جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقول في سؤالها الأول: أنا شابة تزوجت من عشر سنوات ولم ترزق بأبناء، تقول: بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال: هل آثم على منعه من الزواج بأخرى؟ وهل أكون آثمة إذا طلبت الانفصال عن زوجي إذا تزوج بأخرى وجهوني في ضوء سؤالي؟
المؤمنة إذا توفيت، ولم تتزوج بعد، فما هو مصيرها في الجنة؟ لأن المؤمنة إذا توفيت ولها زوج فهي تكون مع زوجها في الجنة، وإن كان لها زوجان خُيِّرت بينهما، طيب! المؤمنة التي توفيت ولم تتزوج بعد، فماذا يكون مصيرها في الجنة؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ في الحملات يكثر النساء والرجال فهل تصلي النساء مع الرجال في مكان منفصل في منى حال ما يكونون في المخيم سواء كانوا خلفهم أو بجوارهم أم يفرق بين أم يفرق بين من كانت على جانب ومن كانت خلف وإذا كان غير مشروع فهل من المشروع أن تصلي امرأة بتلك النساء أم ماذا يصنع هل يصلين فرادى ويتفرقن وقد يشوش الرجال على النساء حال الصلاة؟
ا تقول في السؤال الأول: امرأة ذهبت لأداء العمرة في نهاية شهر رمضان، وفي طريقها إلى مكة نزلت عليها قطرات من الدم فاعتقدت أنها استحاضة ولم تلتفت لذلك؛ لأن دورتها جاءتها في بداية الشهر، فكانت تتوضأ لكل فرض وتصلي بالمسجد الحرام وقد أدت العمرة كاملة، وقد لاحظت أن هذه الاستحاضة استمرت لمدة ثمانية أيام وهي الآن لا تدري هل كانت استحاضة أو دورة شهرية؟ ماذا تفعل هل هي آثمة في دخولها المسجد الحرام؟ وماذا عليها وما حكم عمرتها هل هي صحيحة؟ مأجورين.
بارك الله فيكم، رسالة وصلت من المستمعة التي رمزت لاسمها بـ أ. أ. من العراق، تقول في رسالتها: ما حكم المرأة يا فضيلة الشيخ التي تعبد الله، وتصلي، وتصوم، وتقرأ القرآن، وهي لا تخفي رأسها، هل ما تفعله من قراءة القرآن والصلاة لها أجر عند الله، أرشدونا بارك الله فيكم؟
هذه سائلة رمزت لاسمها أ.أ تقول: فضيلة الشيخ؛ إذا كانت المرأة لم يوجد لها محرم، ولم تؤدي فريضة الحج، ويوجد نساء يردن الحج، فهل تحج معهن، وهن ملتزمات وموثوقات جداً جداً، أم يسقط عنها الحج في هذه الحالة، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجورين؟
ما الحكم في من غاب عن زوجته أكثر من سنة؛ لأسباب وأيضاً ظروف المعيشة، ومن أجل إيجاد ظروف ملائمة للجميع، وذلك لتسديد الديون التي هي سبب الاغتراب، والبعد عن الأهل أرجو الإفادة يا فضيلة الشيخ؟
جزاكم الله خيراً. السائلة من الكويت تقول: اعتادت النساء عندنا على لبس العباءة السوداء أثناء العزاء بمن فيهن أهل الميت، فهل هذا يعتبر من لبس السواد، يعني يعتبر من النياحة، علماً بأن هذا عرف دارج عندنا؟
جزاكم الله خيراً. هذا السائل أبو عبد الرحمن يقول: والدي متزوج من اثنتين، والمشكلة هي أن والدي لا يعدل بين زوجاته، فإحدى الزوجات تكون لها الحظوة والإنفاق وغير ذلك، بعكس زوجته الأخرى، فبماذا توجهونه؟ مأجورين.
