السائل خالد حمد من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال: ما الحكم في لباس المرأة الشرعي، حيث إن هنالك أخوات يتركن الوجه مكشوفاً ويقلن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخلت عليه أسماء أعرض عنها وقال لها:
«المرأة إذا بلغت المحيض لا يظهر منها إلا الوجه والكفان».
هل هذا الحديث صحيح أم لا؟
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص زوجي وأطفالي، ولكن بعد مرور أربعة أشهر أقمت عليه العدة أي بتاريخ 12/9/1985 م، وبعد أن أكملت شهراً منها حدث لي حادث، اضطررت للخروج، فهل هذا الشهر محسوباً من العدة، وهل إقامتي العدة صحيحةً، أي: بعد مضي أربعة أشهر صحيح أم لا، علماً أنني أخرج داخل إطار الدار لأقضي بعض الأعمال لأنني ليس لدي شخص أعتمد عليه في أعمال البيت، أفيدوني بحالتي هذه أفادكم الله؟
في ليالي رمضان يكثر خروج النساء للأسواق متنقبات أو مع السائقين فهل لكم حفظكم الله من نصيحة لأولئك؟ وهل لكم من حثٍ لطلاب العلم وخطباء الجوامع وأئمة المساجد في التنبيه على هذه الملحوظة؟ وهل من تشجيع للشباب في التعاون مع الهيئات في مثل هذا الأمر؟ وهل من تحذير لأولئك الشباب الذي قد يكون ملتزماً فربما يخرج ويترك أهله ولا يكون له أثر عليهم؟
فضيلة الشيخ محمد، وردتنا الرسالة الأولى من المستمع إبراهيم محمد ش. يقول في رسالته: لقد عرفنا مصير الرجال في الجنة أن لهم زوجات حور عين -ويقصد الرجال من المسلمين- ولكن ما مصير النساء في الجنة؟ ألهم أزواجٌ أم لا؟
أحسن الله إليكم. السؤال الثاني للأخت تقول: رجل متزوج من امرأة وله منها ثلاثة أولاد، وقد تزوج عليها أخرى هي ابنة أختها، وعاش معها إلى أن أنجبت له ثلاثة أبناء وبنتاً واحدة، ولكننا سمعنا في هذا البرنامج أنه لا يجوز الجمع بين المرأة وخالتها، فما الحكم في زواجهم هذا؟ وماذا عليهم أن يفعلوا؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة الطالبة بو بكر فاطمة الزهراء من الجزائر بعثت برسالة تقول فيها: يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
﴿إنه لقرآنٌ كريمٌ
۞
في كتابٍ مكنون ۞ لا يمسه إلا المطهرون﴾
. فمعنى هذا أنه لا يجوز للحائض ولا النفساء أن تمس المصحف؟ ولكني أعرف أن المذهب المالكي يستثني من ذلك المعلمة والمتعلم ذكراً كان أو أنثى ولو كان على غير طهارة، فهل هذا صحيحٌ؟ وإذا لم يكن كذلك فهل النهي عامٌ لمن عليه حدثٌ أصغر أو أكبر أم أنه خاصٌ بمن عليه الحدث الأكبر فقط؟
السائلة من السويد أيضاً، لها هذا السؤال تقول: هل يجوز القيام لصلاة التراويح لوحدي، حيث إن زوجي يضطر للسفر إلى مدينة أخرى وليس فيها مصلى للنساء، وبهذا أصلي التراويح في البيت لوحدي، علماً بأنني لا أحفظ من القرآن إلا القليل، فهل يجوز أن أحمل القرآن أثناء صلاة التراويح؟
لي قضية؛ وهي أنني تزوجت من فتاة لم أرها إلا بعد أن كتبت عقد الزواج، وكانت رغبتي فيها عظيمة لما لمسته من أهلها (والديها) من المحافظة على تعاليم ديننا الحنيف والتقيد بالشرعية قولاً وعملاً، وبعد سنة كاملة من عقد الزواج دخلت بها الدخول الشرعي، واعترض حياتنا الزوجية منذ اللحظة الأولى مشكلة؛ وهي أنني قد شككت فيها؛ لأني لم أرَ ما يُظهر أنها بكر، أو من هذا القبيل، فقلت في نفسي: لعل ذلك شيء طبيعي. ولمست بعد ذلك أشياء كثيرة جعلتنى أعيد موقفي من هذه الأشياء. التي ذكرها، وهو يقول في نفس السؤال: أولاً أنها بعد أن كانت متحجبة وتلبس اللباس الشرعي أصبحت بعد الزواج تخرج سافرة، وعندما عرضت ذلك على والديها تبدل موقفهم ليقولوا هي حرة. وثانياً جاء رمضان ورأيت أنها كانت تقوم للسحور وفي النهار صادفتها داخل المنزل مراراً تأكل وتشرب وتدخن، وعندما سألتها عن ذلك كانت تقول أنا مريضة، ولكن ذلك لم يكن صحيحاً. ثالثاً في أيام الخطوبة كنت ألاحظ على والديها أنهما يأمران جميع أفراد العائلة بالصلاة ومن ضمنهم هي، وعندما تزوجنا كنت أقوم إلى الصلاة وهي جالسة، وعندما أمرتها بالصلاة كانت تقول: أنت تصلي لنفسك، فما عليك من الآخرين. رابعاً لاحظتها أنها كانت تميل إلي زيادة الكلام مع الرجال في الحياة العامة، وأحياناً تتصنع الضحك معهم أمامي، وعندما كنت أحاول إصلاح ما كانت تعمله لا تطيعني. وأذكر إحدى المرات شتمتني، وتحملت كل هذا مدة خمسين يوماً، بعدها عرضت ما تقدم على ولي أمرها لعل وعسى أن يساعدني في إصلاح الوضع إلا أنه جانبه الصواب؛ حيث لم يستطع الإجابة، وأحال الأمر إلى زوجته -أم زوجتي- التي راحت تقلب كل الكلام على أساس أن ابنتها شريفة وأنني كاذب رغم أنهما -الأم والوالد- كانا يشاهدان هذه الأعمال أمامهما، إلى آخره. لكنه في النهاية يقول: ذهبت إلى المحكمة من هذا القبيل لكني أحببت أن أطلع على ما تقولونه في ذلك.
