بارك الله فيكم. السائلة أم أحمد من البحرين، تقول في هذا السؤال: ما المقصود بقوله تعالى:
﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؟
وهل لبس القفازات واجب على المرأة؟ حيث إنني ألبس القفازات، وزوجي يرفض لبس القفازات بحجة أنها ليست واجبة. مأجورين.
هذه رسالة من أختكم في الله أ ج س من حريملاء تقول: بأنها تعمل في التدريس في قرية تبعد عن مدينتها حوالي خمسة عشر كيلو، تقول: ليس عندي من يوصلني إلى المدرسة فأذهب أنا وبعض المدرسات مع أخ إحداهنّ هل يعتبر هذا يا فضيلة الشيخ من السفر الحرام؟
أحسن الله إليكم، هذه السائلة آلاء تقول في السؤال الأول: ما حكم كشف الوجه على أخي الزوج، وإذا طلب الزوج ذلك من زوجته وأصر على زوجته أن تكشف وجهها لأخيه ماذا تفعل مأجورين؟
أحسنت. هذه الرسالة من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أنا من الخارج، ليست من المملكة، ورمزت لاسمها أ. م. م. تقول في رسالتها: منذ سنوات أكرمني الله عز وجل، قبل هذا تقول: أنا أدرس في جامعة في كلية الطب، وهي كلية شاقة وتحتاج الدراسة إلى سبع سنوات، تقول: بعد أن استعرضت عليكم ظروفي الدراسية، منذ سنوات أكرمني الله عز وجل وهداني إلى ارتداء الحجاب، فأنا أقوم بارتداء بالطو أراعي فيه حسب ما أستطيع شروط الزي الإسلامي، وأضع غطاءً على رأسي، ولكن لا يستر وجهي، فمشكلتي هي عدم استطاعتي ستر وجهي، فوالدَيَّ يرفضان تماماً هذه الفكرة، حيث إن عدد الفتيات اللاتي أكرمهن الله بتغطية وجوههن في بلدنا قليل جداً، وهي فئة ينظر إليها بعين الاستغراب والاحتقار، إلى آخره، وكنت قد وضعت في قلبي أني إن شاء الله تعالى أغطي عندما يوفقني المولي بالزواج من أخ ملتزم، ولكن أخشى أن توافيني المنية قبل ذلك، تقول: فإني أرجو الإفادة في ذلك، ورسالتها طويلة وهذا ملخصها.
بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ، ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من دمشق. السائلة غرام تقول بأنها فتاة وضعت النقاب على وجهها مؤخراً، إلا أنها واجهت معارضات من أقاربها وأهلها. مع العلم تقول: بأنني ذات جمال متوسط. أحد أقاربي قد درس الشريعة قال لي بأن نقاب الوجه غير وارد في الدين الإسلامي. وقال: إن نساء الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعنه على وجوههن. هل فعلاً نساء الرسول صلى الله عليه وسلم كن يضعن غطاء الوجه أم لا؟ وجهونا في ضوء ذلك. وهل إظهار العينين فيه شيء؟
حكم الرطوبة الخارجة من فرج المرأة مع كثرتها، ولم يظهر دليل صريح يبين هذه الحالة في عهد الصحابيات، حيث إن هذه الرطوبة تنزل بصفة مستمرة، ومن طبيعة كثير من النساء.
