امرأة مكثت أكثر من عشر سنين لا تحمل، فأعطيت شيئاً مغلفاً لا تعرف ما بداخله لتعلقه وحملت بإذن الله، فهل يحل لها أن تستعمل هذا المغلف وهي لا تدري عنه، وهل لها أن تعطيه أحداً من النساء إذا استغنت عنه، أم أن ذلك من التولة التي هي من الشرك؟
أحسن الله إليكم. أم سهيل من الأردن أرسلت بهذا السؤال تقول: فضيلة الشيخ، كانت حامل في الشهر الثاني أو أقل وأسقطت الحمل عمداً كرهاً في الحمل، تقول: ولكنها ندمت ندماً شديداً على عملها وتابت إلى الله عسى، تقول: عسى ربي أن يغفر لي خطيئتي، وبعد ذلك أنجبت أولاداً، هل في هذا كفارة، وما المطلوب منها الآن؟
بارك الله فيكم، مستمعة من السودان بدأت رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أصحاب الفضيلة العلماء، أطال الله بقاءكم لتنيروا لي ولإخوتي المستمعين في الوطن العربي والأمة الإسلامية الكثير من أمور دينهم، تحية كلها مودة واحترام لكم جميعاً، وأتمنى أن تصلكم رسالتي هذه وأسمع الرد منكم، تقول: يقع مسجد بجوار منزلنا في اتجاه القبلة، أي: أنه لا يفصل بينهم سواء جدار، هل يمكننا الصلاة مع المصلين ونحن في منزلنا، أي: أنا وبقية الأسرة من النساء حيث نكون خلف صفوف الرجال تماماً، أفيدونا أثابكم الله؟
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله تقول في هذا السؤال: يا فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، من عادتي فضيلة الشيخ بأنني ألبس البرقع وأحياناً النقاب في التجمعات النسائية من حفلات وزواجات ونحو ذلك، أو في النزهات البرية الخالية من وجود الرجال الأجانب، أما عندما أكون بحضرة رجال أو في حال الخروج من المنزل والمرور بالرجال أو عند الذهاب إلى السوق فإنني أسدل على البرقع النقاب غطاء يستر عيني أو لسترة بأكمله إذا كان زينة في نفسه، فالسؤال يبقى ماذا تنصحونني أفادكم الله؟
شيخ محمد، هذه الرسالة وردتنا من العراق من الأخت خويجة الصالح، تقول: أرجو من فضيلتكم الإجابة عن أسئلتي، أولاً: هل على المرأة صلاة سنة الجمعة؛ أي: في البيت، تصليها أو تصلي مع المذياع عندما ينقل الصلاة -صلاة الجمعة- من الكويت وأنا في العراق؟
أثابكم الله يا شيخ محمد على هذا التوجيه الطيب. مستمعات أربع أخوات يسكن في بيت ملتزم مع والدهنّ، يقلن في هذه الرسالة: طالما تردد علينا الأزواج من الشباب الملتزم، والدي يشكو من مرض نفسي هل للقاضي يا فضيلة الشيخ أن يقوم بعقد الزواج لنا، نرجو بهذا التوجيه؟
هذه الرسالة من عنيزة، من مستشفى الحميات عبد الله سليمان الغانم يسأل عن سفر المرأة دون محرم، ويقصد به الموظفات، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -حفظه الله- أعرض عليكم ما ذهب إليه بعض الناس من التحاق بناتهم بوظيفة مدرسة بغير المدينة التي تقيم بها، حيث يرون أنهم قد احتاطوا مع من يثقون بهم من أصحاب سيارات الأجرة بالإضافة إلى وجود مرافقة معه، إما أخته من الرضاع أو شقيقته أو زوجته -يعني أخت السائق أو شقيقته- ويخشون أيضاً أنهم لو منعوهن قد يحصل لها رد فعل كما يرون أن بعض طلبة العلم وهم قدوة قد سمحوا لبناتهم بمثل ذلك، فهل يستنتج من مثل ذلك أن المسافات التي من ستين كيلو فما دونها يجوز فيها سفر المرأة دون أن يكون معها محرم رجل؟ أفيدونا أفادكم الله.
