مستمع من جمهورية مصر العربية هو عبدالسلام عطية يقول: سمعت أن من غاب عن زوجته ستة أشهر، أو أكثر؛ يجب عليه عند وصوله إليها أن يعقد عليها عقدًا شرعيًا جديدًا، وأنا غبت عنها ثلاث سنوات متتالية، فهل ما قاله الناس صحيح؟
هذا سؤال بعث به (أبو عمر ط. م. ش) من العراق، محافظة نينوى، يقول: في منطقتنا استشهد أحد الشباب، وجاءت الجثة إلى أهله مشوهة غير واضحة المعالم، ولكن العنوان يدل على اسم الشهيد وبيته ودفنوه في مقبرة القرية، وترك الشهيد زوجة وأطفاله، وبعد تسعة أو عشرة أشهر مضت على استشهاد الشاب جاء أهل الزوجة إلى أخي الشهيد يريدون منه أن يتزوج ابنتهم زوجة الشهيد، فرفض أن يتزوجها، وبعد أيام من هذا الأمر قالوا له: إن لم تتزوجها زوجناها لغيرك، وبقي الأخ في موقف حرج، إما أن يتزوجها، ويحافظ على يتامى أخيه، وإما أن يتركها تتزوج غيره، وعلى أي حال فقد تزوجها من غير رغبة، وبعد مرور سنة من الزواج أنجبت له طفلًا. وبعد أشهر جاءت رسالة من أخيه الذي اعتقدوا بأنه قد استشهد، يقول فيها: أنا باقٍ على قيد الحياة، وإنني أسير في أحد سجون العدو، ويوصي فيها بزوجته وأولاده، فأصيب أخوه بمصيبة عظيمة بسبب زواجه من زوجة أخيه الموجود حيًا يرزق، فعندما يرجع الأسير إلى بلده وأهله بسلام، هل يكون الزواج الثاني باطلًا أم يحق لهم البقاء في بيت الزوجية؟ وإن كان باطلًا فكيف يرجع الزوج الأول إلى زوجته إن كان له حق الرجوع؟ وأخيرًا ما هو حل الشريعة في هذا الأمر؟
وأولى رسائل هذه الحلقة رسالة وردت إلى البرنامج من سائلة تقيم في المدينة المنورة، تقول في رسالتها: أنا امرأة عمري أكثر من ثلاثين سنة، ومتزوجة منذ خمسة عشر عاماً، وعندي أولاد والحمد لله، لكنني اضطررت للخروج من بلدي مع غيري من النساء والأمهات والزوجات والأخوات، وبقي زوجي بين أيدي الظالمين بعيداً، ودارت السنين وطالت مدة غيابه إلى ست سنوات، وانتقلت مع أطفالي من بلد إلى بلد، ومن قرية إلى قرية، وأنا الآن أستقر في هذا البلد الأمين منذ عامين، وخلال هذه المدة تعرفت على شاب في الرابعة والعشرين من عمره، وطلب مني الزواج، وتعهد بأن يرعى الأولاد رعاية تامة، وهو يقف في طريقي كلما رآني ذاهبة إلى الحرم النبوي، ويسألني عن رأيي في هذا الزواج، فيا ترى هل يحق لي أن أطلب الزواج منه وأتطلق من زوجي القديم الذي لا أعرف أخباره منذ أن خرجت من بلدي، وهل يسمح لي النظام بذلك، وهل يترك لي فرصة أن أحضر أولادي معي إلى بيت الزوج الجديد، وهل يحق لأهل زوجي أو لأهلي أن يعارضوني في هذا الأمر، أفيدوني أفادكم الله مع العلم أنني أخشى على نفسي إن لم يتم الزواج بهذا الرجل أن يوقع الشيطان بيننا ما لا يرضاه الله سبحانه؟
هذه الرسالة وردتنا من محمد توم محمد موسى سوداني، يقول: أعرفكم بأني من إحدى الدول الشقيقة لكم وهي السودان، يقول: إني حضرت هنا للمملكة مما يقارب ثلاثة أشهر، والكفيل لا يرضى أن أذهب للسودان إلا بعد إكمال السنة، فهل علي في ذلك شيء إذا أكملت السنة عن زوجتي؟
أنا رجل من غير هذه البلاد، ولي زوجة في بلدي، ولي مدة طويلة عنها، ولي زوجة هنا، وأنا أخاف إذا ذهبت إلى بلدي أخاف على نفسي من العذاب هناك؛ لأني خارج عن عقيدتهم الفاسدة.