هذه السائلة س. م. ح. تذكر في سؤالها وتقول: إنها امرأة توفي زوجها ولديها ثلاثة من الأطفال وعندها حلي من الذهب يقدر بحوالي خمسة عشر ألف ريال لها ثلاثة أسئلة أو ثلاث فقرات؛ الفقرة الأولى كم فيها من الزكاة في العملة السعودية؟ الفقرة الثانية تقول: هل أخرجه عن السنين التي مضت عليه وهو في حيازتي وهي أربع سنوات؟ والفقرة الثالثة والأخيرة تقول: هل يجوز لي أن أنفق زكاة ذلك الحلي على أولادي الأيتام؟
انتشر بين الفتيات والطالبات في المدارس ظاهرة نمص الحاجب، وهي تزداد يومياً، فما توجيهك يا فضيلة الوالد إلى الطالبات وكذلك إلى المعلمات والمسئولين في تعليم البنات؟
جزاك الله خيراً. تقول هذه السائلة: يا فضيلة الشيخ، لدينا عادة في قريتنا، وهي أن بعض النساء يقمن بزيارة بعضهن البعض، ولا تذهب المرأة لجارتها أو قريبتها حتى تأخذ معها بعض المأكولات أو مبلغ من المال، ثم تقوم بتقديمها لمن قامت بزيارتها، فهل يعتبر هذا دين يجب قضاؤه؟
جزاكم الله خيراً. هذا رسالة وصلت من السودان المستمعة للبرنامج تقول: إذا كانت المرآة تصلي ولها طفلة صغيرة ومريضة، وتبكي بكاءاً شديداً في أثناء الصلاة هل يجوز لوالدتها أن تقوم بحملها؟
شيخ محمد هذه رسالة وردتنا من الأخت س م أ من جمهورية مصر العربية من القاهرة تشكو مشكلتها مع الدراسة، تقول: أنا طالبة في كلية الطب منَّ الله علي بعد التحاقي بالكلية وهداني إلى صراطه المستقيم فغطيت وجهي والتزمت بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فله الحمد سبحانه، ولكن دارستي بالكلية تستلزم مني الوقوع في كثير من المنكرات أهما الاختلاط مع جنس آخر منذ خروجي من البيت وحتى عودتي إليه وذلك في الكلية حيث إنها مختلطة، أو في وسائل المواصلات، وفي الشارع. تقول: ويتبقى لي ما لا يقل عن عدة سنوات حتى التخرج، وأنا الآن أريد أن أقر في البيت وأترك الدراسة لا لذات الدراسة ولكن للمنكرات التي ألاقيها، ووالدي ووالدتي يؤكدان عليَّ مواصلة الدراسة، وأنا الآن متحيرة، هل أدخل بطاعتي لهما فيمن يعنيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
«من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس»
، أم أن عدم طاعتي لهما في هذا الأمر تعتبر عقوقاً؟
السائلة س م ج من وادي الدواسر تسأل وتقول: امرأة تبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، عندها مشكلة في الدورة الشهرية منذ سنتين تقريباً، حيث يستمر معها ما يقارب من عشرين يوماً أو اثنين وعشرين يوماً في الأيام الأولى تنزل كدرة، تنزل يوماً وتتوقف يوماً، وفي بعض الأحيان تستمر يوماً كاملاً، وفي بعض الأحيان تستمر نصف اليوم، ثم في الأيام الأخيرة ينزل دم أحمر ثم بعد يومين أو ثلاثة يعود إلى كدرة وهكذا، وفي رمضان في العام الماضي حصل لها هذا وقد أتمت صيامها، وتقول: أنا في هذه الحالة هل صيامي صحيح وصلاتي أم أنه يجب علي قضاء ما صمت من هذا الشهر، وكيف أؤدي صلاتي مستقبلاً، جزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ؟
في آخر أسئلة هذه السائلة من دبي، السائلة ح.ف.ع تذكر وتقول: امرأة أرضعت عدة أشخاص نساء ورجال في سنوات مختلفة مع أبنائها، تقول: وكذلك أرضعت أمي، فهل هؤلاء الرجال يعتبرون أخوالي؟
بارك الله فيكم. السائلة أم أحمد من البحرين، تقول في هذا السؤال: ما المقصود بقوله تعالى:
﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؟
وهل لبس القفازات واجب على المرأة؟ حيث إنني ألبس القفازات، وزوجي يرفض لبس ال
هذه رسالة من أختكم في الله أ ج س من حريملاء تقول: بأنها تعمل في التدريس في قرية تبعد عن مدينتها حوالي خمسة عشر كيلو، تقول: ليس عندي من يوصلني إلى المدرسة فأذهب أنا وبعض المدرسات مع أخ إحداهنّ هل يعتبر هذا يا فضيلة الشيخ