هذه رسالة من طرابلس لبنان، تتحدث صاحبتها عن الحجاب وأشياء أخرى، المرسلة ندى خالد قبوب تقول: أنا فتاة مسلمة والحمد لله، محافظة قدر استطاعتي على تعاليم ديني، ولكن أذهب في بعض الأحيان إلى منزل خالي - الذي هو أخ لوالدتي - وأنا متحجبة، ولكن خالي يكره الحجاب كثيراً ويقول لي: إنك فتاة متأخرة، سؤالي هذا: هل آثم إن خلعت الحجاب عن رأسي أمام خالي، علماً بأنه ليس بأجنبي عني، أم أظل متحجبة؟ ولكني لا أريد أن أخلع حجابي أمامه لأنه يستهزئ بالحجاب وبالشريعة، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
يحصل بيني وبين زوجي خصام في أكثر الأحيان وذلك بسبب غيرتي عليه فأنا أغار عليه وأراقب نظراته، وإذا لمحت منه أي نظرة أو اشتبهت فيها غرت عليه، وهو يحتج عليَّ دائماً بأن الغيرة المحبوبة إلى الله هي الغيرة في محارم الله، وأما الغيرة التي تقع مني فهي تسبب الطلاق، ولم أقتنع بكلامه لأنني أعتقد أن من حقي أن أغار عليه حتى ولو لم يقصد، علماً أنه ملتزم ولا أشك فيه، وجهني بما تراه وفقك الله؟
أحسن الله إليكم، وبارك فيكم فضيلة الشيخ. تقول السائلة من ليبيا: هل التيمم بنية الغسل من الدورة الشهرية أو من الجنابة هل هو مثل تيمم الوضوء، وإذا كانت هناك زيادات وإيضاحات أرجو بيانها مأجورين؟
الآن هذه رسالة من جابر حسن أحمد عسيري من الرياض القوات المسلحة، يقول في رسالته وهي طويلة وهذا مختصرها: لي زوجتان في بلاد عسير. ويمنعهما آباؤهما من السفر معه، ويبقى عنهن عدة شهور، هل يأثم في ذلك أم لا؟
لي أم تعيش في بيت بمفردها وهي تتألم بسبب ذلك كثيراً، فأرادت أن آتي بها لتعيش معي في بيتي ولكن زوجتي أبت ذلك وسلكت معها جميع السبل الطيبة لإقناعها ولكن دون جدوى، فهل لي أن أطلق زوجتي بسبب ذلك؟
هذه الرسالة من السيد خضر الخليفة العلي من الجمهورية العربية السورية محافظة دير الزور، لديه عدة أسئلة، يقول: إني متزوج ولدي ثلاثة أولاد، وإني مطبق الدين الإسلامي إن شاء الله، وإن زوجتي مسلمة، وتصوم رمضان، ولكن لا تصلي ولا تفعل ولا تطيعني وتنقاد لأداء الصلاة، هل يحق لي أن أطلقها شرعاً إذا لم تطعني أم لا؟ أفيدونا لو تكرمتم.
أيضاً في رسالتها هذا السؤال، تقول: إنني شابة مسلمة، دخل الإيمان في قلبي منذ صغري، لأنني نشأت في عائلة محافظة ومتدينة، أؤدي الصلوات في أوقاتها، ولم أخطُ خطوة واحدة إلا وضعت الله أمام عيني، وأفكر كثيراً مع نفسي في يوم الحساب، وأخاف من عقاب الله، ومع ذلك لم ألبس الحجاب مع أنني دائماً أفكر بلبس الحجاب مستقبلاً، فهل جزائي في الآخرة هو النار، أرشدوني أفادكم الله؟
امرأة مكثت أكثر من عشر سنين لا تحمل، فأعطيت شيئاً مغلفاً لا تعرف ما بداخله لتعلقه وحملت بإذن الله، فهل يحل لها أن تستعمل هذا المغلف وهي لا تدري عنه، وهل لها أن تعطيه أحداً من النساء إذا استغنت عنه، أم أن ذلك من التولة ال
أحسن الله إليكم. أم سهيل من الأردن أرسلت بهذا السؤال تقول: فضيلة الشيخ، كانت حامل في الشهر الثاني أو أقل وأسقطت الحمل عمداً كرهاً في الحمل، تقول: ولكنها ندمت ندماً شديداً على عملها وتابت إلى الله عسى، تقول: عسى ربي أن يغ
بارك الله فيكم، مستمعة من السودان بدأت رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أصحاب الفضيلة العلماء، أطال الله بقاءكم لتنيروا لي ولإخوتي المستمعين في الوطن العربي والأمة الإسلامية الكثير من أمور دينهم، تحية كلها