الأخ: أحمد محمد أحمد من جمهورية مصر العربية ويعمل في منطقة الجلة في طريق الحجاز، يسأل عن غياب الرجل عن زوجته، هل هناك مدة محددة وبم تنصحون أولئك الذين يغيبون أكثر من سنة عن زوجاتهم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (عبدالله. ف) الأخ عبدالله يقول في أحد أسئلته: بحكم ظروف العمل، والحياة الاقتصادية، والمعيشة نضطر للغياب عن زوجاتنا سنة، وسنتين، وأكثر، كيف توجهوننا، وما الحكم؟ جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد.المقدم: يقول: بحكم ظروف العمل، والحياة الاقتصادية، والظروف الصعبة نغيب عن زوجاتنا سنة، وسنتين، وأكثر، كيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (ع. ل. ب) يقول: أريد أن أفيدكم بأنني مقيم بالمملكة منذ أربع سنوات، ولم أسافر، ولي زوجة، وبنات، وهم في بلدي، والسبب في ذلك بأنني أريد أن أكسب لقمة العيش في هذا البلد المبارك، وأعمل عاملًا بالبقالة بالراتب، وأرسل لهم شهريًا، هل آثم على تركي لهم هذه المدة؟
أيضًا يسأل عن الغياب، عن الزوجة -سماحة الشيخ- فيقول: سمعت من بعض الناس أن الذي يغيب عن زوجته لمدة سنة تكون زوجته طالقًا، وأن هذا غير جائز، فما هو توجيه سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق وباعثها أحد الإخوة يقول: محسن عبد العزيز عبد الواحد من جمهورية مصر العربية، أخونا يقول: إنه يعمل سائق سيارة أجرة، ويغيب عن زوجته أكثر من عامين، ويسأل عن حكم ذلك، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية يقول: اسمي سعيد إبراهيم من جمهورية مصر العربية وأعمل، هو يعمل في الرياض ومتزوج وله أولاد، يقول: أسأل عن حكم من يترك زوجته قرابة السنة والسنتين في السفر، وإني سمعت أنه لا يجوز للرجل أن يغادر أو يترك أهله أكثر من أربعة شهور، مع العلم أن ظروف العمل لا تسمح للفرد أن يسافر إلا بعد تمام السنة على الأقل، أرجو الإفادة وشكراً لكم؟
يسأل ثانية في نفس رسالته الأخ فارس نصر الليثي حول قضية الحقيقة تتكرر لدينا في كثير من الأسئلة بشكل عجيب، وهي قضية جواز السفر وترك الزوجة لأكثر من سنة أو ستة أشهر، وأن هذا فيه شيء من التقصير تجاه الزوجة وأنه يلزمه الرجوع وما إلى ذلك، مع أن بعض الناس مضطر للسفر والغربة من أجل البحث عن الرزق، فيسأل عن ذلك؟
في سؤال السائل (أ. ل. ع) يقول: يغيب البعض من العمال عن زوجاتهم سنين عديدة من أجل البحث عن لقمة العيش، ما رأي الشرع في نظركم سماحة الشيخ في غياب الرجل عن زوجته هذه السنين؟ وهل هو يأثم؟
رسالة بعث بها مستمع، رمز إلى اسمه بالحروف (ف. ص. ع) يقول: أنا مغترب عن بلدي منذ أكثر من أربع سنوات، وزوجتي وأطفالي تركتهم عند أهلي، فهل علي إثم في ذلك؟
مستمع من جمهورية مصر العربية هو عبدالسلام عطية يقول: سمعت أن من غاب عن زوجته ستة أشهر، أو أكثر؛ يجب عليه عند وصوله إليها أن يعقد عليها عقدًا شرعيًا جديدًا، وأنا غبت عنها ثلاث سنوات متتالية، فهل ما قاله الناس صحيح؟
هذا سؤال بعث به (أبو عمر ط. م. ش) من العراق، محافظة نينوى، يقول: في منطقتنا استشهد أحد الشباب، وجاءت الجثة إلى أهله مشوهة غير واضحة المعالم، ولكن العنوان يدل على اسم الشهيد وبيته ودفنوه في مقبرة القرية، وترك الشهيد زوجة
وأولى رسائل هذه الحلقة رسالة وردت إلى البرنامج من سائلة تقيم في المدينة المنورة، تقول في رسالتها: أنا امرأة عمري أكثر من ثلاثين سنة، ومتزوجة منذ خمسة عشر عاماً، وعندي أولاد والحمد لله، لكنني اضطررت للخروج من بلدي مع غيري
هذه الرسالة وردتنا من محمد توم محمد موسى سوداني، يقول: أعرفكم بأني من إحدى الدول الشقيقة لكم وهي السودان، يقول: إني حضرت هنا للمملكة مما يقارب ثلاثة أشهر، والكفيل لا يرضى أن أذهب للسودان إلا بعد إكمال السنة، فهل علي في ذ