هذه الرسالة وردتنا من المستمع (ش. ع. ش) من الطائف يقول: والدي عمل عملية بالمستشفى وجلس في المستشفى أكثر من خمسة عشر يوم، ولم يصل أربع وأربعين فرض كانت قبل العملية، وقد اشتد عليه الوجع ولم يصل تلك الأربعة، وأما أربعين الفرض فهو كان في حالة بنج ولا يتمكن من الطهارة الكاملة التي تمكنه من أداء الصلاة. لذا أرجو إرشاده عن القضاء والكفارة، ماذا تقولون في ذلك وفقكم الله؟
يقول أحدهما: كان لي والد مريض، وكان عاجزًا عن استعمال الماء وعن التيمم، ولم يصل فترة مرضه، وهي مدة خمسة عشر يومًا، ولما شفي من مرضه قضى الصلوات تلك، كل فرض مع ما يقابله من الفروض، فما هو رأيكم؟جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة يقول مرسلها: أنني لا أستطيع الصلاة بسبب مرضي في المعدة من الهواء أنني أتوضأ في كل صلاة وأكثر الأحيان فإني أصلي وأنقض الوضوء من نصف الصلاة، فأكمل الصلاة، هل الصلاة صحيحة أم لا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من بغداد،وباعثها أحد المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (م. ض. هـ) يقول في أحد أسئلته: إنني رجل كبير في السن ولدي آلام في فقرات الظهر، وبعض الأحيان أؤدي الصلاة وأنا جالس، أفيدوني عن حكم ذلك؟ جزاكم الله خيراً.
سؤاله الأخير يقول: ما حكم من ترك خمس صلوات لعذر؛ كعدم الطهارة مثلاً، وكيف يقضي هذه الصلوات، وكيف تقضى إذا كانت أكثر من خمس صلوات، وكذلك كيف تقضى إذا كانت أقل؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
سائل يقول: أنا شاب مصاب بمرض -أجاركم الله- وهو خروج الغازات باستمرار أثناء الصلاة، وقد حُرمت بسبب هذا المرض من أداء السنن الرواتب، كما أن الفروض التي أؤديها يراودني شك في طهارتي فيها، أرجو إفادتي ماذا أعمل فيها، جزاكم الله خيرًا!
رسالة مؤثرة للغاية سماحة الشيخ، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم في الله (ح. ع. ع) تقول عن نفسها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد. أنا فتاة أصبت بحادث سيارة منذ أربع سنوات، تسبب لي هذا الحادث في شلل كامل، ما عدا الذراعين فهما سليمتان، والحمد لله، بعد إصابتي بهذا الحادث كنت أصلي بدون تيمم، أو وضوء، وسمعت من بعض الأخوات أنه يجب علي أن أتيمم، وأستعين في ذلك بخادمة، أو أي أحد يقوم بالضرب على التراب مرة واحدة، ثم أمسح على وجهي، وكفي، مع العلم أنه بعد التيمم لا أدري هل ظهر أثر التراب على مناطق التيمم، أو لا؟ ثم إنه عندما أشرع في الصلاة في بعض الأوقات لا أضبط نفسي بحكم الشلل، وقد ينتقض وضوئي، أرجو من سماحتكم توجيهي -جزاكم الله خيرًا- كما أرجو من سماحتكم الدعوات الطيبة؛ لعل الله أن ينفع بها.
المستمع: علي عوض المبارك من السودان بعث يسأل ويقول: مرضت أمي مرضًا أقعدها في المنزل، ولم تستطع أن تصلي، وماتت وهي على ذلك الحال، فبم تنصحوننا تجاهها؟ جزاكم الله خيرًا.
يسأل أيضًا ويقول: هنالك رجل مصاب بمرض سلس البول، وهو شيخ كبير، وأكثر الأحيان، وفي أغلب الأوقات يكون فراشه غير نظيف، ولا يستطيع السيطرة على نفسه، وأيضًا لا يستطيع القيام من فراشه بسهولة، فهل تجوز له الصلاة على حالته هذه؟جزاكم الله خيرًا.
تقول: بعد انتهاء مدة الحيض أصبت بوعكة صحية أقعدتني في الفراش أي: ما يقارب خمسة أيام، خلال هذه الأيام -أي: الأيام الخمسة التي بعد فترة الحيض- لم أؤد فريضة الصلاة، فهل تعتبر هذه الأيام من فترة الحيض، أم ينبغي علي أن أصلي هذه الأيام التي تركتها، كأن أصلي كل وقت مرتين لمدة خمسة أيام، أم أصليها دفعة واحدة؟ جزاكم الله خيرًا.
لي أختٌ تبلغ من العمر الثلاثين، ولم تُصلِّ؛ لأنها مشلولة الأعضاء، ولم تُحرك جزءًا من جسمها، ولكن عقلها سليمٌ، فهل تسقط عنها الصلاةُ؟ حتى الوضوء لا تستطيع، ولا القيام لحاجتها، لم تقدر، وأغلب الوقت لم تكن على طهارةٍ، هل تجب عليها الصَّلاة؟
هذا يقول: أنا رجل مريض بداء السكري، وآخذ عنه علاج، وأحياناً ينزل السكر تحت المعدل ثم أصاب بإغماء في النوم، وإذا قمت ما أدري هل أنا في اليوم الذي نمت فيه أو بعده بيوم، فأسأل عشيرتي ويخبروني بنفس اليوم الصحيح، فأصلي مجتهداً، ولكني لا أضبط صلاتي من حيث عدد الركعات، فهل هذه الصلوات صحيحة أو أعيدها إذا صحيت جداً، وشكراً (س. م. ت) الرياض؟
أحد زملائي أُصيب في حادث سيارةٍ، وأُصيب إصابةً بالغةً، حيث مكث خمسةً وخمسين يومًا مُغْمى عليه، وبعدها أفاق من ذلك، وطلب من الأطباء إحضار ترابٍ ليتيمَّم به ليُصلي، فلم يفعلوا، وترك الصلاة ثلاثة أشهر غير الخمسين التي حصل فيها الإغماء.سؤالي: ما حكم عمله هذا؟ وهل يُعيد الصلاة في الإغماء وما بعده أم ماذا يفعل؟
هذه الرسالة وردتنا من المستمع (ش. ع. ش) من الطائف يقول: والدي عمل عملية بالمستشفى وجلس في المستشفى أكثر من خمسة عشر يوم، ولم يصل أربع وأربعين فرض كانت قبل العملية، وقد اشتد عليه الوجع ولم يصل تلك الأربعة، وأما أربعين الف
يقول أحدهما: كان لي والد مريض، وكان عاجزًا عن استعمال الماء وعن التيمم، ولم يصل فترة مرضه، وهي مدة خمسة عشر يومًا، ولما شفي من مرضه قضى الصلوات تلك، كل فرض مع ما يقابله من الفروض، فما هو رأيكم؟جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة يقول مرسلها: أنني لا أستطيع الصلاة بسبب مرضي في المعدة من الهواء أنني أتوضأ في كل صلاة وأكثر الأحيان فإني أصلي وأنقض الوضوء من نصف الصلاة، فأكمل الصلاة، هل الصلاة صحيحة أم لا؟