من جمهورية مصر العربية رفح، السائل: (ج. س. ط) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم الشرع في نظركم في رجل مسلم ارتكب الشرك الأكبر، فهل يعذر بجهله أم لا؟ ومتى يعذر الإنسان بالجهل وما الدليل في كلا الحالتين؟ مأجورين.
المستمع عوض فرح بعث يسأل ويقول: هل يعذر الشخص بالجهل إذا فعل فعلًا مكفرًا وهو كبيرة من الكبائر بل من أكبرها، وجهونا حول هذا الموضوع، وكيف نقارن بين هذا وبين قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]؟
هذا سائل للبرنامج -الحقيقة- أرسل بهذه الرسالة يقول: سماحة الشيخ! أرجو التفضل بالإجابة على سؤالي -(س. ف) مصري، ويعمل بالأردن- يقول: هل هناك عذر بالجهل في العقيدة (لا إله إلا الله) وإن لم يكن هناك عذر بالجهل، فما حكم الشرع -في نظركم سماحة الشيخ- فيمن لم يصلِ إلا بعض الصلوات؟ وهل نأكل من ذبيحته؟ وهل إذا وقف إمام وهو يعتقد في أهل القبور، ويقول: بأنهم أناس صالحون، وأن الذهاب إليهم ليس شركًا؛ هل يحكم للمرء بالإسلام بمجرد النطق بالشهادتين، أفتونا في ذلك مأجورين؟
هذا سائلة للبرنامج (م. هـ) مقيمة بالسعودية تقول سماحة الشيخ! أرجو توضيح هذه العبارة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:قال رحمه الله: إن القول قد يكون كفر فيطلق القول بتكفير صاحبه، ويقال: من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين لا يحكم بكفره، حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، هل هذا يا سماحة الشيخ! عام في الأقوال والأفعال الاعتقادية والعملية، أفتونا في ضوء هذا السؤال؟
هذا السائل الذي لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول: سماحة الشيخ! من هم أهل الفترة؟ وهل صحيح بأنه يوجد منهم أحد الآن؟ علمًا بأن البعض يقول: بأنهم في مناطق في العالم يعيشون بمعزل عن العالم الخارجي، مثل أدغال إفريقيا، وغابات الصين، وغير ذلك سماحة الشيخ.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من ليبيا، باعث الرسالة مستمع من هناك هو (منذر . أ. أ)، أخونا منذر يقول: سمعت مؤخرًا أن من لم يكفر الكافر أو يشك في كفره؛ فهو كافر، كما أن من يشك في كفر تارك الصلاة أو المستهزي بحد من حدود الله؛ فهو كافر، فهل هذا صحيح؟
سماحة الشيخ! نبدأ هذا اللقاء بسؤال من الأخ السائل باسم الأمين، الحقيقة له سؤال في العقيدة يحتاج منا إلى التفصيل -جزاكم الله خيرًا- يقول في هذا سماحة الشيخ! في بلادنا ضل الكثير بسبب الطرق الصوفية حيث يعبدون القبور، ويدعون غير الله، ومنهم حفظة لكتاب الله، وأئمة للمساجد، سؤالي يتكون من فقرات سماحة الشيخ: هل هؤلاء كفار بسبب ارتكابهم للشرك، وبعدم معرفتهم للتوحيد إذا كانوا يجهلون معنى لا إله إلا الله، وهل يعذرون بالجهل، أم هم كفار؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال، وبقي لي فقرات، تفضل سماحة الشيخ.
ننتقل بعد ذلك إلى رسالة بعث بها السائل رضا متولي مصري ومقيم بالرياض، يقول: سمعنا بأن والد ووالدة الرسول ﷺ ماتوا وهم على ملة قريش، وذكر: "بأن الرسول ﷺ استأذن الله ليستغفر لهم، فلم يأذن له، فبكى وأبكى من حوله" وجهونا في ضوء هذا السؤال؟
يسأل السائل أيضاً ويقول: نعلم أن من كان من أهل الجاهلية أي قبل مبعث النبي ﷺ فهو من أهل الفترة، سؤالي عن أهل الفترة ما حكمهم؟ لأنني سمعت حديثاً عن رسول الله ﷺ: أنه جاءه رجل فقال: أين أبي؟ فقال: في النار، فذهب الرجل يبكي، فناداه فقال له: أبي وأبيك في النار فهل هذا الحديث صحيح أفيدونا أفادكم الله؟
قول عمر للرسول ﷺ عندما قال لحاطب: دعني أضرب عنق هذا المنافق، كلام ابن القيم، يقول إن الإنسان لو قال لأخيه "يا كافر" غَضَبًا لله وحُرقة على الدين أنه لا يُؤاخذ بهذا الكلام؟
من جمهورية مصر العربية رفح، السائل: (ج. س. ط) يقول: سماحة الشيخ! ما حكم الشرع في نظركم في رجل مسلم ارتكب الشرك الأكبر، فهل يعذر بجهله أم لا؟ ومتى يعذر الإنسان بالجهل وما الدليل في كلا الحالتين؟ مأجورين.
المستمع عوض فرح بعث يسأل ويقول: هل يعذر الشخص بالجهل إذا فعل فعلًا مكفرًا وهو كبيرة من الكبائر بل من أكبرها، وجهونا حول هذا الموضوع، وكيف نقارن بين هذا وبين قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْ