجل صلاة عيد الأضحى، فلم يبدأ بالتكبيرات، بل شرع في قراءة الفاتحة، وسورة بعدها، وقبل الركوع أتى بالتكبيرات، ثم ركع، وفعل ذلك كذلك في الركعة الثانية، ما صحة هذه الصلاة؟ وما هو هدي النبي ﷺ في صلاة العيدين؟
الأخت: (ف. ع) من مدينة حائل، تسأل سماحتكم، وتقول: هل يجوز أن نصلي ركعتين تحيةً للمسجد، ونحن نذهب لصلاة العيد في مسجد العيد؟ أم أنا لا نصلي ركعتين في صلاة العيد؟ جزاكم الله خيرًا.
يسأل ويقول: ما صيغة تهاني عيد الأضحى المبارك، وقد عرفنا أنه في عيد الفطر يقول الناس لبعضهم: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، فماذا نقول في عيد الأضحى؟ جزاكم الله خيرًا.
في آخر أسئلته يقول -يا سماحة الشيخ- هذا السائل: في صلاة العيدين لا يخرج أهل قريتنا خارج المسجد، وأخبرناهم أنا والشباب بأن السنة في صلاة العيدين أن تكون في مصلى، لكن الإمام رفض، هل نصلي معه نحن والشباب في المصلى ونترك هذا الإمام ومن معه، أو نصلي معهم في المسجد صلاة العيدين، وهذا الإمام دائمًا معاند ودائمًا نحن وإياه في نقاش، هل نجالسه أو نترك مجالسته؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الجماهيرية الليبية وباعثها المستمع محمد علي شعبان، أخونا محمد يقول في أحد أسئلته: نحن نعمل في أحد الحقول النفطية بالصحراء، لدينا مسجد داخل الحقل، الحقل له بوابة واحدة، وأقرب منطقة عنده تقدر بحوالي أربعين كيلو مترًا، ليس هناك أحد مقيم داخل الحقل، أو خارجه بأسرته، وأطول مدة ممكن يقضيها أحدنا بالحقل أربعين يومًا تقريبًا، وليس لدينا إمام معين، و هل تصح في هذا المسجد صلاة العيد، وصلاة الجمعة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
صلاة الجماعةصلاة الجمعةصلاة العيدينالصلاة على الميت
من المستمع (ع. ح. ع) من الخرج رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: من المعلوم أن خطبتي صلاة الجمعة تكون قبل الصلاة، أما الخطب في صلاة العيدين، والاستسقاء فإنها تكون بعد الصلاة، ومن المعلوم أن معظم الناس -هداهم الله-
في صلاة عيد الأضحى المبارك في عام مضى، نسي الإمام أن يكبر للركعة الثانية، حيث إنه لم يكبر، وشرع في القراءة بعد قيامه من السجود، ولم يرد عليه أحد من المصلين، ما حكم ذلك؟ وهل الصلاة ناقصة سماحة الشيخ؟
صلى بنا رجل صلاة عيد الأضحى، فلم يبدأ بالتكبيرات، بل شرع في قراءة الفاتحة، وسورة بعدها، وقبل الركوع أتى بالتكبيرات، ثم ركع، وفعل ذلك كذلك في الركعة الثانية، ما صحة هذه الصلاة؟ وما هو هدي النبي ﷺ في صلاة العيدين؟