بارك الله فيكم. هذه السائلة ف. م. ر. مقيمة بالرياض تقول أنها متزوجة ولها أربعة أولاد، وبعد موافقة زوجها بالسفر وإنهاء كل الإجراءات رفض مرةً أخرى رفضاً قاطعاً، وأقسم بالطلاق بأنها لو سافرت فستكون محرمةً عليه، ولكنها أصرت على السفر برغم عدة الطلقات التي أقسمها أمامها، وأخيراً قال: علي الحرام لو سافرت لتكوني طالقاً. ولكنها سافرت، وقد مضى الآن على هذا الموضوع عشرة أشهر، وهي الآن تستعد للعودة إلى زوجها وأولادها، فهل من حقها الرجوع إليه بعد ذلك أم لا؟
السؤال الثاني تقول: هناك عادة تتبعها بعض الأسر؛ وهي إذا ما توفي زوج إحدى النساء فما على أقاربها أو أهلها إلا أن يجعلوها تمر من تحت التابوت الذي هو فيه ثلاث مرات، فإذا فعلت ذلك لا تلزمها العدة على زوجها، فهل هذا صحيح؟
سؤالها الآخر تقول: هل الصلاة والأعمال الخيرة التي تقوم بها المرأة السافرة -أي غير المحجبة- حرام ولا يجازي الله سبحانه وتعالى عليها؟ أي: هل هذه الأعمال الصالحة حرام أم لا؟
شخص عقد على امرأة بأربعين ألف ريال سعودي، وحال الحول والصداق عندها، ثم زكته فأخرجت ألف ريال زكاة عليه، ثم طلقها قبل الدخول بها، فهل يرجع الزوج بعشرين ألف ريال كاملة أم يخصم منه نصف الزكاة فتكون الزكاة على الزوج والزوجة، أما ماذا؟
بارك الله فيكم. من الزلفى أختكم في الله ح.ع.خ. تقول: ذهبنا إلى العمرة، وهي حائض، وبعد أن طهرت أحرمت من البيت، فهل يجوز ذلك؟ وإذا كان لا يجوز ماذا عليها أن تفعل؟ وما الكفارة؟ تقول: مع العلم بأنني لا أعلم بحكم ذلك.
سؤالها الآخر تقول: هل يجوز للمرأة أن تلبس في ليلة زفافها لباساً أبيض، أو ما يسمى بفستان الزفاف، فيعتبر هذا تشبهاً بالنصارى علماً أن معظم نساء المسلمين في هذا الوقت يرتدين مثل ذلك في ليلة الزفاف؟
ظهر في أوساط النساء وخصوصاً في مدارس البنات ما يسمى بالكحل الثابت، وهو مجموعة من الأصباغ تدوم فترةً طويلة، فهل يدخل ذلك في حكم الوشم؟ وما توجيهك للنساء في ذلك؟
بارك الله فيكم. السائل م.م.م. يقول: زوجة أخي تعيش معنا تأكل وتشرب معنا وتعمل كل شيء، فهل يجوز لها أن تظهر أمامي بدون حجاب مع أنها تلبس الملابس الفضفاضة، وترتدي المنديل على رأسها، وأنا أعتبرها مثل أختي، وليس لي عليها أي سلطة لإجبارها على لبس الحجاب. فهل أنا آثم وأنا أعيش معهم في البيت؟ أرشدوني لهذا.
هذا المستمعة هـ. ن. من مكة المكرمة تقول: إنها امرأة تبلغ من العمر الثانية والعشرين طلقها زوجها في طهر، ولبست أربعة أشهر، ولم تأتها الدورة الشهرية، وذلك بسبب نقص في الهرمونات الخاصة بالدورة والله أعلم تقول: ذهبت لطبيبة نساء وأخذت علاجًا وفعلاً أتتها الدورة بعد ذلك ثلاث مرات سؤالها تقول يا فضيلة
الشيخ:
هل أنقضت عدتي والحال ما ذكرت علماً بأني لم آخذ الدواء إلا بعد التأكد بأنه لا يوجد حمل، وأحيطكم علماً بأنه قبل الطلاق كنت آخذ مثل هذا الدواء أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟
سؤاله الآخر يقول: ما حكم تحديد النسل أو بعضه خصوصاً إذا لم يكن هناك مانع طبي للحمل، ولكن التحديد للخوف من الرزق على المستوى الفردي؟ وما حكم إذا كانت الدولة تأخذه كسياسة لها خصوصاً أن بعض المرتزقة ممن يقال لهم علماء ويفتون الفتاوى للإرضاء أو لإرضاء الحاكم والحصول على أموال يفتون كل يوم أن الإسلام لا يحرم تحديد النسل، ويلعبون بحديث العزل، فما حكم ذلك؟
من إحدى الدول العربية تقول: فضيلة الشيخ، إذا لبست العباءة أكون شاذة، وكذلك عندما أضع الغطاء الساتر على وجهي وأسمع كلاماً واستهزاء يؤلمني جداً، فهل يصح أن أضع العباءة على الكتف وليس كما أضعها على الرأس، وهل يصح لي لبس النقاب والحالة كما ذكرت؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة ف. م. ر. مقيمة بالرياض تقول أنها متزوجة ولها أربعة أولاد، وبعد موافقة زوجها بالسفر وإنهاء كل الإجراءات رفض مرةً أخرى رفضاً قاطعاً، وأقسم بالطلاق بأنها لو سافرت فستكون محرمةً عليه، ولكنها أصرت
السؤال الثاني تقول: هناك عادة تتبعها بعض الأسر؛ وهي إذا ما توفي زوج إحدى النساء فما على أقاربها أو أهلها إلا أن يجعلوها تمر من تحت التابوت الذي هو فيه ثلاث مرات، فإذا فعلت ذلك لا تلزمها العدة على زوجها، فهل هذا صحيح؟
سؤالها الآخر تقول: هل الصلاة والأعمال الخيرة التي تقوم بها المرأة السافرة -أي غير المحجبة- حرام ولا يجازي الله سبحانه وتعالى عليها؟ أي: هل هذه الأعمال الصالحة حرام أم لا؟