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ. هذا السائل أبو عبد الله من اليمن يقول: هل من السنة ليلة الدخلة في الزواج أنك تصلي ركعتين أنت وزوجتك وهي شكر لله تعالى مع الدليل؟
اللهم آمين. بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، هذه السائلة من الدمام تقول: بالنسبة يا فضيلة الشيخ، لسفر المرأة مع طفل عمره في السابعة أو الثامنة في الطائرة، هل يعتبر هذا الطفل محرماً؟
أنا فتاة أعلق مستقبلي وحياتي بالله تعالى ثم بما تنصحني به: تقدم لخطبتي شاب أصغر مني بثلاث سنوات، وفي عرفنا وعادة الناس عندنا في بلادنا أنها لا تكون المرأة أكبر من زوجها سناً، وأخشى أن يؤثر على زواجنا هذا العرف من الناس، فماذا تنصحني أنت وفقك الله إذا كان ذلك الرجل مستقيماً في دينه؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج يقول فضيلة الشيخ الفاضل: أنا أصوم من كل شهر ثلاثة أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فهل يجب علي القضاء إذا أفطرت خلال هذه الأيام؛ نتيجة لأسباب الحيض أو نتيجة نسيان، أرجو منكم إفادة؟
بعض الأخوات تسأل تقول: نحضر بعض حفلات الزواج، وعندما يبدأ الطبل والغناء نخرج إلى خارج فناء قصر الأفراح ولا نسمع الغناء فما حكم ذلك؟ وهل تبرأ الذمة إذا قمنا بتوزيع بعض الأشرطة والكتيبات النافعة؟
أول رسالة نعرضها على فضيلة الشيخ محمد بن العثيمين في هذا اللقاء وردتنا من عمر عوض سراج الحارثي الطائف بلاد بني حارث قرية المريفد، يقول في رسالته: إذا خرجت المرأة مع زوجها أو محرمها إلى السوق متحشمة وذلك لقضاء بعض حاجتها التي لا يمكن قضاؤها إلا بوجودها فما الحكم في ذلك؟
بعض الناس يسلم على أم جيرانه الكبيرة في السن التي قد بلغت سن السبعين أو أقل، وربما قبل رأسها وهي متحجبة ويقول: هذا لا بأس به لأنه من الاحترام لهذه المرأة التي لا تشتهى، فهل عمله هذا جائز؟
السائل خالد حمد من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال: ما الحكم في لباس المرأة الشرعي، حيث إن هنالك أخوات يتركن الوجه مكشوفاً ويقلن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخلت عليه أسماء أعرض عنها وقال لها:
«المرأة إذا
أثابكم الله فضيلة الشيخ، هذه رسالة من المستمعة ح. م. من العراق بغداد، تقول في رسالتها: أبلغ من العمر أربعين سنة، متزوجة، ولي خمسة أطفال، ولقد توفي زوجي في 12/5/1985 م، ولكنني لم أقم عليه العدة بسبب بعض الأعمال التي تخص ز
في ليالي رمضان يكثر خروج النساء للأسواق متنقبات أو مع السائقين فهل لكم حفظكم الله من نصيحة لأولئك؟ وهل لكم من حثٍ لطلاب العلم وخطباء الجوامع وأئمة المساجد في التنبيه على هذه الملحوظة؟ وهل من تشجيع للشباب في التعاون مع ال
فضيلة الشيخ محمد، وردتنا الرسالة الأولى من المستمع إبراهيم محمد ش. يقول في رسالته: لقد عرفنا مصير الرجال في الجنة أن لهم زوجات حور عين -ويقصد الرجال من المسلمين- ولكن ما مصير النساء في الجنة؟ ألهم أزواجٌ أم لا؟