هناك امرأة أخرجت زكاة ذهبها وهي كانت ناوية أن تتصدق به على زوجها، وبعد أن أخرجت الزكاة وكان المبلغ عندها ما أعطته الزوج، بل اقتطعت منه جزءاً بسيطاً ظناً منها ما دام أن الزوج يلزمه نفقتها أن هذا من النفقة الواجبة على الزوج، وهي كانت مخبرة زوجها أنها تريد أن تخرج زكاة الذهب وتعطيه إياه؟
جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلة هذه السائلة: هل المسح في الرأس يكون شاملاً حتى الجوانب، وإذا مسحت من الأمام إلى الخلف ثم أقوم بإرجاع يدي إلى الأمام سوف أضطر إلى إرجاع يدي إلى الخلف مرة ثانية؛ لأن شعري سوف يكون منكوشاً، فهل هذا صحيح؟
في بداية لقائنا هذا نشكر فضيلة الشيخ، وهذه رسالة وردتنا من حمد عنيكش، يقول في آخر رسالته: أرجو الإجابة عن الأسئلة السابقة في أسرع وقتٍ ممكن. نقول يا أخ حمد: نحن لا نترك الرسائل، ونحاول الإجابة عليها في أسرع وقت ممكن، والدليل رسالتك هذه، فقد أذعناها ثاني يوم وصلت إلينا. يقول: المكرم مقدم برنامج نور على الدرب والمجيبين عليه، أرجو الإفادة على الأسئلة التالية. يقول: إنني رجل متزوج ولدي ستة أطفال ولله الحمد بنين وبنات، وعند الولادة الأخيرة لزوجتي تعسرت في الولادة مما اضطرني للذهاب بها إلى المستشفى وعمل لها عملية قيصرية، وقد تمت العملية بنجاح ولله الحمد، وفي خلال العملية عرض علي الطبيب الذي عمل العلمية بأن يربط الرحم حتى لا تلد بعد ذلك؛ لأن الحمل فيه مشقة عليها، وقد وافقت على ذلك، والآن أنا في حيرة من أمري، أرجو إفادتي، هل يلحقني إثم من جراء ذلك؟ وما العمل الآن؟ وما مدى جواز ذلك من عدمه؟
هذه سائلة تذكر بأنها فتاة ملتزمة بدينها وتحمد الله على ذلك، تقول: مشكلتي بأن أهلي يرفضون خروجي من البيت أبداً بحجة أن خروج البنت عيب ولا يجوز، وعندما أتكلم مع صديقاتي على الهاتف ويوجهن لي الدعوة للزيارة لا أعرف ماذا أفعل؟ أرشدوني بهذا.
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله من المدينة النبوية تقول في سؤالها الأول: أنا شابة تزوجت من عشر سنوات ولم ترزق بأبناء، تقول: بأن زوجها والحمد لله يعاملها معاملة حسنة ولكنه يريد الزواج بأخرى وأنا لست موافقة والسؤال:
المؤمنة إذا توفيت، ولم تتزوج بعد، فما هو مصيرها في الجنة؟ لأن المؤمنة إذا توفيت ولها زوج فهي تكون مع زوجها في الجنة، وإن كان لها زوجان خُيِّرت بينهما، طيب! المؤمنة التي توفيت ولم تتزوج بعد، فماذا يكون مصيرها في الجنة؟
المقدم: يقول فضيلة الشيخ في الحملات يكثر النساء والرجال فهل تصلي النساء مع الرجال في مكان منفصل في منى حال ما يكونون في المخيم سواء كانوا خلفهم أو بجوارهم أم يفرق بين أم يفرق بين من كانت على جانب ومن كانت خلف وإذا كان غي
ا تقول في السؤال الأول: امرأة ذهبت لأداء العمرة في نهاية شهر رمضان، وفي طريقها إلى مكة نزلت عليها قطرات من الدم فاعتقدت أنها استحاضة ولم تلتفت لذلك؛ لأن دورتها جاءتها في بداية الشهر، فكانت تتوضأ لكل فرض وتصلي بالمسجد الح