طيب. بارك الله فيكم. السائلة س.ع.ع. مقيمة في الرياض، تقول: دخل علي رمضان وأنا ما زلت في النفاس، وفي اليوم الثاني عشر من رمضان الموافق السابع والثلاثين من النفاس، انقطع الدم قبل الفجر، فنويت الصيام ولكن لم أكن متيقنة من الطهر، انتظرت طوال اليوم ولكن لم أر شيئاً يؤكد الطهر، ولم ينزل دم ولم أغتسل إلا بعد أذان المغرب، فهل يحتسب لي ذلك اليوم صوماً أم أن عليّ قضاءاً؟ وهل عليّ شيء آخر؟وجوهوني جزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. امرأة ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، وعندما توضأت من الميقات لبست النقاب بدون أن تخرج عينيها لعدم وجود غطاء الوجه، فهل عليها شيء في ذلك، وهل عمرتها صحيحة؟ وماذا يلزمها؟
بارك الله فيكم في سؤال للمستمعة س. ع. تقول: إذا وضعت المرأة في وجهها بعض الأطعمة لغرض إزالة البقع أو لصفاء البشرة؛ مثل: الليمون، والطماطم، والخيار، فما حكم الشرع في هذا العمل في نظركم فضيلة الشيخ؟
نرى النساء في إجازات الربيع في البراري لا يتحرجن من الذهاب بعيداً عن مخيم أهلهن سواء على الرمال أو غيره من غير حجاب ولا عباءة، فما نصيحتك لهذه النساء ولأولياء أمورهن الذين يهملونهن فيغرون ضعاف النفوس وذئاب البشر بتلك النساء؟ نرجو توجيه بهذه المناسبة.
تتساهل بعض النساء في أمر العورة، فتذهب إحداهن إلى الطبيب مع وجود طبيبة خصوصاً في قسم الولادة وأمراض النساء، وكذلك أيضاً تأتي إحداهن بامرأة تزيل الشعر الزائد عن جسمها خصوصاً ما حول العورة مما يلزم الكشف عن كثير من العورة خصوصاً عند الزواج، فهل هذان مسوغان للكشف عن العورة سواءً للرجل أو المرأة؟
أيضاً تقول: عندما نذهب إلى مكة لأداء فريضة الحج أو غيرها نضع الحجاب، فالبعض يقول: إن عليك دماً، هل هذا صحيح يا فضيلة الشيخ أم لا؟ وهل يجوز لبس الحجاب على الوجه ونحن بجوار الكعبة المشرفة؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
هذه رسالة وردتنا من السائل ح س م من آل خالد بني مالك في الجنوب، السائل يذكر حالة اجتماعية منتشرة لديهم. وفي الحقيقة الخط صغير والورقة كبيرة، لكن ملخصها أنهم عندهم اتفاق على المهر في الزواج، يقول: وهناك بعض الجشعين أو من يريدون الطمع في الآخرين يتحايلون على أخذ أكثر من المتفق عليه. يقول: ما حكم الفلوس التي يأخذها بدون إظهار -يعني بدون أن يعلم- هل هي حلال أم حرام؟
جزاكم الله خيراً. السائلة تقول: امرأة كبيرة في العمر كثيراً، عمرها ما يقارب من خمسة وستين سنة، توفي زوجها وقد كان هذا الزوج عاجزاً ومريضاً فلم تعتدّ عليه، وإنما كانت تخرج من بيتها عند أولادها، لأنها لا تستطيع البقاء لوحدها في البيت، علما بأنها كانت لا تتزين ولا تتطيب. والسؤال: هل تأثم في ذلك، وماذا عليها؟
هذه رسالة أيضاً من صالح علي الزهراني من ينبع البحر يقول فيها، يسأل عن تطليق المرأة لزوجها، يقول: أقدم لكم سؤالي هذا حول ما يلي: هل يجوز في شريعتنا الإسلامية أن المرأة تطلق زوجها دون أسبابٍ به؟ وهل من الممكن لزوجها أن يحق له الزواج بعد ذلك؟ نرجو الإفادة وفقكم الله.
أحسن الله إليكم. هذا أخونا السائل ف م س أبو عبد العزيز من الرياض يقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، كما تعلمون من عادة الناس عند الزواج أن يقدم الزوج مبلغاً معيناً لأهل الزوجة دون أن يقول بأنه المهر، ولكن ذلك متعارف بينهم على هذا فيقدم مثلاً ثلاثين ألف ريال ليشتروا بها الحاجيات، وعند كتابة العقد ينص على أن المهر ألف ريال فقط، السؤال يا فضيلة الشيخ، هل هذا التصرف جائز؟ ثم إن بعض الآباء يعمد إلى أخذ المبلغ الزائد عن المهر المسمى ويحرم البنت منه بدعوى أن المهر هو المسمى في العقد فقط، ولا يخفى على فضيلتكم حاجة الناس هذه الأيام للمبلغ فمثلاً الألف ريال لا يمكن أن يوفر للمرأة حاجيات العرس نظراً لاختلاف الزمن والظروف هل تصرف هذا الأب جائز؟
طيب. بارك الله فيكم. السائلة س.ع.ع. مقيمة في الرياض، تقول: دخل علي رمضان وأنا ما زلت في النفاس، وفي اليوم الثاني عشر من رمضان الموافق السابع والثلاثين من النفاس، انقطع الدم قبل الفجر، فنويت الصيام ولكن لم أكن متيقنة من ا
أحسن الله إليكم. امرأة ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، وعندما توضأت من الميقات لبست النقاب بدون أن تخرج عينيها لعدم وجود غطاء الوجه، فهل عليها شيء في ذلك، وهل عمرتها صحيحة؟ وماذا يلزمها؟